القدس المحتلة - كامل إبراهيم - بترا - أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس أن الجلسة الخاصة بشأن الأسير المقدسي سامر العيساوي انعقدت امس دون حضروه في محكمة «عوفر» العسكرية، لافتا إلى أنه وفي رده على تساؤلات المحكمة على المقترحات التي عرضت على الأسير العيساوي شدد على أن الأسير رفض وسيرفض كل مقترح ولن يتعاطى مع أي عرض لأنه يؤمن، ويؤكد أن اعتقاله غير قانوني وغير شرعي وبالتالي يطالب بوجوب الإفراج عنه بشكل فوري إلى مسقط رأسه العيسوية.
وبين بولس أنه أعلن معارضته للشروع بالجلسة بغياب موكله، موضحا لهيئة المحكمة التي ضمت ثلاثة قضاة أن الأسير العيساوي يتدارس إمكانية إعلان مقاطعة المحكمة وعدم الاعتراف بشرعيتها، وردا على ذلك أصدرت المحكمة العسكرية أمرا بالزام المحامي بولس بإعلان موقفه للمحكمة لغاية الرابع من نيسان القادم موضحا موقف العيساوي حول موافقته للمثول أمام المحكمة او مقاطعتها.
وقررت المحكمة في نهاية الجلسة تعيين ثلاثة مواعيد لجلسات قادمة بخصوص قضية الأسير العيساوي وهي يوم 9 و12و26 من آيار القادم لتستمع بها الى شهادات المخابرات العامه وما سيقدمونه من بيانات سرية بدون حضور المحامي بولس وموكله.
الى ذلك نظمت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة اعتصاماً حاشدا دعماً واسناداً للأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام لأكثر من 240 يوما،ً أمام مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان في مدينة غزة، بحضور جماهيري ورسمي واسع .
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية،وشعارات تطالب بالإفراج عن الأسير العيساوي وتتضامن معه وتدعم مطالبة.
و قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية محمود خلف ان الأسير العيساوي يخوض أطول اضراب في تاريخ البشرية،وساومه الاحتلال على ابعاده خارج القدس، ولكنه رفض هذه الصفقة،مؤكداً ان الافراج اما إلى بيته في مدينة القدس،او الشهادة وهو في كليهما منتصر على السجان الاسرائيلي. وشدد خلف على أن قضية الأسرى ستبقى أولوية وطنية،وشعبنا يقف خلف قضية الأسرى،لافتاً إلى أن الأسرى بأمعائهم الخاوية استطاعوا تدويل قضيتهم وايصالها إلى جميع المحافل الدولية.