تراجع الحركة الشرائية على الملابس في الطفيلة الطفيلة - أنس العمريين - تشهد أسواق بيع الملابس في محافظة الطفيلة تراجعا في الحركة الشرائية رغم تسلم الموظفين رواتبهم، ما تسبب في تراكم الالتزامات المالية على صغار التجار نحو تجار الجملة والمستورد. واشار تجار الملابس في المحافظة، الى تأثر الاسواق التجارية بفقدان بعض الاصناف من البضائع، بسبب الاحداث السياسية في الدول المجاورة وارتفاع اصناف البضائع البديلة.واشار التاجر محمد القطاطشة، الى ضعف الحركة الشرائية على جميع الألبسة، مبيناً ان الحركة الشرائية في تراجع مقارنة مع العام الماضي، معللا ذلك بتراجع مداخيل الأسر ونفقات شهر رمضان. وأكد التاجر انس المرايات - صاحب محل للألبسة الرجالية - ان الإقبال على شراء الألبسة ضعيف رغم تسلم الموظفين لرواتبهم الشهرية، مبيناً ان مبيعاته العام الماضي كانت أفضل بكثير من شهر رمضان الحالي.من جانبه، اوضح المواطن احمد العوران، انه لم يتمكن من شراء ملابس لأطفاله الستة بسبب ارتفاع أسعارها نتيجة استغلال شهر رمضان وموسم العيد وبداية العام الدراسي من قبل بعض التجار، مبينا ان راتبه لا يتجاوز (300) دينار.واشارت ام جاسر، الى ارتفاع اسعار ملابس الأطفال بسبب استغلال بعض التجار موسم شهر رمضان والعيد والمدارس فيضاعفون أسعار الملابس واللوازم المدرسية والألعاب في ظل غياب الرقابة على الأسعار ومتابعة عمليات الاحتكار التي ينفذها بعض كبار التجار.بدره، قال مدير مديرية الصناعة والتجارة في الطفيلة ابراهيم الحوامدة « ان المديرية تقوم من خلال مراقبي الاسواق بجولات ميدانية لمراقبة الاسواق وزيارة المحال التجارية، للتأكد من توفر الألبسة والمواد التموينية لتلبية احتياجات المواطنين بخاصة في شهر رمضان المبارك وعيد الفطر «. واضاف الحوامدة لـ «الرأي» ان القوة الشرائية على الملابس في اسواق الطفيلة تراجعت بنسبة (50)% عن العام الماضي «، مشيرا الى استقرار الاسعار وعدم وجود حالات احتكار لمختلف انواع الملابس، مؤكدا أن المديرية ستقوم خلال الايام القليلة القادمة بالتركيز على جميع محال بيع الالبسة والزي المدرسي لمراقبة هذه المحال.
أخبار قصيرة
12:00 25-7-2013
آخر تعديل :
الخميس