مارلين مونرو أسطورة الصورة المثيرة والجميلة التي لا تنسى مجدداً في معرض فوتوغرافي في غاليري «LInstant» في باريس.
صور تتوزع على كليشيات معروفة وأخرى مجهولة تعيد إلى مشاهديها زمناً من الذكريات كان وراء النجمة الشهيرة.
أبرز اللقطات تعود إلى عقد الستينات حيث جسّدت أدوارها الرئيسة في التمثيل وفي كشكول من العلاقات على مستويات كافة وبعض الصور ملتقطة أسابيع قبل وفاتها نهاية حزيران 1962، حيث خضعت لإرادة المصور بيرت ستيرن (Bert Stern) فالتقط لها ألبوماً من الصور بوضعية عارية في منزل «Bel-Air» في لوس أنجلوس على مدى 12 ساعة من التصوير المتواصل لصالح مجلة «فوغ».
تلك الجلسة ظهرت في كواليسها التي نشرها بيرت ستيرن في كتاب نشره عام 1982 تأخرت عليها مارلين مونرو 4 ساعات.
الكتاب حمل عنوان «الجلسة الأخيرة» (The Last Sitting) واحتوى على 2500 صورة أخيرة لمارلين.
مارلين مونرو كانت استقبلت في العام 1953، فيليب هالسمان والتقط لها سلسلة من الصور الشهيرة جداً وهي كانت استندت إليه في اول غلاف تصدرته لمجلة «Life» في العام 1952.
العام 1957 صديقها كاتب السلسلة «مارلين في المايو على شاطئ أيسلندا«، كان التقط لها صورة في بارك سنترال في نيويورك وهي تقرأ جريدة على بنك الحديقة إلى جانب ثنائي عاشق.
وفي المعرض صورة ملتقطة في العام 1960 مع الممثل كلارك غابل..
إحدى الصور نشرتها مجلة «الباري ماتش« الفرنسية على غلافها في آخر أفلامها (1962) وتظهر فيها عارية تماماً في «البيسين« وهي الصورة الوحيدة التي بقيت في ذاكرة المشاهدين من الفيلم.
«الأميرة» مارلين صورة ملتقطة العام 1958، صورة تظهر فيها النجمة ترتدي قبعة بيضاء وهي صورة اكتشفت بالمصادفة في نيويورك العام 1980، مأخوذة في إحدى جلسات التصوير مع كارل بيرتز لصالح مجلة «Life».
يستمر معرض «مارلين غير المنسية» في غاليري «LInstant» في باريس لغاية 25 شباط المقبل .