القدس المحتلة - ماجد الامير- انهى الوفد البرلماني الذي يراسه رئيس مجلس النواب عبد الكريم الدغمي، امس زيارته الرسمية الى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية بزيارة الى مدينة القدس زار خلاها المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة، وكنيسة القيامة.وكان في استقبال رئيس واعضاء الوفد البرلماني الذي تجول في احياء القدس القديمة واسواقها محافظ القدس عدنان الحسيني، ورئيس المجلس الاعلى للاوقاف الاسلامية عبد العظيم سلهب ومفتي الديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ومدير اوقاف القدس الشيخ عزام التميمي، وعدد كبير من موظفي الاوقاف الاسلامية في المسجد الاقصى المبارك.وبعد ان رحب رئيس المجلس الاعلى للاوقاف الاسلامية عبد العظيم سلهب برئيس واعضاء الوفد البرلماني ثمن الدعم الكبير الذي يقدمه جلالة الملك عبد الله الثاني للقضية الفلسطينية والمسجد الاقصى المبارك والمقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.واكد ان دور الاردن في الدفاع عن عروبة القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية واضحا وجليا، وخاصة في التصدي لكل محاولات الاحتلال الاسرائيلي الرامية الى طمس الهوية الاسلامية والعربية والفلسطينية عن الديار المقدسة.وقال ان دعم الهاشميين للمسجد الاقصى والدفاع عنه بدأ منذ مئات السنين وما زال يتواصل في عهد الملك عبد الله الثاني الذي يقدم دعما متواصلا كان اخره الجهود التي بذلها الاردن بانتزاع قرار من منظمة اليونسكو باعتبار ان باب المغاربة جزء من التراث الحضاري والثقافي لا يجوز العبث فيه من قبل اسرائيل او ادخال تعديلات عليه.بدوره قال مفتى القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين اننا لا نملك الا ان نقول لكم ان زيارة السجين لا تعني تطبيعا مع السجان، فهذه زيارة تاتي في اطار الدعم للمسجد الاقصى قبلتنا الاولى وللمدنية المقدسة بشكل عام، وللشعب الفلسطيني.من جهته قال محافظ القدس عدنان الحسيني ان جلالة الملك تبرع بسيارة اطفاء مؤخرا لوضعها في خدمة المسجد الاقصى الا ان الاحتلال الاسرائيلي يرفض ادخال السيارة الى ساحة المدينة المقدسة.وطالب اليونسكو بسرعة الحضور الى الاقصى والوقوف على ما تقوم به اسرائيل من حفريات، مطالبا الدول العربية بتشديد الضغط على اسرائيل في المحافل الدولية لوقف اعتداءاتها المتواصلة على المدينة المقدسة والوقف الاسلامي فيها، معبرا عن قلقه من استمرار الحفريات الاسرائيلية.وقال مدير اوقاف القدس عزام التميمي ان القدس محاصرة وهي معزولة عن محيطها الفلسطيني بفعل الحواجز والجدار العازل، واجرارات الاحتلال اليومية، المخالفة للشرائع السماوية.بدوره حيا الدغمي صمود الشعب الفلسطيني على ارضه ومقاومته للمحتل الغاصب، وحمايته للمقدسات الاسلامية والمسيحية في المدنية المقدسة، مبينها ان ما تقوم به دائرة الاوقاف والمقدسيين يشكل عملا كبيرا.واضاف ان جلالة الملك عبد الله الثاني لم ولن يتواني عن دعمه للاقصى الشريف والمقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.وقال ان زياراتنا للقدس تاتي في اطار دعم صمود الشعب الفلسطيني للتصدي لابشع انواع الاحتلال وهو الاحتلال الاسرائيلي الذي يريد اقتلاع الارض والشجر والانسان، داعيا كافة المسؤولين العرب الى زيارة فلسطين للوقوفف على حقيقة ما يجري على ارض الواقع، دعما للشعب الفلسطيني في تصديه للاحتلال.وكان الوفد زار كنيسة القيامة واستمع من القائمين عليها لشرح مفصل حول اهميتها الدينية والتاريخية، وتجول الوفد في كافة ارجاء الكنيسة.كما زار الوفد ضريح الشريف حسين بن على لقراءة الفاتحة . وضم الوفد اضافة الى رئيس مجلس النواب عبد الكريم الدغمي كل من النواب، ايمن لمجالي، مفلح الرحيمي، مجحم الخريشا، مجحم الصقور، حسني الشياب، عبد الكريم ابو الهيجا، عبد القادر الحباشنة، ومبارك الطوال.
مسؤولو القدس يشيدون بالدور الأردني في حماية المقدسات وإعمارها
12:00 18-3-2012
آخر تعديل :
الأحد