عمان ? الرأي ? يشارك الفيلم الاردني التسجيلي (هذه صورتي وانا ميت) لمحمود المساد ضمن فعاليات مهرجان «هوت دوكس» الكندي الدولي للأفلام الوثائقية الذي يقام هذا الأسبوع في مدينة تورونتو.
واختار القائمون على المهرجان أربعة أفلام وثائقية من الأفلام التي شاركت في مهرجان دبي السينمائي الدولي وفي مهرجان الخليج السينمائي وتتضمن قائمة هذه الأفلام فيلمين يركزان على العالم العربي وثلاثة أفلام من إنتاج إماراتي مشترك.
وتضم قائمة الأفلام التي ستعرض في هذا المهرجان الذي يعدّ أكبر مهرجان ومؤتمر وسوق عرض للأفلام الوثائقية في أمريكا الشمالية الى جوار فيلم «هذه صورتي وأنا ميت» فيلم «ظلال» للمخرجين ماريان خوري ومصطفى حسناوي وفيلم «كوندي والخميس الوطني» لمخرجه الكاميروني أريان أستريد أتدجي، حيث جرى عرض هذه الأفلام الثلاثة خلال مهرجان دبي السينمائي العام الفائت ويضاف إليها فيلم «حب مدبّر» لمخرجته سونيا كيربلاني المقيمة في دبي، وهو الفيلم الذي تمّ عرضه لأول مرة عالمياً خلال دورة هذا العام من مهرجان الخليج السينمائي.
وفي هذا السياق، قال المدير الفني في مهرجان دبي السينمائي الدولي مسعود أمرالله آل علي: «لقد بذلنا قصارى جهدنا خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان الخليج السينمائي لعرض أفضل ما تقدّمه السينما في العالم العربي وآسيا وأفريقيا. ونحن في قمّة السعادة والسرور لاختيار أربعة من الأفلام التي عرضت خلال هذين المهرجانين ليتم عرضها في مهرجان «هوت دوكس» ونفتخر بأننا وفرنا نقطة انطلاق للسينمائيين من المنطقة ليعرضوا إبداعاتهم على شريحة واسعة لا بل عالمية من الجماهير.»
فيلم «ظلال»، هو فيلم من إنتاج إماراتي-مصري-فرنسي-مغربي مشترك حاز على جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما «فيبريسكي» كأفضل فيلم وثائقي ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي. الفيلم هو عبارة عن تقرير مصوّر يدور حول حياة المبتلين بأمراض عقلية في مصر. ويكشف الفيلم، الذي تمّ تصويره في مصحّين كبيرين للأمراض العقلية، عن الظروف المريعة التي يقاسيها المرضى، فيسود الإهمال والظروف السيئة في ظل عدم مبالاة طاقم العاملين إلى جانب عدم توفر العلاج والأدوية اللازمة.
ويتبع فيلم «هذه صورتي وأنا ميت» للمخرج الاردني محمود المساد وهو من الإنتاج المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة وهولندا، والحائز على الجائزة الأولى في مسابقة المهر العربي للأفلام الوثائقية خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي 2010، قصة الشاب «بشير»، في الرابعة من العمر، والذي تناولت الصحافة خبر مقتله أثناء حادث اغتيال والده في اليونان امام ناظريه، وتكمن المأساة الحقيقية في التساؤل عما إن كان موت الصبي ليس نهاية رحلته لو أنه عاش، فسيبلغ اليوم عامه التاسع والعشرين وسيكون عليه أن ينبش أوراق ماضيه ليتعرف إلى الحياة التي كان ليعيشها ويمثل هذا الفيلم التجريبي في بعض فتراته إعادة تعريف مفهوم الفيلم الوثائقي. ويذكر أن كلاً من فيلم «ظلال» و»هذه صورتي وأنا ميت» قد تم إنتاجهما بدعم من برنامج إنجاز لدعم المشاريع قيد الإنجاز، وشاركا في «ملتقى دبي السينمائي»، سوق الإنتاج المشترك لمهرجان دبي السينمائي الدولي.
وفاز فيلم «كوندي والخميس الوطني» بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة المهر الآسيوي-الأفريقي للأفلام الوثائقية خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي. ويصور الفيلم مناظر طبيعية خلابة، ويلقي الضوء على الحياة داخل مجتمع صغير يسعى إلى مواكبة متطلبات العولمة، ويروي قصة مجموعة من القرويين الذي يقررون تأسيس نقابة تساعدهم على الاستفادة من الثروة الحراجية التي تمتلكها قريتهم للتحرر من قبضة الفقر وضمان استقلالهم في المستقبل.
وتدور أحداث فيلم «حب مدبّر»، الإنتاج المشترك بين الإمارات والمملكة المتحدة والهند، في بلد يقتل كل أمل بالحب ولا يقدم إلا الخيارات المحسوبة بدقة، ويروي قصة ديفيا ونيها، وهما فتاتان هنديتان على قدر كبير من الجمال والثقافة تسلكان سبيل الزواج المدبر ليعثرا على شريكي حياتهما. يسلط هذا الفيلم الضوء على رحلتهما الحافلة بالمواقف الطريفة والمؤثرة، ويكتشف المُشاهد من خلال بحثهما غير التقليدي عن الحب والاستقرار الزوجي نسيجاً ثقافياً واجتماعياً لا يزال ملطخاً بقيود المهر والتمييز الاجتماعي واللوني. وكان الفيلم قد عرض لأول مرة في العالم خلال الدورة الرابعة لمهرجان الخليج السينمائي.
تتواصل فعاليات مهرجان «هوت دوكس» السينمائي لغاية الثامن من الشهر الجاري ويستعرض أكثر من 150 فيلماً وثائقياً مميزاً من مختلف أنحاء العالم.
استعرضت الدورة السابعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي 157 فيلماً من 57 دولة، وتضمنت 41 عرضاً عالمياً أولاً، و13 عرضاً دولياً أولاً، و58 فيلماً يعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط، و32 عرضاً خليجياً أولاً. والجدير بالذكر أن 70 فيلماً، أو ما يقرب من نصف الأفلام التي تم عرضها في المهرجان، هي أفلام عربية، أو تتمحور حول العالم والقضايا العربية.
الفيلم الأردني هذه صورتي وأنا ميت في مهرجان (هوت دوكس) بكندا
12:00 8-5-2011
آخر تعديل :
الأحد