«ملتقى عشائر الطفيلة» يجدد الولاء والانتماء للقائد والوطن

«ملتقى عشائر الطفيلة» يجدد الولاء والانتماء للقائد والوطن

بصيرا – سهيل الشروش - التقى عدد من وجهاء ومشايخ محافظة الطفيلة يوم أمس في مبنى متصرفية لواء بصيرا لمناقشة أهم التحديات التي تمر بها محافظة الطفيلة خلال الأشهر القليلة الماضية وتجديدا للولاء والانتماء للقائد والوطن.وجاء هذا اللقاء الذي جمع العديد من شيوخ قصبة الطفيلة وعين البيضاء إضافة إلى عدد من وجهاء لواء بصيرا والقادسية للتأكيد على تجديد البيعة للملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وتجسيدا لتطلعات محافظة الطفيلة نحو الإصلاح البناء.وناقش الملتقى الأبعاد التي تحملها المسيرات المتعاقبة في المحافظة وأثرها على سير العملية الإصلاحية التي يقودها جلالة الملك وأنها حالت دون تنفيذ العديد من النشاطات والمشاريع التي كانت ستسهم في تطوير وتنمية المحافظة.وركز على ضرورة إعادة تجديد البيعة من جديد وذلك لدحض كل ما يروى عن أبناء محافظة الطفيلة أو ما سماهم الملتقى – الأغلبية الصامتة – من إشاعات غير صحيحة تتمحور معظمها حول وقوف أبناء الطفيلة في وجه الإصلاح البناء والهادف.وتطرق الملتقى للحديث عن ضرورة توعية الشباب بإنجازات هذا الوطن تحت ظل القيادة الهاشمية وأهمية ضبط النفس للوصول إلى التنمية الشاملة التي ينشدها أبناء المحافظة دون المساس برموز الأردن.وأكد على ضرورة ترتيب الأولويات التي يسعى أبناء المحافظة إلى تنفيذها في العديد من مناطق المحافظة التي بحاجة إلى نظرة إصلاحية منظمة تهدف إلى الإصلاح الحقيقي الذي ينشده جلالة الملك.والتفت إلى أن تنظيم المسيرات أصبح أسلوبا تقليديا وضعيفا للتعبير عن هموم ومشاكل وتحديات المحافظة ولا بد من خلق التفاهم والتحاور للوصول إلى المطالب التنموية التي تحتاجها المحافظة.وأكد عدد من وجهاء العشائر خلال الملتقى أن الأردن وصل إلى قمة الإنجاز في ظل العديد من التحديات والمعارك حيث كان ذلك كله بالتزامن مع وجود قيادات هاشمية فذة ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز.وقال الشيخ عاكف الخوالدة أن المحافظة بحاجة إلى بوصلة حقيقية تتمثل في إيجاد قاعدة متينة للحوار أساسها الوطن والملك لكي يستطيع أبناؤها أن يبعثوا الرسائل الإصلاحية بوضوح وغير متداخلة المعنى.وأضاف الخوالدة أن هذا الملتقى ينبثق عن الإيمان المطلق بالقيادة الحكيمة التي تسعى للحفاظ على أمن واستقرار الأردن والمواطن في ظل الثورات العربية القريبة من وطننا الغالي حيث ان هذا الملتقى سيكون منبرا صادقا لتأكيد الالتفاف حول القيادة والأردن. وأضاف عبد القادر السعودي أن المساس برموز الأردنيين لفظيا هو مساس بالمواطنين أنفسهم وذلك لأن تلك الرموز هي من كان لها الفضل في توطيد لحمة الأردنيين وتطوير الأردن حتى أصبح من الدول المثلى في العالم.وأكد السعودي انه أن الأوان للنظر في طبيعة هذه المسيرات التي يقودها عدد من شباب المحافظة ومحاولة تعريفهم بأهمية الحوار البناء الذي سيرتقي بالمحافظة على كافة المجالات وأنه سينهض بالمنظومة الإصلاحية التي يقودها جلالة الملك.وأضاف هاشم السفاسفة خلال كلمة ألقاها في الملتقى أن على المواطن أن يكون مسؤولا في كل بقعة من هذا الوطن وأنه يجب أن يحاول جاهدا أن يحافظ على مسيرة نجاح الأردن والالتفاف حول هذه القيادة الحكيمة.وأكد السفاسفة أن الأردن يمر بتحد كبير كما كان حاله في القرون السابقة حيث أثبت في كل مرة أنه على قدر المسؤولية وأن المواطن ليس لقمة سهلة لكي يتم استغلاله لتنفيذ أهداف أخرى بعيدة عن الإصلاح المنشود.وأكد الشيخ أكرم عبيد السوالقة أنه لا بديل عن هذا الوطن وعن هذه القيادة الحكيمة التي جاءت من نسل طاهر شريف أكدت خلال حكمها أن الأردن خط أحمر لا يمكن تجاوزه حتى في أصعب الظروف.ويقول السوالقة»سنكون كما وعدنا جلالته,الدرع المتين والحصن الأمين للأردن وأننا سنبقى ماضون على خطى جلالته لأننا تأكدنا انه قادر على استيعاب هموم الأردنيين وقادر على تحقيق مطالبنا.وتوصل الملتقى في النهاية إلى ضرورة التأكيد على الهوية الأردنية التي تمتاز بالحكمة والشهامة وضرورة تأكيد التفاف أبناء محافظة الطفيلة حول القيادة الهاشمية والمساهمة في المضي بمسيرة الأردن الحافلة بالانجازات.يذكر أن « ملتقى عشائر محافظة الطفيلة « سينظم احتفالا وطنيا في الملعب البلدي في منطقة البرنيس التابعة لقصبة محافظة الطفيلة وذلك للتوجه إلى الديوان الملكي العامر للتشرف بالسلام على جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ونقل رسالة من أبناء الطفيلة تتضمن تجديد البيعة لقيادته الحكيمة.