مرافيء المتوسّط.. «ألمرية» .. هواء المتوسط الذي لا يضاهى

مرافيء المتوسّط.. «ألمرية» .. هواء المتوسط الذي لا يضاهى

تاريخ النشر : الاثنين 12:00 24-8-2015
-
-

أبواب - محمد رفيع - هي (ألمريّة) أو (العامريّة)، إن شِئتَ أن تنحاز إلى ثقافة العرب الأندلسيّة فيها.كلّ شيء فيها يغريكَ بالاسكتشاف والبحث.شريطة أن تترك (عصبيّتك ..!)، أيّاً كانت، على شاطىء البحر .
فيها المرفأ المتوسطّي، المسكون بحكايات وأساطير وحروب، لا يهدأ المتوسّط عن هدير حكاياته الغارقة في الدماء؛ فمن الإسبان إلى العرب إلى النورمان إلى الإسبان ثانية، تنام (ألمريّة) على روايات غارقة في مطر تاريخ عصبيّات المتوسّط الشهيرة.
كلّ ما عليك فعله، هو أن تترك كلّ هذا التاريخ إلى موجة غاضبة من موجات بحر (ألمريّة)، لتجرفها مع رمل شاطئها الشهيّ. ثمّ تمتّع بما يستطيعه صدرك من هواء (ألمريّة) المتوسّطيّ الذي لا يُضاهى.

حقائق
_ مدينة ومرفأ ألمريّة؛ هي مدينة إسبانية أندلسية، وعاصمة مقاطعة ألمريّة، تقع في الجنوب الشرقيّ من إسبانيا على البحر المتوسط، أمر ببناء ميرفأها الخليفة عبد الرحمن الناصر لدين الله سنة (344هـ).
_ جاء اسم المدينة من وظيفتها، إذ كانت تُتخذ مرأى ومرصدًا لمدينة بجانة.
_ حين قدم النورمان إلى ألمريّة، وأغاروا عليها وبنوا فيها المحارس ، وفي عهد المستنصر ارتفعت ألمريّة إلى مصاف المدن الأندلسية الكبرى كقرطبة وغرناطة.
_ احتفظت ألمريّة في عصر ابن عامر بالمركز العالي في التفوق البحريّ، وكانت ألمريّة مركزاً للسفن القادمة من المشرق، وعلى إثر سقوط الخلافة الأموية بالأندلس تفكّكت الدولة الأندلسية، واقتسم رؤساء الأندلس أهم مدنها فيما عرف بعصر الطوائف.
_ تغلّب على ألمريّة خيران العامرى، فتى المنصور بن عامر، سنة (405هـ)، ثم أصبحت مملكة ألمريّة بعد ذلك تابعة لمعن بن صمادح، وخلفه ابنه أبو يحيى محمد بن معن.
_ وقعت ألمريّة تحت حكم المرابطين بعد معركة الزلاقة (484هـ)، وبعد ضعف دولة المرابطين، وقعت تحت حكم الموحّدين عام (542هـ). واستسلمت إلى الملوك الكاثوليك، وفرديناند وإيزابيلا في 26 كانون الأول _ ديسمبر 1489م.
_ من أشهر من ولي قضاء ألمريّة المفسّر عبد الحق بن عطية الأندلسي.
_ تبقّى في المدينة آثار بسيطة لمسجدها الكبير، الذي تحوّل إلى كنيسة سان خوان، وهذه الآثار لا تزيد عن المحراب وجدار القبلة، ويزيّن المحراب طبقة جصّية تحتشد فيها زخرفة من التوريقات يرجع بعضها إلى عصر الخلافة، والبعض الآخر إلى عصر الموحّدين الذين أصلحوا المسجد بعد أن خلصوا ألمريّة من احتلال جيوش قشتالة.
_ تبقّى أيضاً في ربض الحوض وعلى مقربة من طريق شانكا بقايا جدران منزل مكسوة بطبقة جيرية عليها زخارف هندسية مخططة بخطوط تؤلف أربعة أنواع من التكوينات الهندسية المتشابكة، ويغلب الاعتقاد أنّ هذه الدار ترجع إلى عصر المرابطين لتشابه هذه الزخارف بزخارف قصر منتقوط بمرسية.
_ خلال الحرب الاهلية الإسبانية تعرضت المدينة للقصف من قبل البحرية الألمانية. وكانت ألمريّة ومالاجا آخر المدن التي استسلمت لقوات فرانسيسكو فرانكو.
_ في النصف الثاني من القرن العشرين، شهدت ألمريّة نمواً اقتصادي بسبب السياحة والزراعة الكثيفة، حيث تنمو النباتات على مدار السنة في بيوت بلاستيكية ضخمة تغطي المزارع.
_ تعرضت المنطقة لحادثة بالوماريس النووية.
_ أمّا أكبر البلديات في ألمريه من حيث عدد السكان فيها فهي؛ ألمريّة، روكيتاس ديل مار، إلإيخيدو، نيخار، أدرا، فيكار، أويركال-أوفيرا، أويركال دي ألمريّة، برجة، وفيرا.
_ لغويّاً؛ اسم مقاطعة ألمريّة يُعتقد أنّه مشتقّ من كلمة العامرية باللغة العربية.
_ أعلى سلسلة جبلية في مقاطعة ألمريّة هي سيرا ده لوس فيلابرس، بطول 50 كم.
_ يوجد في ألمريّة أكثر المناطق صحراوية، وهي جزء من منتزه كابو ده اتا- نيخار الطبيعي، وهي شبه قاحلة ومناخها المميز جعلها بيئة مثالية للأفلام الغربية خلال فترة الستينات.
_ النهر الرئيسي لمقاطعة ألمريّة هو نهر أندراكش، والذي يقع بالقرب من غرناطة في ألوخاراس.
_ خزان بنينار، يقع بالقرب من داريكال، ويوفّر جزءا من المياه اللازمة في الإنتاج في زراعة البيوت البلاستيكية.
_ أهم نشاط اقتصادي في ألمريّة هو الزراعة المحمية من البيوت الزجاجية والبلاستيكيّة. ويتم تصدير مليون طن من الخضار إلى الدول الأوروبية الأخرى وأجزاء أخرى من العالم كل عام.
_ السياحة أيضا تعتبر قطاعا رئيسيا للاقتصاد، وذلك بسبب الطقس المشمس والمناطق الجذابة مثل أكوادولسه، ألمريمار، موخاكار، كابو ده اتا.
_ هناك معرض دائم للتعريف بالتاريخ الأندلسي لمدينة ألمرية، وهو يضمّ أكثر من 300 قطعة أثرية من بينها قطع لم تُعرض منذ 23 عاماً، حيث كانت محفوضة فى المتحف الذي أغلق عام 1991 م. وتلك القطع تمّ العثور عليها فى الحفريات الأثرية التى قام بها علماء الآثار في المسجد الكبير بمدينة ألمرية فى ثلاثينات القرن الماضي وفي قصبة ألمرية فى الأربعينات والخمسينات. ويتضمّن المعرض عدة موضوعات تشمل؛ الدين، المنزل، الفنون اليدوية، التجارة ،الحرب والقصر، بهدف اعطاء نظرة عامة على الحياة اليومية فى مدينة ألمرية الأندلسية وبمناسبة مرور الف عام على تأسيس مملكة ألمرية التي كانت واحدة من ضمن ممالك الطوائف. ومن بين المجموعة المعروضة في المتحف أيضاً توجد قطعتان متميزتان عن الأُخريات، الأولى عبارة عن حوض عربي تم استخراجه مؤخرا من حديقة القصر الملكي والذي يرجع للقرن الحادى عشر، والثانية عبارة عن رسمة منحوتة تسمى (الملك).
_ يستطيع الزائر رؤية القطع الأثرية التي تم اكتشافها في عام 1984م وبدايات العام الحالي 2015م، حيث تم إلحاق المتحف بالاكتشافات الأثرية المستخرجة حديثاً من المواقع في ثنايا قصبة المرية. كما يضمّ المعرض قطعاً أثرية بحالة جيدة، والتي كانت محفوظة في مقر المتحف أو في القصبة أو في أماكن أخرى مثل مجموعة متحف الإيخدو.
_ في الجزء التاريخي من المعرض الدائم، هناك عرض أعمال عن ألمرية المسلمة، وأكثر من 400 عمل من بينها أعمال قديمة؛ مثل عمل المؤرخ (فرانسيسكو بي)؛ غرناطة، جيان،مالقة وألمرية عام 1885 م، وهناك أيضاً عمل المؤرخ (كاسترو جيساسولا)؛ ازدهار المرية فى القرن الحادي عشر، بنسخة تعود لعام 1930م.
[email protected]


يمنع الاقتباس او اعادة النشر الا بأذن خطي مسبق من المؤسسة الصحفية الاردنية - الرأي.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }