إعداد: رفعت العلان
عبد المسيح حداد
شاعر ناقد وأديب سوري، من أدباء المهجر ومؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك.
ولد في حمص (1888 -1963 )،هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1907، وفي 1912 أصدر جريدة «السائح» باللغة العربية التي أصبحت لسان الرابطة القلمية التي أسّسها عام 1920 في نيويورك واستمرّ في إصدارها حتى 1959 مع زملائه أعضاء الرابطة القلمية.
له مؤلفات أدبية واجتماعية متعدّدة منها: «حكايات المهجر»،»انطباعات مغترب» و45 مجلّداً من جريدة السائح.
ديفيد هربرت لورانس
أحد أهم الأدباء البريطانيين في القرن العشرين. تعددت مجالات إبداعه من الروايات الطويلة إلى القصص القصيرة والمسرحيات والقصائد الشعرية والكتابات النقدية. من أشهر أعماله عشيق الليدي تشاترلي.
كتب في أدب الرحلات وترجم أعمالا عديدة من اللغة الفرنسية إلى الإنجليزية وله عدد من اللوحات.
بدأ لورانس حياته الأدبية بكتابة الشعر والقصة القصيرة، أما روايته الأولى فكانت الطاووس الأبيض ثم توالت أعماله الروائية وكان أول عمل روائي كبير يقدمه هو أبناء وعشاق.
أما أخرها فقد كان عشيق الليدي تشاترلي عام 1928 والتي أثارت ضجة كبيرة نظرًا لجرأتها في تصوير العلاقات الجنسية ولم تنشر روايته كاملة في إنكلترا الإ مع بداية الستينات.
ابن جزي الكلبي
ولد في 1321 م في غرناطة، كان كاتباً لأبي الحجاج يوسف بن الأحمد النصري. انتقل إلى فاس بالمغرب وتوفي بها سنة 1356 م. من كتبه كتاب «تاريخ غرناطة» و»أهل الخيل» وله «تفسير للقرآن -التسهيل في علوم التنزيل». إلا أن غالبية الباحثين يرجعون هذا الكتاب لأبيه أبو القاسم بن جزي. اشتهر بشعر المدح والتشكي.
من مؤلفاته «القوانين الفقهية» و الذي وضع فيه ملخصا للفقه الإسلامي على كافة المذاهب، و اتبع في تصنيفه أسلوبا عبقريا غير مسبوق جعله رغم صغر حجمه؛ كتابا قيما و فريدا من نوعه، أملى ابن بطوطة أخبار رحلته على ابن جزي الكلبي بمدينة فاس سنة 756 هـ، وسماها «تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار».