إعداد: رفعت العلان
الشاعر الدرويش
رشيد أيوب، شاعر لبناني، ولد عام 1871–1941 اشتهر في (المهجر) الاميركي. ولد في بسكنتا ورحل سنة 1889 م، إلى باريس فأقام ثلاث سنوات. وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع. وعاد إلى قريته، فمكث أشهرا. وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين. واستمر إلى أن توفي.
ودفن في بروكلن.
كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر، له: الأيوبيات ، أغاني الدرويش، هي الدنيا. من أشعاره:
عاد ربيعُ الأرض فاستَيقظت..وزَحزَحت عن مُقلَتَيها الحجاب
ظَنّت بأنّي قلتُ يا مهجتي..قُومي فقد عاد زمانُ الشباب
لم أدرِ إذ أوصَدتُ بابَ المُنى..أنّ لنفسي ألف بابٍ بابٍ وباب
أَبو تَمّام
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، شاعر عربي كبير عاش ما بين عاميّ 843 - 796م. ولد بقرية جاسم من قرى حوران بسورية.
كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. وفي أخبار أبي تمام للصولي: «أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء».
في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.
والد أبي تمام كان نصرانياً من حوران في سوريا يسمى ثادوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام.
سافر إلى بلاد عديدة وثم ولى بريد الموصل وتوفى ودفن فيها. وجايل الخليفة العباسي الشهير المعتصم بالله وناشده بقصيدة مدح مشهورة اثر انتصاره علي رأس جيشه في موقعة عمورية علي الاعداء البيزنطيين، ومطلعها:
السيف أصدق انباء من الكتبِ...في حدّه الحد بين الجد واللعب
بيضُ الصَّفائحِ لاَ سودُ الصَّحائفِ في...مُتُونِهنَّ جلاءُ الشَّك والريَبِ
هارييت بيتشر ستو
روائية أمريكية (14 يونيو 1811–1 يوليو1896) عملت ناشطة في التحرير من العبودية.
في عام 1852 نشرت رواية «كوخ العم توم»، مصورة من خلالها معاناة العبد الأسود في الولايات المتحدة، وموضحة لاإنسانية الرق والعبودية، وقد كانت هذه الرواية الكتاب الأكثر مبيعاً في القرن التاسع عشر، بعد الكتاب المقدس.
بعد صدور الكتاب بأقل من عشرة أعوام، اندلعت الحرب الأهلية الأمريكية بين الشمال والجنوب (1861-1865)، على خلفية قانون إلغاء الرق. لقد كانت هذه الرواية ذات أثر عظيم على الوجدان الأميركي، لدرجة أنه يُقال ان الرئيس إبراهام لينكون، قال عندما قابل هيريت ستاو: «إذاً فهذه هي السيدة الصغيرة التي أشعلت هذه الحرب الكبيرة»