عمان- هديل الخريشا- وقع الكاتب والصحفي الزميل طلعت شناعة برعاية رئيس الوزراء السابق فيصل الفايز وبحضور العين ليلى شرف ورئيس مجلس ادارة «الدستور» د. أمين مشاقبة ورئيس تحرير جريدة الدستور محمد التل كتابه الجديد «مجنون جميلة» .
وقال مدير عام الاذاعة والتلفزيون الزميل رمضان الرواشدة في الحفل الذي أقيم مساء أول من أمس في منتدى الدستور:» يأخذنا طلعت شناعة في «مجنون جميلة» إلى عوالم أخرى تثير فينا الدهشة، وتعبر بنا فيافي الكتابة المختلفة، ما بين القص والنص الأدبي والشعر، فجنون طلعت مثل جنوننا جميعا، فنحن كتاب القصة والرواية لكل واحد منا قصة عشق وجنون، كتبنا بعضه وطوّحت السنون ببعضه الآخر، واحتفظنا في قلوبنا بغصات كثيرة».
وقدم الفنان محمد القباني ورقة تحاكي مجموعة طلعت يقول فيها :»جميلة التي اعطتك لوثة الكتابة هي نفسها التي اعطت كل واحد منا لوثته وزودتنا صغارا بقصاصات الورق وهي التي شهدت نظرتك الأولى ونظراتنا الأولى لأول فتاة دون أن تدري أو ندري، وأكثر من هذا رتبت لك موعدك الأول وهي تبتسم في (عبها) وتقول: الولد كبر، لا لشيء إلا لأنها أرادت لك أن تُحب ، فهل تملك أن ترد لها دنانيرها الستة ثمن ( النملية) التي صارت مكتبتك؟ لا أظنك تقدر ولا أنا أقدر، لن نستطيع أن نرد لها أي شيء».
وقالت الفنانة نادرة عمران التي قرأت بدورها من ورقتها :» لو نقش على مناديل الوداع هذا الوله الرقيق العذب المتوقد، لتحولت المناديل لحمائم لا تفارق صاحبها، ولو لم يكن هذا الإبتكار في إصطفاف الكلمات لما تفجرت هذه الينابيع من المعاني التي تجرنا للدهشة».وقالت الإعلامية لارا طماش التي ادارت الحفل :»إن كتاب طلعت الأخير يتميز بأحساس المؤلف بالخوف والرهبة والفرح معا، وهذا هو السبب وراء نجاح شناعة».
قرأ شناعة من أجواء الكتاب:»وحين تخلو هواتفي منك، حين تغيبين من فناجين قهوتي، ويمر الوقت ثقيلا، كالناقة العرجاء، أسير فارغة منك، أصير سواي.
ومن نص « أذكر أنني أحببت» يقرأ شناعة: قد تبدو أعصابي مشدودة مثل أسلاك الهاتف، قد نتشاجر طوال النهار، ونثور لأتفه الأسباب، ثمة مطعون قديم والجرح عميق،
أمهلوني عاما او عامين، كي أعيد إلى البساتين أحلامكم أنهار حبي، أمنحوني جسدا من ورق، كي لا أبدو غجريا مثل قيثارة الشفق».
يضم الكتاب الذي يبوح فيه شناعة عما يختلج في عقله وقلبه من حنين وأحاسيس بثها الى روح والدته الراحلة قبل سبعة أعوام، مجموعة من النصوص التي يعيش فيها المؤلف مع احاسيسه وعواطفه.
يذكر أن للزميل شناعة العديد من الأصدارات، منها: «واحد خارج القسمة»، «نصوص الشوارع»، «حارة الياسمينة»، «خارج حدود عينيك»، «إمرأة مستحيلة»، «المكان لا يتسع لحماقة»، «مهرجان جرش - تفاصيل الأشياء المدهشة»، «حبك فرح دائم»، «فقر وقلة كيف»، «اوكرانيا بعيون أردني»ة، و»حفل إستهبال - نصوص ساخرة».