صناعة محلّية !
استقبلني عند الباب بالسّؤال: « وين كنتِ ؟ « فأجبت بهدوء: « كنتُ أمشي... رياضة يعني! « قلتُ هذا وأنا أكتمُ ضحكتي أمام الصّغير، حفيد إحدى الجارات، الذي شعرتُ أنّه قرّر تقمّص دور الرّجل فجأة، لكنَّ صداقتي معه كانت تسمح بهذا...
الأحد 12:00 4-6-2017