عمان - محمد الزيود - أكد وزيرا الطاقة السابقين المهندسين عزمي خريسات وخلدون قطيشات أن إنشاء المفاعل النووي في المفرق له تأثير سلبي على البيئة كونه قريب من السكان ومن مصفاة البترول الاردنية ومحطة كهرباء الخربة السمرا.
وبينا خلال الإجتماع الذي عقدته لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية أمس في مجلس النواب برئاسة النائب جمال قموه وحضور مقررها النائب خلف الزيود وأعضاء اللجنة أن عملية التبريد تزيد الكلفة التشغيلية، إضافة إلى أنه يحتاج إلى دراسات ضخمة وتكنولوجيا عالية، خصوصا في ظل افتقار الأردن إلى مستشارين مختصين في مجال الطاقة النووية.
ولفت قمو إلى أن هناك مجموعه من الإستفسارات التي يجب طرحها قبل التعاقد مع الشركات الاجنبية لإنشاء المفاعلات النووية.
وطالب الوزيران باستغلال الصخر الزيتي كمصدر للطاقة، مؤكدين أن الدراسات تشير إلى أن الأردن يحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث احتياطات الصخر الزيتي والتي تقدر بـ( 42) مليار طن، إضافة إلى استخدام الطاقة المتجددة كإحدى البدائل المهمة في إنتاج الطاقة.
وكانت لجنة الطاقة عقدت إجتماعات متواصلة وإستمعت لعدد من الخبراء بخصوص الطاقة وبدائلها في الفترة السابقة. إضافة إلى أنها استمعت إلى التحديات التي تواجه إنشاء المفاعل النووي وأثره على البيئة والأبحاث التي بينت عدم وجود جدوى اقتصادية من إنشائه والآثار المترتبة عليه.
يشار إلى أن إنشاء المفاعل النووي في منطقة المفرق أثار جدلا شعبيا حول خطورته والجدوى الإقتصادية منه.
من جهتها عقدت لجنة التربية والثقافة والشباب إجتماعها الثاني لليوم الثاني على التوالي برئاسة النائب نضال القطامين لمناقشة قانون رعاية الشباب والرياضة لسنة (2012).
وقال القطامين أن اللجنة اطلعت في اجتماعها على آراء ووجهات نظر ممثلي الاتحادات الرياضية الحضور حول الأهداف التي يراد من القانون الجديد تحقيقها خدمة لقطاع الشباب الذي يعتبر الأكبر على مستوى الوطن.
واشار القطامين إلى ان اللجنة إستمعت في إجتماعها الأول أول أمس لممثلي الأندية الرياضية والإعلاميين الرياضيين للإستماع لوجهة نظرهم حول القانون.
من جهة اخرى عقدت لجنة الصحة والبيئة النيابية في الاجتماع الذي عقدته أمس برئاسة النائب الدكتور معتصم العواملة وحضور وزير الصحة الدكتور عبد اللطيف الوريكات ونقيب الأطباء الدكتور احمد العرموطي ورئيس جمعية الأورام الأردنية الدكتور سامي الخطيب وممثل شركة دار الشفاء لعلاج الأورام السرطانية الدكتور مروان العكشة والاختصاصي المسؤول عن جهاز (HIFU) الدكتور هشام الفتياني للإطلاع على آلية عمل جهاز (oncothermia) المستخدم في معالجة أمراض السرطان.
وقال النائب العواملة إن اللجنة استمعت إلى شرح مفصل من أصحاب الخبرة والاختصاص عن الأساليب الحديثة المتبعة في معالجة أمراض السرطان من خلال الأجهزة التقنية والهدف الذي تلبيه في خدمة مرضى السرطان والطرق المتبعة لترخيصها بما يتوافق مع شروط وزارة الصحة ومؤسسة الغذاء والدواء وجمعية الأورام السرطانية..
وبين العواملة أن اللجنة ستقوم بمتابعة جميع المشاريع والاستثمارات في مجال الطب والعلاج في الأردن لضمان أعلى درجات الجودة للمرضى الأردنيين ودراسة التشريعات الطبية التي تكفل جودة ونوعية هذه الخدمات.