عمان- محمد الزيود - قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ابراهيم سيف هناك نوعان من المنح التي توجه للسوريين منها يدخل الموازنة ويتم صرفه عبر الحكومة، ومنها يصرف عبر المنظمات المانحة نفسها.وبين سيف، خلال مناقشة اللجنة المالية في مجلس النواب لموازنة الوزارة لعام 2014 برئاسة النائب محمد السعودي أن المنح التي تلقتها الأردن هذا العام 1.36 مليار دولار منحة خليجية، و177 مليون دولار منحة امريكية، و63 مليون دولار من الاتحاد الاوروبي.وأشار سيف إلى أن الأردن سيحضر قمة الكويت 2 في منتصف شهر كانون ثاني المقبل، لمناقشة الأعباء على الدول المستضيفة للسوريين، مشيرا إلى أن وزارة التخطيط ممثلة عن الحكومة الأردنية ستعرض عدد من أوراق العمل حول كلفة اللجوء.ونوه إلى أنه تم تأسيس منصة لتنسيق الجهود الداعمة للسوريين، لافتا إلى أن المنح تقسم إلى جزأين الأول عبر الحكومة الأردنية والثاني عبر المنظمات المانحة.وأكد سيف أن كلفة اللجوء السوري على الأردن بلغ نحو 1.7 مليار دولار.وردا على استفسارات أعضاء اللجنة حول مستشفى الزرقاء الحكومي، قال:»إن المستشفى حدث خلل في شروط احالة العطاء الأمر الذي آخر المشروع.وقال الوزير إن العطاء لتجهيز المستشفى من الأجهزة الطبية، ممول من بنك جدة السعودية للتنمية، موضحا أن الخلل في العطاء بسبب إحالته محليا، علما بأنه كان من المفترض أن تتم إحالته كعطاء دولي.وحول التعداد السكاني لعام 2014 قال سيف ان مجلس الوزراء أجل التعداد السكاني لعام 2014، مبينا ان تأجيل التعداد لوجود اعداد كبيرة من الاجئين السوريين في المملكة الى العام 2015.واضاف الوزير ان التعداد السكاني يعطي معلومات ديمغرافية وسكانية للحكومة مشيرا الى صعوبة اجرءا هذا التعداد العام المقبل حيث تم تأجيلة لحين استقرار الاوضاع.وبين الوزير ان الوزارة خصصت نحو 65 مليون دينار في موازنة العام المقبل ضمن مشاريع تنمية المحافظات، كاشفا أنه تم تخصيص 50 مليون دولار من البنك الدولي لمساعدة البلديات وتخفيف أعباء اللجوء.قال وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات ان 100 الف طالب على مقاعد الدراسة في الصفوف الثلاثة الأولى لا يستطيعون قراءة الحروف العربية او الانجليزية أو حتى حساب بعض الأعداد.وبين الذنيبات خلال مناقشة اللجنة المالية ، ان طلاب المدارس ممن يدرسون في الصفوف الثلاثة الاولى لا يستطيعون قراءة الحروف العربية او الانجليزية وهم يشكلون نحو 22 بالمائة من اجمالي عدد الطلاب، اي ما يقارب 100 الف طالب، مشيرا الى ان الوزارة بصدد رفع السلم التعليمي الى 13 عاما بدل 12 عاما من خلال النص على الزامية مرحلة تعليم رياض الاطفال لحل هذه الاشكالية.ولفت إلى أن تقليص مسارات التعليم الثانوني يحتاج على الأقل 3 سنوات، كما توفر هذه العملية مبالغ مالية كبيرة.وأضاف أن تكلفة تأسيس رياض أطفال في مدارس التربية سيبدا خلال الـ5 اعوام المقبلة بكلفة تقدر 160 مليون دينار.وبين الذنيبات ان رفع السلم التعليمي بحاجة الى 160 مليون دينار لبناء مدارس جديدة وتعيين معلمين، لافتا الى ان وزارة التربية بحاجة الى 450 مدرسة خلال السنوات الخمس المقبلة بكلفة تقدر بنحو 450 مليون دينار.وحول اوضاع المدارس بين الذنيبات، ان المدارس تعاني اوضاعا سيئة جدا في الاثاث والصيانة حيث لا يوجد في عدد من المدارس ابواب او شبابيك والواح دراسية، بينما يوجد في الوزارة نحو 10800 آذن بمعدل 3 أذنة لكل مدرسة.واضاف الوزير ان تعديل قانون التربية والتعليم من خلال النص على تسمية معلم المدارس والغاء مديرات التربية بالألوية من خلال انشاء مديرات تربية مركزية في المحافظات وتحويل المديرات الحالية في الالوية الى مراكز صيانة.واضاف ان القانون بحاجة الى تعريف المعلم حيث ان الاداريين في الوزارة يتمتعون بوضع افضل من معلمي الميدان وهذا ما ادى الى هجرة المعلمين من الميدان الى الوزارة.وحول امتحان الثانوية العامة قال الوزير، ان الامتحان يكلف الوزارة 26 مليون دينار سنويا، مشيرا الى ان هذا العام سيتوجه 170 الف طالب الى امتحان الثانوية العامة، حيث اتخذت اجراءات صارمة.ومن الإجراءات المشدد أثناء انعقاد الإمتحان، التي كشف عنها الوزير استخدام اجهزة تشويش خاص لتعطيل تغطية الأجهزة الخلوية، إضافة إلى مشاركة مندوب لديوان المحاسبة في توزيع الأسئلة وأشار إلى أن عقد امتحان الثانوية العامة لمرة واحدة في العام يوفر ما مقداره 20 مليون دينار سنويا.وبين ان الوزارة بصدد الغاء اعادة توزيع الكتب على الصفوف الاولى بالمدارس، مشيرا الى ان توزيع الكتب الجديدة على الطلبة يكلف الوزارة 5 ملايين دينار.وقال ذنيبات:»الوزارة ستعيد النظر بمديرية التدريب، وطالب بإخراج سلك التعليم من ديوان الخدمة المدنية من خلال اصدار نظام خاص لتعيين المعلمين من خلال امتحان تنافسي وهو ما يتطلب تعديل نظام الخدمة المدنية»، مشيرا الى ان الوزارة تستقبل نحو 300 معلم يتم تعيينهم وفق نظام الحالات الانسانية وهم غير قادرين على اداء مهامهم.وبين الوزير ان هناك 18 الف جهاز حاسوب معطلة في وزارة التربية بسبب انتهاء عمرها التشغيلي، مشيرا الى ان عملية اتمتة المدارس توقفت بسبب توقف المخصصات.وحول طلبة اللاجئين السوريين بين الوزير ان عددهم في المدارس الحكومية بلغ 108 آلاف طالب.وأكد الذنيبات أن المساعدات، التي تصل المملكة لتعليم السوريين، لا تغطي سوى 65% من التكلفة الفعلية لها.وفيما يخص التعليم الإضافي قال الذنيبات أن الوزارة بصدد تقليص الإعتماد على التعليم الإضافي، مؤكدا أنه لن يتم توقيفه نهائيا، خصوصا أن الإناث المعلمات يلجأن للإجازات بسبب ظروف مختلفة، علما بأن الإناث يشكلن 605 من كادر المعلمين في وزراة التربية.وأضاف ان الوزارة تعمل الآن على إعادة اعداد كبيرة من الإداريين، الذين هم بالأصل معلمين إلى الميدان، لتغطية حاجة الوزارة، مبينا أن سبب وجودهم الكبير في الإدارة يعود إلى الواسطة، خصوصا أن رواتب إداريين أعلى من رواتب المعلمين، لهذا كان يرغب البعض بالتوسط للتحويل من معلم في الميدان إلى إداري.وألمح الذنيبات إلى أنه يوجد توجه لإقامة إدارة مركزية في كل محافظة لتقوم بدور الوزارة، على ان يتم تقليص عدد مديريات التربية في الألوية.وحول مناقشة اللجنة المالية لموازنة وزارة البلديات قال وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري أن عوائد المحروقات ارتفعت العام 2014 إلى (150) ميلون، مؤكداً أن الحكومة التزمت بنسبة الــ 8% التي تمثل عوائد المحروقات العائدة للبلديات.واشار المصري إلى ان أهم مشكلة كانت تواجه البلديات تتمثل بالحصول على عوائد المحروقات.وبين انه كان مخصص للبلديات 75 مليون دينار اضافة لـ 12 مليون دينار جراء الهيكلة في العام 2012، فيما بلغت حصتها العام الحالي 81 مليون دينار، لافتا وأضاف أن هناك عقبات تواجه عمل البلديات منها أن رؤساء البلديات استلموا عملهم بعد ثلاث سنوات أثناء عمل اللجان المعينة، فلم يكن هناك تحديث لآليات البلديات، كما أنهم ورثوا ورثة صعبة، وأن الإيراديات الذاتية للبلديات متدنية، وأن الشواغر محدودة للبلديات.واستمعت اللجنة المالية النيابية لشروحات قدمها رؤساء البلديات حول المشاكل التي تواجه عملهم، فيم أكد المصري أن هناك مشكلة تواجه مكب نفايات الإكيدر، وأن الكلفة لتأهليه تقدر بنحو (40) مليون دينار.
100 ألف تلميذ لا يستطيعون القراءة
12:00 23-12-2013
آخر تعديل :
الاثنين