نشرت بلدية إربد الكبرى وثيقة تاريخية هامة تعود إلى أربعينيات القرن الماضي، توثق قراراً اتخذه المجلس البلدي آنذاك، طالب فيه صراحة بإنهاء الانتداب وإعلان استقلال البلاد استقلالاً تاماً.
وقال رئيس اللجنة عماد العزام أن هذه تأتي في إطار حرص البلدية على تسليط الضوء على الدور الوطني والسياسي الفاعل الذي لعبته المجالس البلدية في تاريخ الدولة الأردنية، حيث لم تكن بلدية إربد مجرد مؤسسة خدمية، بل كانت حاضنة للحراك الشعبي ومنبراً للتعبير عن تطلعات المواطنين في الحرية والسيادة.
وأشار العزام وبحسب الوثيقة التي يعود تاريخها إلى الثاني عشر من أيار عام 1946، فقد عقد المجلس البلدي اجتماعاً استثنائياً برئاسة رئيس البلدية وبحضور كامل الأعضاء، تدارسوا فيه التطورات السياسية، وأجمعوا على إرسال برقية إلى المراجع العليا يطالبون فيها بالاعتراف بالبلاد دولة ذات سيادة كاملة.
وأكد أن إعادة نشر هذه الوثيقة تهدف إلى إحياء الذاكرة الوطنية، وتعريف الأجيال الحالية بمواقف رجالات إربد الذين سطروا مواقف سياسية سباقة أسهمت في مسيرة بناء الدولة الأردنية ونيل استقلالها.
وقد لاقى نشر هذه الوثيقة تفاعلاً واسعاً من قبل الأوساط الثقافية والمجتمعية، التي أشادت بعراقة العمل البلدي في إربد وارتباطه الوثيق بالقضايا الوطنية الكبرى منذ التأسيس.