كرام بررة
د.يوسف مشعل
هو ابو عبد الله حواري رسول الله وأبن عمته صفية بنت عبد المطلب، كانت أمه تكنيه بكنية أخيها وهو الزبير بن العوام، وأسلم وعمره أثنتا عشرة سنة وقيل ثمان سنين، وكان عمه يعلقه في حصير ويدخن عليه ليرجع إلى الكفر فيقول: لا اكفر أبداً وهاجر الهجرتين إلى الحبشة والمدينة المنورة، سؤل عن قلة حديثه عن رسول الله فقال: كان بيني وبينه من الرحم والقرابة ولكني سمعته يقول :» من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار».
قال عروة: قاتل أبي وهو غلام بمكة رجلاً فكسر يده، أو كان أول من سل سيفه في سبيل الله، وأخرج أبن سعد بإسناد صحيح قال: كانت عليه عمامة صفرا يوم بدر فقال النبي :» إن الملائكة نزلت على سيمائه» وهو الذي جمع لرسول الله صلى الله عليه وسلم أباه وأمه فقال:» فداك أبي وأمي»
روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت العروة، كان أبوك من الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما أًصابهم الفرح تريد أبا بكر رضي الله عنه ووالده عروة.
يقول عروة: شهدت علياً والزبير توافيا يوم الجمل، فقال له علي: أنشدك الله أسمعت رسول الله يقول: «إنك تقاتل عليا ًوأنت له ظالم» قال: نعم، فانصرف.
قال ابن عباس: أنه قال للزبير يوم الجمل، أجئت تقاتل ابن عبد المطلب، قال: فرجع الزبير فلقيه ابن جرموز فقتله، قال: فجاء ابن عباس إلى علي: يدخل قاتل ابن صفية؟ قال: النار. وكان قتله سنة 36هـ رضي الله عنه وأدخله الجنة.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:» ان لكل بني حوارياً وإن حواريي الزبير بن العوام».
تغمده الله بواسع رحمته