موفق بهجت .. صانع البهجة في الزمن الجميل

موفق بهجت .. صانع البهجة في الزمن الجميل

تاريخ النشر : الأحد 12:00 29-5-2016
-
-

اعداد- زياد عساف - من طبيعة الانسان ،نسيان اغلب ما يمر على حياته من مثيرات وحواس ، ربما كانت تدغدغ مشاعره وابداعاته او شكلت شخصيتة العاطفية او الانسانية والحضارية .
 ..و الغناء العربى الحديث و القديم ، تكون من استعراض وأداء ألحان مختلفة ومقامات موسيقية تنوعت عبر شخصيات الغناء العربي ورموزه في مجالات الغناء والتلحين والتوزيع والموشحات ومختلف الاشكال الموسيقية الشرقية والعربية الاسلامية.
 ان البحث في المنسي من تراث الاغنية العربي ، هو نبش في القوالب الغنائية القديمة، التي باتت مع جهود مبدعيها منسية الى حد ما .
 الباحث والكاتب زياد عساف ظل يقلب ما نسي من الرموز والاغاني والحكايات وخص ابواب - الراي بثمرات جهودة التي تنشرها منجمة كل ثلاثاء في هذا المكان من الملحق حيث سيتم طباعته على اجزاء في القاهرة. لقد ارتقى الغناء العربي مع ظهور الحركة القومية العربية فى مواجهة الثقافة التركية السائدة على يد الشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب وعبده الحامولى ومحمد عثمان ، ، عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وطروب وفيروز وام كلثوم كما لحن وابدع جماليات حياتنا وفنوننا امثال: سلامة حجازى وابراهيم القبانى وداود حسنى وأبو العلا محمد وسيد الصفتى محمدالقصبجى وسيد درويش وزكريا أحمد ومحمود صبح ومحمد عبد الوهاب،ورياض البندك وجميل العاص ومحمد القبنجي وغيرهم كثر.


أبواب- زياد عساف

شعور بالسعادة والفرح انتاب محبيه من المستمعين عندما لمحوا صورته في احدى الصحف معتقدين للوهلة الأولى انه قد عاد للغناء بعد انقطاع لعدة سنوات ليكتشف القاريء انه ومن خلال الصحيفة ظهر ليتكلم عن معاناته من جراء تأخير معاملة ترخيص بناء منزل خاص به استمرت لأربع سنوات دون ان يستطيع مقابلة المعنيين بهذا الأمر وهو المطرب الشهير الذي ملأ الأسماع لسنوات عديده وكان مجرد ظهوره على المسرح مبعث للبهجة التي ارتبطت بإسمه أيضاً ، موفق بهجت بقدر ما اسعد الناس بأغانيه على امتداد الوطن العربي ، بقدر مايشعر هذه الايام بالأسى والعتب على مؤسسة التلفزيون والاذاعة في بلاده التي غيبته ليبقى بعيدا عن دائرة الضوء دون توجيه اي دعوة او تكريم يستحقه في وقت قد حظي الكثيرين ممن جاءوا بعده بجوائز و اوسمة وهو قابع في الظل يلح على نفسه ذاك السؤال الذي ردده قبله وبعده معظم مطربي الزمن الجميل ” لماذا لا تذاع اغانيه الا ما ندر وما السبب؟».!
 
«عشقت في الأندلسية..»
” موفق بهجت بعيرة ” ابن مدينة دمشق من مواليد 1938 ، حاول ان يتجاوب مع اصرار والده بان يلتحق بالدراسة في إحدى كليات القمة الهندسة او الطب ، الا انه اخفق في هذا المسعى دون ان يحقق رغبة أبيه واتجه نحو الفن الذي كان هاجسه منذ البداية ، تهيأ له ان المسار الاسلم ان ينطلق من دمشق والعمل كمخرج لبرامج المنوعات الا انه اصطدم في البيروقراطية التي كانت عقبة في طريقه وقرر على اثرها وفي اواسط الستينات العمل كمخرج ولكن من مدينة بيروت هذه المرة ، ويبدو انه لم يكن يعلم انه صاحب صوت جميل ووجد في لبنان من يلفت اتباهه وينصحه بالتفرغ للغناء ، لم يتردد كثيراً للعمل بهذه النصيحة فكانت انطلاقته الاولى من خلال برنامج ” 11 في 11“ انتاج التلفزيون اللبناني بعد ذلك قدم أغنية ” عشقت في الاندلسية ” من كلمات الشاعر مصطفى بدوي وهي من الفلوكلور الجزائري ، كانت هذه الأغنية فاتحة خير ومن خلالها عرفه المستمعون في اكثر من بلد عربي ، الفنان والموسيقار السوري عبد الفتاح سكر كان وراء نجاح اسماء عديدة من المطربين السوريين و موفق بهجت واحداً من هؤلاءالذي استمع لنصيحته بأن يكون مطربا لعامة الناس وليس للنخبة فقط وذلك بالتوجه نحو الفلوكلور ، وعلى رأي المثل ” الميّه تكذب الغطاس“ لحن له عبد الفتاح من هذا اللون اغنية ” بابوري رايح ..بابوري جاي ..بابوري محمل سكر وشاي ” وبهذا اللحن الذي احدث نجاحا مذهلا على مستوى عربي اكمل بهجت مشواره بالتركيز على هذا النوع من الأعمال الذي وجد نفسه به.

«ملك الاستعراض..»
تصادف بعد ذلك هزيمة 1967 التي كان لها انعكاسها السلبي على الفن بكل تأكيد، وكانت وجهتة نحو الخليج هذه المرة الا ان موفق لم يوفق بهذه الخطوة واكمل سيره نحو الأردن بعدها وهناك قدم مجموعة سهرات وبرامج غنائية استعراضية و»فك النحس ” الذي لازمه لفترة اذ حققت هذه البرامج في التلفزيون الأردني نسبة عالية من المشاهدين انذاك .
ليثبت نفسه كمطرب عربي حقيقي كان عليه التوجه الى مصر قبلة الفن العربي كما يحلو له ان يسميها ليبدأ انطلاقة من نوع مختلف هذه المرة خاصة بعد ان تم اعتماده في اذاعة ” صوت العرب ” كمطرب عربي مقيم واصبح اسماً بارزاً في حفلات اضواء المدينة يحظى برعاية واهتمام كبيرين من قبل الاعلامي جلال معوض الذي كان يقدم و يشرف على هذه الحفلات واصبح يطلق عليه في مصر ” المطرب الاستعراضي“ و ” ملك الاستعراض“ وكان السبب الرئيسي لتحقيق ذاته في مصر انه لم يكن مقلداً لأحد ويغني بلهجة بلده التراث والفلوكلور السوري الذي يعشقة اهل مصر بطبيعة الحال ، وتبقى اهمية هذه التجربة انه حقق النجاح في ارض الكنانة في وقت كان يسيطر على الساحة اساطين الغناء العربي امثال ام كلثوم وعبد الحليم وفريد الاطرش .
 
« زواج ولكن ..»
كل ما يقدمه الفنان من انجازات بعد سهر وعرق وكفاح قد يبدده زواج غير موفق في أغلب الاحيان، وهذا ماحدث معه في مصر عندما تصدر عناوين الصحف على اثر زواجه من الفنانة المصرية ميرفت امين عام 1970والتي كانت في اوج شهرتها انذاك لمجرد انها قامت بدور معشوقة عبد الحليم بالفيلم الشهير ” ابي فوق الشجرة ” ، وكانت هي الزوجة الثانية لموفق بهجت بعد زواجه من قريبة له ، في لقاء تلفزيوني أُجري معه مؤخراً في برنامج ” كلام من القلب ” على قناة سوريا دراما، تحدث عن هذه الفترة من حياته وبأنه لم يكن سعيداً بهذا الزواج على عكس ما يظن الناس لكونها حسب رأيه غيورة بشكل كبير وكان الطلاق النتيجة الحتمية لهذا الزواج ، و معروف عن موفق انه تزوج اكثر من مرة الا انه نهاية المطاف عاد لزوجته الاولى قريبته وام اولاده .

« بياعة الرمان..»
من النتائج التي نستخلصها من تجربته في السينما ان مقومات الشكل الخارجي وحدها لاتصنع ممثلاً وكذلك الأمر فإن جمال صوت المطرب غير كفيل بذلك ايضاً ، فبالرغم من انه يمتاز بالوسامة والابتسامة التي لم تكن تفارقه الا ان تجربته في السينما لم تحظ بمستوى نجاحه كمطرب ، من الأفلام التي ظهر بها كمغني وممثل ”العسل المر“ 1964 اخراج رضا ميسر مع رندا وابراهيم خان وجاكلين وكواكب وسمير شمص ، والفيلم الثاني” الدلوعة“ 1966 اخراج محمد سلمان وتمثيل رندا و عبد السلام النابلسي و فريال كريم ، الفيلم الثالث ” كلنا فدائيون ” 1969 و شارك به كممثل فقط و هو من نوعية الافلام التي تتطرق للثورة الفلسطينية بطولة غسان مطر و للمخرج الارمني غاري غرابديان الذي توفي اثناء الفيلم جراء حريق حصل اثناء تصوير مشهد تمثيلي لعملية حربية ،الفيلم الاخير ” السلم الخلفي ” 1973للمخرج عاطف سالم تمثيل ميرفت امين وحسن يوسف و نور الشريف و صفاء ابو السعود.
وعلى الشاشة الصغيرة ظهر بمجموعة اعمال جمع فيها بين الغناء والتمثيل ، من انتاج التلفزيون اللبناني في الستينات اشترك مع المطربة طروب في اوبريتات غنائية ” حكايا زمان ” و ” الرحلة الثامنة للسندباد البحري ” ‘ في اواخر الستينات قدم في التلفزيون الاردني مجموعة برامج غنائية بعنوان ” سهرة الخميس ” وفي احدى هذه السهرات وبمصاحبة فرقة الفنون الشعبية غنى ل بياعة الرمان ” رمانك لونه احمر .. حباته طعم السكر .. من حظي هالمعتر ..طلع طعمه لِفَّان ” وكانت واحدة من الأغنيات التي أضافت له رصيدا لدى محبيه و مستمعيه ،عاد بهجت للأردن بعد ذلك وشارك على فترات متباعده في بعض البرامج الغنائية الاستعراضية من انتاج التلفزيون الأردني منها السهرة التلفزيونية ”ملح و سكر” 1973 اخراج خلدون المالح وكانت هذه السهرة احتفالاً بالعيد الخامس لتأسيس التلفزيون الأردني وبها قدم أجمل أغنياته ” يا صبحا هاتي الصينية ..صبي الشاي ليكي وليّا ”، بعد ذلك عاد للاردن وشارك في برامج استعراضية مثل ليالي القمر ” 1977 تقديم نجوى ابراهيم و ” ايام ع البال ” 1988 للإعلامي مروان صواف.
 
«قالوا عنك درويشة..»
تميز موفق بهجت بحضوره الجميل وقدرته على خطف الأضواء ومنذ اللحظة الأولى لوقوفه على المسرح بأغانيه المرحه الخفيفة وايقاعها السريع الراقص بالإضافة للحيوية التي امتاز بها بالأداء والحركة ، وبالرغم من انه نوّع في الغناء مابين الاغنية المرحه والراقصة والقصيدة والأغنية الرومانسية والوطنية والموال احيانا ، الا ان في اغنياته ذات الايقاع السريع بدا اكثر انسجاماً و ارتياحاً في ادائه ويتحرك في المساحة التي يحب وخدمه ايضاً بتلك الفترة ان المستمع العربي قد بدأ يتملّمل من اغاني البكائيات والندب فجاء بهجت يشع بالبهجة وينشرها على المسرح ومن خلال الشاشة الصغيرة .
لم يتوقف بأغنياته عند صبحا وغنى ل حمده ” مشيتك غيِّه يا حمده ياهيه ” و“ سلو سلوى سلتني“ و ” ام عبده يا ام عبده ” و ” هيفا جايبلك هدية ”، عند بداية الارتباط غنى ” زهراوي حبيبي” و”اّه من الحب ولهاليبو ” و ” شَكَر بَكَر لعبتيني ” ، وفي صباحية العرس ” اصبح علينا الصبح يا زينة ..اصحي من النوم يا عنيا .. قومي يا حلوة اسقيني اقهوة..طعميني لقمة هنيه ” وبعد مقلب الزواج غنى ” قالوا عنك درويشة .. بترضي بحيالله عيشة.. ولما تجوزنا صرتي ..طاووس براسه ريشة».

«يمكن على بالو ..»
من الاساطير والحكايا الشعبية المستقاة من التراث الشامي قدم موفق بهجت العديد من الاغنيات مثل ”ع الاوف مشعل“ ، ”ليا وليا“ ، ” مندل دلوني“،“ميجانا“،“ تفتا هندي“ و“موليا“ ، ومن اغانيه الخفيفة والتي كانت اقرب للون العاطفي والرومانسي ”جيتم بالسلامة ” ،“ عجبي ”،“ ليش الحب ملامة ”،“ اه ياليل“،“مهلك“،“انا و هالطريق“،“ حبيبة“،“ لا لوم يا لايمين ”،“لما مريتوا ” ،“ فين حبيبي فين ”،“يا طالعين“،“ استني انا جاي ”،“ حلمت باني سندباد “ لوين لوين“،“سلامي عليكم“،“ يسلمولي عيونهن“،“ ع السيِّا السيَّا“، »بعتلك خنجري ”،“ما علينا الحق ”،“،“علنا حبيتك ” ولفراق والدته غنى”ناديتك يوم الوداع ”،واعاد بصوته مع تعديل باللحن اغنية فيروز ” بعتلك يا حبيب الروح ” ومن اغاني الدويتو“ حبيبتي سمر“ مع رندا بفيلم ”الدلوعة“ و ” القاضي“ مع المطربة طروب .
مجموعة من القصائد المغناة سجلها بصوته وكان له بصمة في هذا اللون خاصة بعد نجاح أغنيته الاولى ” عشقت في الاندلسية ” الا ان موفق لم يكثر من غناء القصائد والتي كان منها ” سيدتي لا تغضبي ”،“لمن اغني ”،“ الكون الى جمالكم مشتاق ” و للمرأة مرة أخرى غنى ” لولاهن اين نحن اليوم كنا .. فيهن سلاح لا يقهر ..في كتب التاريخ مُسَطَّر.. شمشون من قبله عنتر ..ما سَلِمَ من قبضتهن».
من اهم االموسيقيين الذين لحنوا اغنياته محمد محسن ، حسام تحسين بك ،سعيد قطب ، زهير عيساوي ،شاكر بريخان ومن مصر سيد مكاوي وبليغ حمدي وكان قد تطرق موفق في لقاء تلفزيوني بأن اغنية ” يمكن على باله حبيبي ” كان قد لحنها بليغ له ثم تراجع وقدمها لعفاف راضي واعادها بهجت بصوته بعد ان عدّل هوباللحن حيث كان له بعض التجارب بتلحين اغاني ناجحه خاصة به مثل »تعا جاي» و »ما قتلتني الا العين الكحلاوية» .

«شآم..»
يعتبر موفق نفسه ابن المدرسة القومية العربية وليس بعيداً عن هموم وقضايا الامة العربية ، يؤكد هذا بداياته الاولى في مصر عندما قدم الاوبريت الغنائي“ يا ابناء المأساة ..انتم دوما اوفى أُمة..شمساً هزمت شبح الظلمة ” وشارك به ممثلين من مصر امثال سميحة ايوب و صلاح قابيل واخراج الاعلامي السوري نذير عقيل ، وخلال مسيرته الطويلة غنى لبغداد ” اهلا بغداد حبيبتنا“ ” ولفلسطين ” سلام على الناصرة ” ، سجلها لاذاعة فلسطين 1973 و اغنية ”لا لن ارحل“ ، لليبيا غنى ”يا وطنا اعطى“ ، وغنى للجندي العربي من الحان بليغ حمدي ” ياجندي بلادي يا بطل“ ، ومن الحان سيد مكاوي ”حره يا بلدي ” ولسوريا وطنه الام ” يا بلدنا فيكي ربينا ”،” عزي وبلادي سوريا ” ،“ رعاك الله ”، ” ع جبينك البطولة ”، ” الشمس طلعت يا اهل الغناوي ” و اوبريت ” نهر الابطال ” بمشاركة سهام ابراهيم و سمير حلمي وللشام ”شاّم تبقين انت الحرة الوفية ..شاّم يا اوفى الاوفياء يا أبية..من مثلنا أضاء ..مشاعل الفداء ..وقدم القربان للقضية».
 
« مجنون بحبك يا جاره..»
من التجارب المريرة التي عاشها موفق بهجت وحسب ما ذكر في أكثر من لقاء تعرضه لقضية ملفقة ادخلته المحاكم لفترة من الوقت و كانت بتدبير من شخص متنفذ وكان يطلق عليه لقب مجنون ميرفت امين زوجته السابقة كون الأخير متيما بها وكانت هذه الوسيلة الاسلم للتفرقة بين الزوجين وتشاء الصدف ان يغني بهجت عن الجنون في الحب بفيلم »السلم الخلفي» الذي جمعه مع ميرفت»مجنون بحبك يا جاره ..مجنون ومش لاقي دوا ..وكأني بايدك طيارة .. بتشنكليها بالهوى ” ، الجنون بطبيعة الحال لم ينفصل عن الفن وظل متلازما له وتؤكده العبارة المتداوله على السنة الناس ”الفنون جنون ” وعن جنون الحب غنى وديع الصافي” تاري الحب فنون فنون .. وما بيعلق غير المجنون ..قالتلي ماعندك قلب ..قلتلا غيرت الدرب .. لا راح اعشق لا راح حب .. هالمره تربيت .. وخليني في البيت ” ، فيروز ” حبك خاتم ياقوت بقلبي بيرن ..وسنين العمر تفوت وهالعمر يجن..وما دام الليل سكوت وبعدك بتحن .. ان ما سهرنا في بيروت منسهر بالشام».
محمد فوزي وليلى مراد في شحات الغرام ” مابقتش اقول الله يحنن ل الناس تسميني بخيلة ..والبخل في الحب يجنن .. صدقة و ترضيني قليلة ».

«ع العصفورية..»
للمجنون بعض الحركات غير الطبيعية يصوِّرها موفق في اغنيته جاياتني مخبايه »صرت امشي و اغني ..اغني بهالموال ..والناس تحكي عني..قالوا كلام مش عال ..قالوا اللي يهوا يجن..يسهر ليالي طوال ..يعني انا جنيت ..ح اسهر ليالي طوال ..لا لا انا ما اريد ..انا خاف ياربي» وقد تصل الامور بالعاشق المجنون ان يكلم نفسه بالطريق كحال كارم محمود ” عرف الشوق يوصللي بعد الفرقة يا روحي.. تعرف ايه اللي حصللي؟ ..بمشي اكلم روحي !” ، وفي تشخيص اخر حسب راي سميرة توفيق ” نوبة يقولون انصدع ..نوبة يقولون انجن ..نوبة يقولون صابته بالراس جنيَّه“، ام كلثوم تصف الحالة على طريقتها ”على كده اصبحت وامسيت .. وشافوني وقالوا تجنيت .. يا ريتني عمري ماحبيت».
مستشفى المجانين المكان الذي يستقبل مثل هذه الحالات لايفرق عن خارج المبنى كما ورد في اغنية نجاح الموجي بفيلم ايام الغضب ” ح تسيب مستشفى المجانين .. وتعيش مع مجانين تانيين ..ماهي دنيا تجن العاقلين .. اوعى تروح بقى في الباي باي،“العصفورية ” هو الاسم المرادف لمستشفى المجانين في لبنان وتغنت بها صباح ” ع العصفورية .. وصلني بايده ما طل عليي».

«مجنونة يا قوطه ..»
قيس ليلى كان التشبيه الأعم للعشاق المجانين وعن اسباب جنونه تستفسر سعاد حسني ” عبلة و عنتر عملم ايه .. علشان يقسى الحب عليهم؟.. ومجنون ليلى تجنن ليه .. وليه الدنيا غدرت بيهم !“ ، وهناك من تفوق على مجنون ليلى مثل صباح فخري ” على العقيق اجتمعنا ..نحن وسود العيونا .. ما ظن مجنون ليلى ..قد جُنَّ بعض جنوني ” ،و اصالة نصري توضح الموقف ” يا مجنون مش انا ليلى ..ولا بنسمة هواك مايله ” ، من اوبريت ” اللي يقدر على قلبي ” بفيلم ” عنبر ” الياس مؤدب يحبذ هذا الجنون ” كلمة واحدة تصير معاهده بين قلبين ..نكتبها بغزل ودموع ..نرسمها بحبات عيون ..وتصيري ليلى وانا المجنون ” ، موفق بهجت لم يسلم من هذا اللقب أيضاً وعبر عن الحالة في اغنيته والله العظيم كذاب
»قبل عيونك هالحلوين ما حبيت عيون ..وبين العشاق المجانين انا قيس المجنون .. ويلي يا ويلاي ..منك ياليلاي .. كرمال عيونك قالولي يا مجنون الحارة يا عيني!»
وتبقى الأغنيات مابقي الجنون واّخرها عن جنون الأسعار للقوطه او البندوره نختتمها مع شعبان عبد الرحيم :
«حتى انتي ياللي اسمك قوطة بتذلي فينا ومبسوطة
حرام عليكي يا مجنونة خليكي عاقلة و مضبوطة
عاملَلْنا ازمة وشبورة و بقيتي في السوق مشهورة
وكل يوم طالعه في جرنال ومْنَزِّلينك كام صوره
بقى ليكي سعر وليكي قيمة يا مفعصه وعاملة سليمة
مش بعيد بعد شوية نشوف جنابك في السيما!».

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }