دوريس (ألْبانيا)؛ أبناءُ النُسور .. وأرضُ الباشوات

دوريس (ألْبانيا)؛ أبناءُ النُسور .. وأرضُ الباشوات

تاريخ النشر : الاثنين 12:00 11-11-2013

إنّهُ المُتَوَسّط .. بَحرُنا أو بحرُهم .. أم بحرُ ظُلمات البَشَريّةِ؟!
لَعنَةٌ لِضفافِ المُتَوَسّط حَكَمتْ العيشَ على ضفافه مِنَذ أقدم العصور؛ جيوشٌ ومحاربونَ، أساطيلٌ وأديانٌ وثقافاتٌ وتجارةٌ، كلّها عبرَتْهُ، مِنَ الشرق إلى الغرب، ومِنَ الشمال إلى الجنوب، وبالعكس. أمّا هُوَ؛ بحرُ الشامِ أو بحرُ الرومِ، فَظَلَّ كما هُوَ؛ بُحيرةً راكدةً، يُقفلُها الغُزاةُ، عندَ مضيقِ جبل طارق أو البسفور، على شعوبِ ضفافِها، إذا ما استطاعوا إلى القوّة سبيلاً. أمّا السّاكنونَ إلى جواره، وحينَ يمتلكونَ القوّة، فَما هي إلا ‹›هِمَّةُ ..›› حصانٍ جامحٍ، تحملُ أصحابَها إلى ضِفّةٍ أخرى، بِقَفزةِ حافرِ فَرسٍ عندَ المضيقين؛ طارق أو البسفور..؟!.
هُوَ البحرُ المُتَوَسّط، أو البحرُ الأبيض المُتَوَسّط، أو البحرُ الشاميُّ، أو البحرُ الروميُّ، وَهُوَ أكبرُ بِحارِ العالمِ. فالرومانُ أسْموهُ؛ ‹›بحرُ الرومِ، أو بحرُنا››. والشعوب الأوروبية الأخرى أسمتهُ بـ ‹›المُتَوَسّط››، لوقوعه بين قارّات ثلاث. وفي الكتاب المقدّس، وَرَدَ ذِكرُه بإسم ‹›البحر الكبير››. وفي اللغةِ العبريّةِ الحديثةِ، يُسمّونَهُ ‹›البحرُ المُتَوَسّط››. والأتراكُ يُسمّونَهُ ‹›البحرُ الأبيضِ›› لِكَثرةِ الزبدِ في أمواجهِ، أمّا العربُ القدماءُ، فَسمّوهُ ‹›البحرُ الشاميّ›› وَ››بحرُ الرومِ››، وكذلك سمّو الحوضَ الغربيّ مِنَه بـ ‹›بحرُ المغربِ». أمّا التسميةُ المعاصرة لِلبحرِ عند العرب؛ ‹›البحر الأبيض المُتَوَسّط››، فَهيَ مزيجُ بين التسميةِ التركيّةِ والأوروبيّة له.
والمُتَوَسّطُ تُحيطُ بِهِ قاراتٌ ثلاث؛ آسيا مِنَ الشرق، إفريقيا مِنَ الجنوب، وأوروبّا مِنَ الشمال، ويتّصلُ بالمحيطِ الاطلسيّ عن طريقِ مضيقِ جبلِ طارق، وبالبحرِ الأسودِ عن طريقِ مضيقِ البسفور، وبِبحرِ مَرمرة عن طريقِ مضيقِ الدردنيل، وبالبحرِ الأحمرِ عن طريقِ قناةِ السويس. والبعضُ يعتبرُ بحرَ مرمرةَ امتداداً لِلبحرِ المُتَوَسّط. والمُتَوَسّطُ واحدٌ مِنَ أهمّ الممّراتِ التجاريّةِ في العالم القديم، وجسرٌ لِتبادُلِ الثقافات والمعارف بين حضارات العالم المختلفة، وخصوصاً شعوبُ المِنَاطقِ المحيطة به: فينيقيون، مصريّون، إغريقٌ، شعوبُ شرق المُتَوَسّط، رومانٌ، شعوبُ المغرب في شمالي إفريقيا، شعوب بلادِ ما بين النهرين، قرطاجيّونَ، وغيرهم.
فَقديماً، قامت حولَهُ دُوَلٌ ومدنٌ وحضاراتٌ عديدة. واليوم، تقوم حولهُ دُولٌ وحضاراتٌ ومدنٌ أكثر ممّا سَبق، وتزدادُ الصراعاتُ العالميّةُ والإقليميّةُ حولَهُ وعليه. ومِنَ الصعب فَهْمُ تاريخِ العالم القديم مِنَ دون معرفة تاريخ البحر الأبيض المُتَوَسّط. وذلك التاريخ هُوَ الأساسُ لِفَهم هُوَياتِ وحضاراتِ وطبائعِ المجتمعاتِ المعاصرةِ، فَمعظمُ الحروبِ القديمةِ والمعاصرةِ دارتْ حولَهُ.
وَلِأنَّ المُتَوَسّطَ كلُّ هذا وغيره، سنحاولُ هنا في (مَرافىءِ المُتَوَسّط ..) تَتَبُّعَ رحلةَ تنقّلِ الزمانِ والإنسانِ في مرافئهِ، إذا ما استطعنا إلى «هِمّةِ ..» تلك المرافىءِ سبيلا ..

محمد رفيع

دوريس الألبانيّة، سَمّها ما شئتَ، أو أنطق حروفَ مرفأها على الإدرياتيكي كما شئتَ، فستبقى كلُّ حروفها إلى أعقد ما في تاريخ البشر من تداخل أعراق وأديانٍ ودماء.
لَكَ أن تراها مطلّاً لآسيا على البرّ الأوروبيّ، فهي أقرب من قفزة حصان مضيق جبل طارق. ولَكَ أن ترى فيها هذيانَ الشرق والغرب معاً، حين أغرقت البشرية على أرضها بالدماء.
لكنّها تبقى؛ أرضَ النسورِ، وأرضَ الباشوات، وأرض الأرناؤوط، وأساطير الإغريق إلى الشرق التي حملتها النسور ..!؟

حقائق:
- (دوريس) أو (دراس) أو (دراست) بحسب (كتابة الإدريسي) أو (دُراج)، هي إحدى أعرق وأهم المدن الاقتصادية في ألبانيا. حيث تقع في وسط ألبانيا، وتبعد 33 كيلومترا غرب العاصمة تيرانا. وتقوم على أحد نقاط مضيق البحر الأدرياتيكي، المقابل للجانب الإيطالي عند باري.
- مدينة ومرفأ دوريس تأسسا في العام 627 قبل الميلاد من قبل المستعمرين اليونانيين من من مدينة كورنث. ومن معالمها السياحية قصر الملك (أنا دوريس) والمكتبة الرئيسية ومسرح (مويسيو الكسندرا استرادا)، وفيها متحف أثري وتاريخي. وكذلك المسجد وأكبر مدرج في منطقة البلقان.
- عدد سكان دوريس اليوم حوالي 250 ألف نسمة، ما يجعلها من ثاني أكبر مدينة في ألبانيا.
- الخط الساحلي في هيماري؛ يبلغ مجموع مساحة ألبانيا 28،748 كيلومتر مربع. ويبلغ طول ساحلها 362 كم يمتد على طول البحر الأدرياتيكي والبحر الأيوني. وتقابل الأراضي المنخفضة في الغرب البحر الأدرياتيكي. حيث أنّ 70 % من البلاد منطقة جبلية وعرة ويصعب الوصول إليها في أغلب الأحيان من الخارج.
- وبالإضافة إلى العاصمة تيراناو، فالمدن الرئيسية الأخرى هي (دوريس)، والباسان، وشكودير، وغيروكاستر، وفلورا، وكورتشي وكوكيس.
- أما الساحل قرب ساراندي؛ حيث خليج ساراندي؛ فتمتلك ألبانيا عددا كبيرا من المناطق المناخية بالنسبة لمساحتها الضئيلة. فتواجه سواحلها البحر الأدرياتيكي والبحر الأيوني، وتقع مرتفعاتها على المرتفع البلقاني، وتقع البلاد بأسرها على خط عرض يتعرض لمجموعة متنوعة من الأنماط المناخية خلال فصلي الشتاء والصيف. فعادة ما يكون طقس المناطق الساحلية المنخفضة بحريا متوسطيا؛ أما المرتفعات فيكون مناخها متوسطي قاري. ويختلف المناخ في كلٍ من المناطق المنخفضة الداخلية اختلافا شاسعا بين الشمال والجنوب.
- وألبانيا هي إحدى دول أقليم البلقان الواقع في جنوب شرق أوروبا. ويحدّها من الشمال الغربي الجبل الأسود، وكوسوفو إلى الشمال الشرقي، وجمهورية مقدونيا إلى الشرق، واليونان من الجنوب والجنوب الشرقي. وتطلّ البلاد على البحر الأدرياتيكي إلى الغرب، وعلى البحر الأيوني إلى الجنوب الغربي. كما تبعد أقل من 72 كم عن إيطاليا عبر مضيق (أوترانتو)، والذي يربط بين البحر الأدرياتيكي والبحر الأيوني.
- وكلمة ألبانيا هي تسمية لاتينية قروسطية للبلد الذي يعرفه سكانه باسم (شقيبيري). كما تعرف ألبانيا باليونانية القروسطية باسم (ألبانيا أو ألبانيتيا أو أربانيتيا).
 - وقد تعود التسمية إلى القبيلة الإيليرية (ألباني)، التي ذكرها بطليموس الجغرافي والفلكي من الإسكندرية، والذي رسم في عام 150 ميلادية خريطة تظهر مدينة (ألبانوبوليس) شمال شرق (دوريس).
- كما قد تكون التسمية استمراراً لمستوطنة قروسطية تدعى (ألبانون وأربانون. حيث كان المؤرخ البيزنطي (مايكل أتالياتس) هو أول من أشار إلى (ألبانوي) في كتابه (التاريخ 1079-1080)، حيث ذكر أن المدينةَ شاركت في الثورة ضد القسطنطينية في عام 1043، وأن (الأربانيتاي) عاشوا تحت سلطة دوق (ديراكيوم). وقد أطلق الألبان اسم (أربير أو أربين) على بلادهم في العصور الوسطى وسموا أنفسهم (أربيريش أو أربنيش).
- ومع بدايات القرن السادس عشر استبدلت التسمية (أربيريا وأربيريش) تدريجياً بالتسمية (شقيبيريا وشقيبتاري). ومعنى التسميتين هو (أرض النسور أو أبناء النسور)، على الرغم من أنهما يشتقان من الظرف (شقيب) والذي يعني (أن يفهم البعض الآخر).
- ومن ثمّ دُعيت ألبانيا تحت الحكم العثماني رسمياً باسم (أرناؤوطلوك) وسكانها باسم (أرناؤوطيون). ويعتقد أن التسمية رديف للكلمة اليونانية (أروانيت) وهي التسمية اليونانية القروسطية للألبان.
- كانت المنطقة التي تعرف الآن بألبانيا مأهولةً مما قبل التاريخ.فقد قطنها (الإليريانيون) في العصور القديمة، وهم أجداد الألبان الحاليين.
- ألبانيا كانت محاطةً بامبراطرياتٍ قوية ومتحاربة، مما جعلها شاهدة لأعمال عنف كبيرة وتنافسا للسيطرة عليها على امتداد تاريخها. فقد اجتاحها الإغريق والرومان والصرب والفينيسيون والعثمانيون، وتركوا بها آثارهم الثقافية فضلا عن عمرانهم.
- كان الرومان يحتلون الأراضي التي تكون ألبانيا الحديثة في عام 165 قبل الميلاد، وأدرجت هذه الأراضي في الامبراطورية كجزء من مقاطعة إليريكام. ثمّ تمّ تقسيم إقليم إليريكام في وقت لاحق إلى مقاطعات دالماتيا وبانونيا. عندما انقسمت الامبراطورية الرومانية إلى شرق وغرب في عام 395 من الميلاد، فأصبحت أراضي ألبانيا الحديثة جزءا من الامبراطورية البيزنطية.
- عانت إيليريا من الدمار ابتداء من العقود الأولى تحت الحكم البيزنطي (حتى عام 461)، نتيجةً للغزوات التي شنها القوط الغربيون والهان والقوط الشرقيون. ولم يمض وقت طويل بعد مرور هذه الغزوات الهمجية على البلقان إلا وظهر السلاف. حيث خضعت قبائل جنوب إيليريا إلى تحول وتغير من المجتمع الإيلياري القديم إلى المجتمع الألباني، وذلك على مدى عدّة قرون، وتحت تأثير الثقافات الرومانية والبيزنطية والسلافية.
- وظلت المنطقة التي تسمى ألبانيا حاليا تحت سيادة المملكة البيزنطية والبلغارية حتى دخول القرن الرابع عشر بعد الميلاد، عندما بدأ الأتراك العثمانيون بعمليات توغل إلى داخل الامبراطورية. ثمّ فتح العثمانيون القسطنطينية في عام 1453، وبدخول عام 1460 كانت أغلب الأراضي البيزنطية سابقا في أيدي الأتراك.
- وبدخول القرن الخامس عشر، هيمن الأتراك على شبه جزيرة البلقان تقريبا، باستثناء شريط ساحلي صغير أدرج في ألبانيا الحديثة. وأكتسبت مقاومة الألبان للأتراك في القرن الخامس عشر تأييدا من جميع أنحاء أوروبا المسيحية. وأصبحت ألبانيا رمزا لمقاومة الأتراك، ولكنها ظلت في حروب شبه مستمرة، إلى أن أصبحت ألبانيا بذلك جزءا من الامبراطورية العثمانية، وعقب ذلك، فرّ العديد من الألبان إلى دول الجوار كإيطاليا، ومعظمهم إلى مدن كالابريا وصقلية. واعتنق غالبية السكان الألبان الإسلام خلال هذا الوقت.
- لم تتمتّع ألبانيا بالاستقلال إلا في القرن العشرين . فبعد قرون من الحكم العثماني، أعلن استقلال ألبانيا في 28 نوفمبر 1912 كنتيجة لمؤتمر لندن الذي أنهى حرب البلقان الأولى.
- أعلنت ألبانيا استقلالها في عام 1912 وهي لا تزال تحت الاحتلال الأجنبي وذلك بمساعدة من النمسا والمجر، ورسمت القوى العظمى حدود ألبانيا الحالية تاركة أكثر من نصف السكان الألبان خارج البلد الجديد.
- ابتداء من عام 1928، ولا سيما خلال فترة الكساد الكبير، وحكومة الملك حمد زوغو والتي تعتمد بالكامل تقريبا على موسوليني، ولذا بدأت تتنازل عن سيادة ألبانيا إلى إيطاليا. وبدخول عام 1939 غزا الإيطاليون البلاد وأصبحت ألبانيا محمية إيطالية.
- وعلى الرغم من بعض قوى المقاومة، وخصوصا في (دوريس)، غزت إيطاليا ألبانيا في 7 أبريل 1939 وسيطرت على البلاد، وأعلن موسوليني ملك إيطاليا الصوري كملك لألبانيا. حيث كانت ألبانيا من أوائل البلدان التي احتلت من قبل دول المحور في الحرب العالمية الثانية.
- حرر الحزبيون ألبانيا من الاحتلال الألماني في يوم 28 نوفمبر 1944. كما قاموا بتحرير كوسوفو، وجزء من جمهورية الجبل الأسود، وجنوب البوسنة والهرسك. وبحلول تشرين الثاني/نوفمبر 1944 كانوا قد طردوا الألمان، وبذلك أصبحت ألبانيا الأمة الشرق أوربية، التي استطاعت القيام بذلك دون مساعدة من القوات السوفياتية.
- مقاطعات ألبانيا؛ تنقسم ألبانيا إلى 12 تقسيما إداريا (تدعى أقاليم) و36 مقاطعة و351 بلدية. لكل منطقة مجلس إقليمي يتألف من عدد من البلديات والقرى، والتي هي المستوى الأول من مستويات الإدارة المحلية المسؤولة عن تلبية الاحتياجات المحلية وتطبيق القانون.

[email protected]

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }