ابواب: الم على ضحك مع سخرية..رسومات كاريكاتورية نجحت في رصد ذكي وصريح لحال عالمنا، اشتغل رسامو الكاريكاتور العالميين و استخدموا أقلامهم كأنها السلاح في مواجهة أوضاع عالمية مضطربة وفي سياق علاقات دولية تشهد فوضى تنتج سياسات ومصالح خاصة لا تقدم حلولاً للعديد من الأزمات العالمية وتتقدمها الأزمة السورية التي تركت آثاراً تجاوزت الحدود المحلية والإقليمية إلى التأثير في السياسات الداخلية في المجتمعَين الأوروبي والأميركي إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تحاصر روسيا.
رسوم تعلن «لا» قوية للعنف والقتل والإرهاب، وتأخذ مساحة حيادية عن السياسات الدولية المعتمدة. خطوط تستعيد أحداث العام 2015، لا سيما تلك المأسوية منها حادثة شارلي إبدو الفرنسية، إلى الصراع في مواجهة الدعوات المتباينة في الولايات المتحدة الأميركية واوروبا ومحاولات التضليل الإعلامي التي تحاول أن تقدم الصين دولة ديموقراطية، إلى تداعيات الأزمة السورية.
من جهتها حاولت صحيفة» المستقبل البيروتية « العودة إلى الريشة الساخرة التي برزت في العام 2015 عبر الرسوم الكاريكاتوري، ورصدت حكايات مؤلمة- مضحكة كثيرة ، منها الواقع العربي بعد احداث الربيع العربي ومشاكل ليبيا والعراق وسوريا والوضع في لبنان واليمن.
*يمنع الاقتباس او اعادة النشر الا بأذن خطي مسبق من المؤسسة الصحفية الاردنية - الرأي.