رُعونة أميركِية، عربَدة صهيونِية.. وهَوانٌ عربي
ليس ثمة حاجة الآن ولا في أي وقت آت, لمزيد من الشجب والاستنكار والكلام الإنشائي المقيت والمُكرّر الذي تعوّد عليه عرب اليوم على مختلف مدارسهم، سواء انتموا الى رهط «وارسو» الأحدث, ام استمرّوا على إعجابهم بما حقّقته اتفاقات...
السبت 11:15 23-3-2019