قبل الهدْم !
وأعودّ بفرحٍ إلى شغفي العتيق، إلى الكتابة في هذه الصّحيفة الأم « الرّأي « التي شهدت مقالتي الأولى ذات زمن، وتعود لتستقبلني بعد غياب فأستأنف بها ومعها المشوار الجميل نحو عقل القارىء وقلبه، آملةً أن أوفَّق في التواصل...
الأحد 12:00 8-1-2017