رجال القوات المسلحة يساعدون لاجئون سوريون (ارشيفية) رجال القوات المسلحة يساعدون لاجئون سوريون (ارشيفية)

«أوكسفام»: الأردن قدم للأزمة السورية ما يفوق حصته

«أوكسفام»: الأردن قدم للأزمة السورية ما يفوق حصته

عمان - رهام فاخوري - نشرت منظمة أوكسفام للمساعدات الإنسانية دراسة جديدة، امس، أوضحت فيها الدول التي أوفت بالتزاماتها في المساهمة في تمويل الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية – والتي تعاني عجزًا شديدا في التمويل. ولفتت اوكسفام في الدراسة التي حصلت عليها «الرأي» إلى أن الدول المانحة يجب أن تعطي أولوية لتمويل نداءات الأمم المتحدة التي وصلت إلى ( 6.5) مليار دولار، لضمان حصول السوريين على مساعدات إنسانية عاجلة هم في أمس الحاجة إليها، مع سعي مباحثات السلام في جنيف إلى التوصل إلى حل سياسي .وطالبت اوكسفام الحكومات التي تعد بتمويل في الكويت، أن تركز على التدابير التي من شأنها تحسين الوضع الإنساني، وايجاد الظروف الكفيلة بتوفير أفضل فرص النجاح لمباحثات السلام.وكشفت دراسة أوكسفام ان الأردن قدمت (12,720%)، ولبنان (5,617%)، والكويت (1,444%)، السعودية (324%)، والعراق (450 %)، لتحتل جميعًا رأس القائمة عن أن بعض الدول قدمت ما يفوق الحصص التي تعتبر عادلة بالنسبة لها في الجهود الإنسانية، وجاءت في مقدمتها دول عربية خصوصا التي تستضيف لاجئين سوريين. وبالنسبة للدول الاجنبية فاقت حصتها العادلة كل من الدنمارك بنسبة ( 379%)، والنرويج بنسبة ( 380%)، والمملكة المتحدة بنسبة (298 %) أما تركيا فقدمت ما يفوق حصتها بنسبة (930%).وقال رئيس استجابة أوكسفام داخل سوريا غاريث برايس جونز،  والذي يحضر مؤتمر الكويت: « يأتي مؤتمر الكويت في لحظة حرجة، فالأزمة ما زالت محتدمة، وعلينا أن نتوقع تزايد الاحتياجات الإنسانية للسوريين هذا العام، وربما حتى ما بعد ذلك. ليس للدول المانحة أن تركن إلى ما حققته، فالطريق ما زال طويلاً. وكشف التحليل أن وفقاً للأرقام المعلنة لخدمة المتابعة المالية للأمم المتحدة فإن روسيا قدمت أقل بكثير من المتوقع منها، حيث بلغ ما سهمت به ( 5 %) فقط مما يعتبر حصة عادلة. واليابان، كذلك، لم تقدم سوى (31 %)، وكوريا الجنوبية وعدت بخمسة في المائة فقط. وجاء في الدراسة ان  فرنسا (77 %) سخية نسبيا ولكن يجدر بها تقديم المزيد لدعم النداء المعدل. أما الولايات المتحدة (88 %)، أكبر مانح لنداءات الأمم المتحدة، فقد أظهرت الريادة، ولكنها تستطيع تقديم المزيد للوفاء بحصتها العادلة.