حزبيون ونقابيون: الكرة في ملعبنا وعلينا التقاط الرسائل الملكية

حزبيون ونقابيون: الكرة في ملعبنا وعلينا التقاط الرسائل الملكية

تاريخ النشر : الأربعاء 12:00 24-10-2012
No Image
حزبيون ونقابيون: الكرة في ملعبنا وعلينا التقاط الرسائل الملكية

عمان- كايد المجالي و فرح عبنده -  أكد حزبيون و نقابيون أن خطاب جلالة الملك الذي ألقاه أمس في الديوان الملكي اتسم بالشفافية المطلقة ما بين القائد و شعبه،موضحا من خلاله أن الانتخاب على أساس البرامج هو أفضل السبل للإصلاح و التغيير المعتمد هو من تحت قبة البرلمان.
و أشار متحدثون في تصريحات إلى (الرأي) الرسالة الملكية الواضحة على أن النظام الأردني يتميز بقوة بنيته الأساسية المعتمدة على انخراط كافة أبناء الشعب في دولة المؤسسات و القانون،والرفض الملكي الواضح لتنصل بعض المسؤولين السابقين لسياساتهم التي تبنوها خلال فترة توليهم للمسؤولية.
و حول الإيعاز الملكي للحكومة بالإفراج عن معتقلي الحراك أكد سياسيون أن تلك المبادرة لا تعد غريبة عن الهاشميين فسياستهم تتصف بالحكمة والتسامح و الصفح، مشددين على ضرورة ان لا يتذرع البعض بذلك النهج المتسامح للاستمرار بالأخطاء والإساءة.


الخشمان : رسالة ملكية بانتخاب البرامج و ليس الأشخاص
بدوره أشار رئيس حزب الاتحاد الوطني الكابتن محمد الخشمان إلى أن خطاب جلالة الملك كان وافيا و شاملا لطبيعة المرحلة المقبلة ضمن شفافية ملكية مطلقة، متضمنا توجيهات القائد لشعبه بتوخي الحذر باختيار المرشحين و اعتماد البرنامج الانتخابي المتضمن للحلول في كافة المحاور.
و أكد أن التوجيه الملكي للمواطنين تجذر باختيار المرشح الممتلك لرؤية اقتصادية و سياسية واضحة في معالجة كافة القضايا الطارئة على المملكة،و أن تكون تلك البرامج قابلة للتطبيق العملي على أرض الواقع في ضوء الضعف الذي تعانيه المملكة في مصادر الطاقة و الغذاء.
و أوضح الخشمان أن جلالة الملك يراهن بقوة على ضرورة أن يقوم مجلس النواب القادم بوضع كافة الحلول لكافة المحاور،كونه سيشكل إفرازا برامجيا حقيقيا للشعب الأردني و الذي سيتمكن بحجم مشاركته من تحقيق الإصلاح و التغيير المنشودين.
و قال: « أكد جلالته على حاجة الدولة إلى المعارضة البناءة و التي تعارض السياسات و لا تستهدف الأشخاص والتي تتخذ من قبة البرلمان موقعا لعملها و الابتعاد عن التنظير و الشعارات الفارغة التي لا تخدم الوطن في المرحلة الحالية ، فنحن أحوج في هذه المرحلة إلى العمل الوطني النابع من الانتماء للوطن».
وأكد الخشمان مناقشة جلالته بشفافية واضحة لشعارات فئة تعتبر ذاتها محتكرة لنبض الشارع على الرغم من أقليتها، ليؤكد جلالته إن استهدافهم في شعاراتهم للنظام يعد استهدافا للدولة و مؤسساتها و للأغلبية الصامتة التي اتخذت من العمل الوطني مرجعية لسياساتها.
وربط الخشمان بين الإيعاز الملكي للحكومة بالإفراج عن معتقلي الحراك و الخطاب الملكي الذي أكد من خلاله على إيمانه أن تتخذ المعارضة الدور الحقيقي لها من خلال امتلاك رؤية وبرامج عملية، والمشاركة والحضور في البرلمانات القادمة، لتقوم بدورها التشريعي والرقابي على الحكومات البرلمانية.
و أضاف :» جسد جلالته نموذجا من نماذج الهاشميين الذين دائما ما يتخذون سياسة العفو والصفح على الرغم من الإساءة ليتمكن المفرج عنهم من مراجعة حساباتهم والتفكير بصورة أنضج لمصلحة الوطن والاحتفال مع أهليهم بقدوم العيد»، مشيرا إلى أن جلالة الملك أبرز من خلال هذا الموقف أنه يقف على مسافة واحدة من كافة مكونات الشعب متجاوزا عن الإساءات ضمن نهج هاشمي متراكم في هذا المجال».

قشوع: تنصل المسؤولين
 من سياساتهم نهج مرفوض
من جهته قال أمين عام حزب الرسالة الدكتور حازم قشوع أن خطاب جلالة الملك كان بمثابة رسالة عفوية و صريحة من القائد لشعبه ليضعهم بكافة التصورات للقضايا المحلية الراهنة.
وأوضح قشوع أن الخطاب الملكي وصل إلى عقول وأفئدة كافة الحاضرين لتميزه بالعفوية الصادقة والبسيطة النابعة من القلب.
و أضاف :»جدد جلالته حرصه على مواصلة النهج الإصلاحي الذي يعتبره خيارا لا رجعة عنه وترتيب البيت الداخلي من خلال تشريعات وقوانين يقرها مجلس النواب المقبل الذي سيأسس لمرحلة مفصلية في تاريخ السياسة الأردنية».
و بين قشوع ان جلالته وضع كافة المواطنين أمام الأسباب الرئيسية التي تعاني منها المملكة في المحور الاقتصادي،ومديونية الدولة ،داعيا إلى رص الصفوف و التمسك بالوحدة الوطنية للوصول إلى قواسم مشتركة لضمان تجانس مجلس النواب المقبل.
و أشار إلى الرسائل الملكية في مجال المحافظة على الثوابت الوطنية و الإنجازات التي تحققت، والتي تعد إنجازات تراكمية ضمن مسيرة واضحة لدولة المؤسسات و القانون.
و قال:»تحدث جلالته عن رفضه لتسييس محاكمات الفساد الاكتفاء بمعاقبتهم وفق أحكام القضاء العادل والنزيه والابتعاد عن اغتيال الشخصية وإلقاء التهم جزافا دون دليل».
و لفت قشوع إلى ابراز جلالة الملك في حديثه عن تنصل بعض المسؤولين السابقين من سياسات تم وضعها في عهدهم، واقتصار دورهم الحالي على مهاجمتها والتنظير دون وجود فوائد تذكر من خبراتهم.
و أكد أن إيعاز جلالته للحكومة بالإفراج عن معتقلي الحراك لا يعد بالأمر الغريب عن السياسة المتسامحة التي تنتهجها القيادة الهاشمية منذ تأسيس المملكة، ليقول»على الرغم من الإساءات الواضحة التي صدرت عن المعتقلين إلا أن جلالته أصر أن يكونوا بين أهلهم خاصة و أن عيد الأضحى على الأبواب».

بنات: بنية النظام الأردني
قوية جداً باستنادها إلى الشعب
بدوره قال الأمين العام لحزب دعاء أسامة بنات أن الخطاب الملكي جاء صريحا وواضحا ليشير من خلاله الى أن بنية النظام الأردني قوية جدا باعتمادها على القاعدة العريضة للشعب الأردني والتي انخرطت في المؤسسات الدستورية مشكلة بنية النظام الأردني.
و أشار بنات إلى حديث جلالته بإصرار و عزيمة قويتين على مواصلة الإصلاح الشامل، مركزا على ضرورة التغيير و التحول إلى الأفضل في كافة المحاور من خلال البوابة العريضة المتمثلة بالبرلمان المقبل الذي سيكون ممثلا لكافة أطياف الشعب الأردني.
و قال:»شدد جلالته على ضرورة أن تتبنى الأحزاب برامج تقدمها للمواطن تلامس همومه وتطلعاته ليكون المفصل الرئيسي في العملية الانتخابية البرنامج الذي يقتنع به الناخب و الذي يتضمن حلولا واقعية شاملة خاصة للقضايا الاقتصادية و الابتعاد عن التنظير لتضطلع الأحزاب عمليا بالدور الملقى على كاهلها».
و أشار إلى أن إيعاز جلالته للحكومة بالإفراج عن معتقلي الحراك يصب في خانة حديثه عن إيمانه بالحراك السلمي الايجابي القادر على تقديم برنامج عملي قابل للتطبيق على الساحة الأردنية ضمن الامكانات.
وأوضح أن الإفراج عن المعتقلين يعد نهجا هاشميا متوارثا بالصفح عن المسيئين، وإفساح المجال لهم بمراجعة حساباتهم والعمل بشكل فعلي على الإصلاح و التغيير.

أبو بكر: قادة الأمة
غير طامعين بالحكم
من ناحيتها أكدت الأمين العام للحزب الوطني الأردني منى أبو بكر أن جلالته وضع الكرة في ملعب القوى السياسية و الحزبية على الساحة الأردنية بأن تضع برامجها الانتخابية خلال المرحلة المقبلة لتلامس هموم و تطلعات المواطنين،و تقدم وجبة دسمة من الحلول ليكون المواطن هو الحكم.
و قالت إن جلالة الملك وضع الجميع أمام مسؤولياتهم، منتقدا الحراك السلبي الذي يكتفي بطرح الشعارات دون تقديم الحلول التي سيتمكن المواطن من التفكير بمدى جديتها في تغيير الواقع.
و أضافت:» أكد جلالته أن الهاشميين بطبعهم لم و لن يكونوا طامعين بحكم بصفتهم قادة للأمة منذ أمد بعيد وأن المطالبين بتغيير نظام الحكم يهدفون إلى تغيير الدولة بكافة مكوناتها و إنجازاتها المتراكمة على مر السنين»، مشددة على أن الإصلاح والتغيير القناة السليمة لهما وتنطلق من تحت قبة البرلمان.
و أكدت أبو بكر أن على الأحزاب و القوى السياسية التمييز بين الحراك الوطني المسؤول والحراك السلبي غير المسؤول، وأن على منتقدي السياسات الوطنية محاسبة أنفسهم ابتداء بصفتهم واضعي السياسات عند توليهم المسؤولية.
و أكدت أن إيعاز جلالته للحكومة بالإفراج عن المعتقلين يستحضر استعراض تاريخ الهاشميين الطويل باعتبارهم «سادة العفو».

القدومي : قرب والتصاق
 بين القائد و الشعب
بدوره قال رئيس مجلس النقباء نقيب أطباء الأسنان الدكتور عزام القدومي إن الخطاب الملكي جاء في مرحلة حساسة تأكيدا لقرب القيادة و التصاقها بالشعب في كافة الظروف و الأحوال.
و أوضح القدومي أن التصريحات الملكية تؤكد على النهج الايجابي بضرورة الحفاظ على أمن و استقرار الوطن من أي عابث،و التمسك بالوحدة الوطنية التي تؤكد تجانس الشعب الأردني بكافة فئاته و أطيافه.
وأوضح ان ايعاز جلالته للحكومة بالافراج عن المعتقلين يعد من المكارم الملكية التي اعتاد عليها الشعب الأردني من القيادة الهاشمية الحكيمة التي تصفح عن المسيء.

المعايطة: الملك
لا يقبل إلا الأفضل للأردنيين
قال رئيس اتحاد نقابات العمال مازن المعايطة ان خطاب جلالة الملك يوم امس كان هاماً ومفصلياً وجسد الحرص الملكي على ان جلالته لا يقبل الا الافضل للاردنيين خصوصا التاكيد على المضي قدما في برنامج الاصلاح الشامل بمختلف مفاصلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
وبين المعايطة ان جلالة الملك اشار في خطابه الا انه لا بد من الجميع ان يتحمل مسؤوليته خصوصاً ازاء القضايا الاقتصادية لاسيما ونحن نواجه صعوبات اقتصادية كبيرة خصوصاً بعد توقف ضخ الغاز المصري للاردن والذي كلف الحكومة ما يقارب 4 مليار دولار.
واضاف الى ان ارتفاع اسعار النفط عالمياً شكلت عبئاً اضافياً على الحكومة، وان المنحة النفطية السعودية عام 2011 بالكاد غطت احتياجات المملكة من النفط في ذلك العام.
واشار المعايطة الى ان اؤلئك القلة القليلة ممن يزعمون انهم حراكات شعبية وطالبوا باسقاط النظام تناسوا ان اسقاط النظام سيؤدي الى اسقاط الاردن وهو ما لن نسمح بحدوثه.
واضاف المعايطة ان جلالة الملك في خطابه دعا التيارات المطالبة بالاصلاح الى المشاركة بالانتخابات النيابية لأن افضل وسيلة للاصلاح هي تحت قبة البرلمان وليس في الشارع.
وبين المعايطة ان جلالة الملك تطرق للحديث عن بعض المسؤولين السابقين الذين ما ان خرجوا من نطاق المسؤولية اصبحوا يكيلون التهم للاردن ليسوقوا انفسهم امام المعارضة ونسوا انهم سبباً في حصول هذه الاختلالات التي تحدث حالياً بالقوانين التي سنوها والقرارات التي اتخذوها.

العدوان : قبة البرلمان
المكان الوحيد للإصلاح
من جهته أكد نقيب الجيولوجيين بهجت العدوان أن الحديث الملكي جاء في وقت أوضح من خلاله أهم النقاط الأساسية أن عجلة الإصلاح ما تزال مستمرة بالدوران،و إن الإصلاح والتغيير سينطلق ضمن توفير أكبر مشاركة شعبية ممكنة في الانتخابات المقبلة.
و أكد أن المكان الوحيد الملائم لتحقيق الإصلاح هو قبة البرلمان،و ان الشارع لا يعد البيئة المناسبة لوضع السياسات و تغييرها.
و أشار العدوان إلى أن على الأحزاب و القوى السياسية وضع خطة واضحة المعالم للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها المملكة خاصة في مجال الطاقة و المياه.
و أوضح أن على المواطنين التقاط الرسائل الملكية بعد استباق القضاء للحكم على الفاسدين و اتهامهم دون وجود أية دلائل أو براهين،لتصب تلك الاتهامات في باب اغتيال الشخصية،إضافة إلى الانتقاد الملكي للمتنصلين من سياساتهم التي وضعوها أبان توليهم للمسؤولية.
و أكد العدوان أن الإيعاز الملكي للحكومة بالإفراج عن معتقلي الحراك يعد معايدة مباشرة من جلالته لهم و لأهاليهم بمناسبة قدوم عيد الأضحى المبارك.

حزب الوسط الإسلامي : تفويت
 الفرصة على المتربصين و الحاقدين
من جانبه أصدر حزب الوسط الإسلامي بيانا أكد من خلاله على أن القيادة الهاشمية كانت و ما تزال تنتهج نهج التسامح مع كافة المواطنين دون تمييز،مفوتة الفرصة على الحاقدين والمتربصين التشفي ونثر بذور الفتنة وسوء النية بين الشعب والنظام.
ودعا البيان الحراكات الشعبية إلى أن تبقى في إطار الحرص على سلمية تعبيرها ونهجها حريصة على الابتعاد عن نهج التجريح والاتهام المسبق للأشخاص والهيئات .

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }