عجلون – علي فريحات- شكلت انتخابات لجان المعلمين في عجلون لاختيار ممثلي نقابتهم تجربة مضافة لممارسة الديمواقراطية، لاهمية النقابة لتحقيق مطالبهم وتحسين اوضاعهم من كافة النواحي وتحقيق الامن الوظيفي.
«الرأي» رصدت خلال جولاتها الميدانية ولقاءاتها مع المعلمين وممثلي لجان صناديق الاقتراع والفرز لانتخابات لجان المعلمين عددا من الملاحظات الايجابية والسلبية التي سادت عملية الانتخابات.
وقال احد المرشحين الفائزين عن القائمة الحرة محمد فريحات، ان الانتخابات اتسمت بروح ديموقراطية وتنافس شريف ما بين المرشحيين، مثمنا الاجراءات التي اتخذتها مديرية التربية في الحفاظ على نزاهة الانتخابات من خلال الحيادية والوقوف على مسافة واحدة من المرشحين، ما خلق حالة كبيرة من الرضى رغم وجود ثغرات تتعلق بالاجراءات والاستعدادت منها عدم كفاية صناديق الاقتراع الذي احدث ارباكا ما بين المعلمين الذين ادلوا باصواتهم بعد انتظار الدور، ومنهم من غادر دون ان يدلي بصوته.
واقترح فريحات ان تكون الانتخابات في مركزين رئيسين في مركز المدينة تخصص احداهما للذكور والاخر للاناث ليتمكن المرشح من مراقبة العملية الانتخابية عن قرب بدلا من تشتت المواقع، بالاضافة الى تمكن المرشحين لقاء اكبر شريحة من المعلمين، لان هناك بعض المدارس في مركز المحافظة تستوعب غرفها وساحاتها تواجد المعلمين مع زيادة عدد الصناديق.
واكدت مديرة مدرسة عجلون الاساسية اميرة النمري، ان انتخابات لجان المعلمين شكلت نقله نوعيه في تعزيز المسيرة الديمقراطية في الاردن من خلال اسهامها في اختيار ممثليها بهدف دعم مسيرة التربية والتعليم وخدمة المعلم وتحقيق المكتسبات مثمنه الاجراءات والتسهيلات التي تمت اثناء عملية الانتخاب.
وقال احد الفائزيين من لجنة الوطنية المغلقة، مالك الغرايبة، ان الانتخابات اتسمت بالنزاهه والحيادية والوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين حيث تطابقت اعداد الاوراق الانتخابية مع اعداد الناخبين والاقبال الكبير لعملية المشاركة في الانتخابات التي وصلت الى 84% مثمنا حرص اللجان على التقيد بالانظمة والتعليمات.
وقال عضو كتلة المعلم راتب عنانزة، ان هناك بعض التجاوزات في العملية الانتخابية تتعلق بتشكيل اللجان التي تم الاحتجاج عليها قبل الانتخابات، لان بعض رؤساء اللجان لم يلتزموا بالحيادية، مبينا ان اعضاء لجنة المعلم ابلغوا مدير التربية بصفته رئيسا للجنة الانتخاب احتجاجهم على بعض رؤساء اللجان وتغييرهم حفاظا على نزاهة الانتخابات، الا انه اصر بابقائهم رغم ان استبدالهم ليس امرا صعبا.
واشار ان اللجنة ستقوم بتقديم طعن لوزير التربية والتعليم والمحاكم المختصة، احتجاجا على بعض الثغرات التي رافقت العملية الانتخابية.
وثمن المرشح المستقل احمد يعقوب صمادي الذي لم يحالفه الحظ ،اجراءات اللجنة المشرفة على الانتخابات من حيث الدقة بعمليات الفرز والاقتراع التي سادت العملية الانتخابية، موضحا ان عدم توفر الصناديق بشكل كاف حال دون مشاركة المعلمين من المحافظات الاخرى الذين يدرسون في المحافظة بسبب الازمة والاقبال على الانتخابات، وان زيادة عدد الصناديق يسهم في زيادة عملية المشاركة.
وقال التربوي ياسين الناطور، ان تواجد عدد كبير من المعلمين في غرفة العمليات الرئيسية في مدرسة الاميرة عائشة ساهم في خلق حالة من التشويش اثناء عمليات عد الاصوات على اللوحة الرئيسية، حيث كان بالامكان ان تكون هذه الغرفة من المكلفين والمراقبين والمرشحين لمراقبة العملية الانتخابية.
وثمن الاجراء الذي اتخذته اللجنة المشرفة على الانتخابات بتاخير اعلان النتائج دفعة واحدة للكتل المغلقة وبين المقاعد الحرة ،حتى تكون الامور سليمة لان الجمع طابق مع الكشوفات، خصوصا انه تم جمع الاصوات لاكثر من مرة للمحافظة على دقة جمع الاصوات.
واكد عدد من مندوبي الكتل والمستقلين محمد ابراهيم الصمادي وباسم احمد بني مرتضى وبسام محمد الصمادي، ان الانتخابات كانت مرضية، ولم تشهد اي اختلالات بسبب الجهود التي بذلتها اللجان المشرفة على الانتخابات التي تعاملت مع الجميع بمسافة واحدة، مبينين ان هناك ملاحظات تتعلق بعدم كفاية اعداد صناديق المقترعين التي تسهم في منع الاكتظاظ وتحقيق الخلوة الانتخابية.
كما أشاروا إلى ان الانتخابات التي اجريت لاول مرة في تاريخ المعلمين لا بد من ان يشوبها بعض الثغرات رغم انها تميزت بالنزاهه والشفافية وقدرة اللجان على التعامل مع بعض الامور التي تتعلق بالانظمة ، الا بعض القضايا الخلافية التي كانت تستدعي للاتصال التي كانت تحتاج الى قرار شطب ورقة او اعتمادها، فكان هناك تنسيق مع اللجنة المركزية لاتخاذ القرار المناسب حولها، خصوصا تكرار بعض الاوراق التي توجد فيها اسماء مشابه وتحمل اسم كتلتين.
وقال احد ممثلي وسائل الاعلام في المحافظة الزميل علي القضاة، ان اللجنة المشرفة على الانتخابات كانت تتعامل مع الاعلام بكل شفافية ووضوح والاجابة عن اي استفسار، بالاضافة الى فتح الابواب للصحفيين لمراقبة الصناديق اثناء الاقتراع والفرز واغلاق الصناديق حيث كان اريحية تامة لهذا التعامل الايجابي والبناء.
وقال رئيس لجنة اقتراع مدرسة عجلون الثانوية احمد القضاه، ان الانتخابات كانت على قدر كبير من المسؤولية من قبل المعلمين الذين التزموا بالتعليمات، مبينا ان عملية الاكتظاظ في الساعات الاولى جاء بسبب اقبال المعلمين للتصويت منذ الساعات الاولى.
وقال مدير التربية والتعليم في محافظة عجلون رئيس اللجنة المركزية لانتخابات نقابة المعلمين في المحافظة محمود شهاب، ان عدد مراكز الاقتراع الذي تم تحديده في 6 مواقع في عجلون وكفرنجة وعرجان وصخرة ونادي المعلمين والهاشمية كان كاف، لكن الاكتظاظ كان في فترة الصباح الباكر نظرا لاقبال المعلمين على التصويت اما بالفترة المسائية لم تشهد المراكز عمليات اصطفاف لانتظار الادلاء بالاصوات، مبينا ان المديرية اتخذت كافة الاجراءات لتسهيل وانجاح العملية الانتخابية.
واشار ان اللجنة لم تتلق احتجاجات، كما ان اللجان عملت بمنتهى الحيادية والشفافية ضمن الانظمة والتعليمات.