عمان – الرأي - يوصف الفيلم التركي (حدث ذات مرة في الأناضول) لمخرجه نوري بيلج جيلان بانه احد ابرز الإبداعات في سينما العالم الثالث لبراعة مخرجه في تقديم عمل بصري ودرامي مؤثر يشق طريقه بسلاسة إلى دواخل النفس الإنسانية.
يثير الفيلم الذي تعرضه لجنة السينما في مؤسسة شومان مساء الثلاثاء المقبل والحائز على احد ابرز جوائز مهرجان كان السينمائي قبل عامين أصداء لمشاعر وأحاسيس لشريحة انسانية اثناء انغماسها في بيئة الحياة اليومية .
اختار المخرج موضوعا يبدو بسيطا حول عملية التحقيق والتحري حول كشف ملابسات جريمة غامضة حدثت في واحدة من القرى في منطقة صعبة التضاريس في الأناضول ، بدت فيه عناصر التشويق في الفيلم فريدة في هذا اللون من السينما حيث يجري القبض على القاتل من قبل رجال الشرطة في بداية الفيلم، لكن سحر غموض الفيلم يكمن في البحث عن جثة الضحية حين نسي القاتل تحديد المكان الذي وارى فيه ضحيته نظرا لتشابه تضاريس تلك البيئة الجبلية القاسية.