موسى حجازين :كاريكاتير «الرأي» معالجة مباشرة ويومية لقضايا الناس

موسى حجازين :كاريكاتير «الرأي» معالجة مباشرة ويومية لقضايا الناس

تاريخ النشر : الاثنين 12:00 16-8-2010
No Image
موسى حجازين :كاريكاتير «الرأي» معالجة مباشرة ويومية لقضايا الناس

أحمد الطراونة - «ليه يا بنفسج بتبهج وانتَ زهر حزين، والعين تتابعك وطبعَكْ محتشم ورزين،..، حسنك بكونك، بلونك، تبهج المقهور، اللي يضيره، ضميره، بالظلام مغمور، ليه يا بنفسج بتبهج وانتَ زهر حزين».

عتيق في نفوسنا كالبنفسج، يزهر كلما اشتد حزننا، يحمل على منكبيه همّنا، ويسعى كي يخفف عن الناس أعباء وجعهم اليومي من خلال ما يقدمه من إبداعات حقيقية في مجالات مختلفة، «مسرح، دراما، كاريكاتير، أعمال خيرية،..الخ». موسى حجازين «ابوصقر» المولود في قرية السماكية بمدينة الكرك عام 1956، 
عازف بارع على آلة العود، وعلى آلة الوجع أيضا، يغني بصوت جميل يميل إلى الحزن،  ويعود بنا إلى الزمن الجميل، زمان الرواد الذي يسعى الآن جاهدا ليعيد له حضوره من خلال ملتقى الرواد الكبار الذي يشارك فيه.
تلميذ نجيب .. شوفت عينك
تلميذ نجيب، حفظ وصايا معلميه منذ أن شب على ألم الفراق والجوع والقهر، ورغم انه تتلمذ على يد المرحوم أحمد فؤاد حسن قائد الفرقة الماسية في جامعة حلوان ليعود بعد 5 سنوات بشهادة التربية الموسيقية ويعمل مدرسا في الموسيقى في المدارس الأرثوذكسية, إلا أن هذه الموسيقى لم تطهر نفسه من الحزن وإنما اذكت في داخله حب الناس المعدمين والدفاع عنهم منذ أن لمع نجمه لأول مرة في مسلسل «حارة أبو عواد» ثم في مسلسل «الشريكان» ثم في
مسلسل «العلم نور».
وفي حديث خاص ل «الرأي» عن أخر أعماله, قال حجازين لقد تم إنتاج مسلسل بعنوان « شوفت عينك 2» لصالح تلفزيون(  a t v) وهو من ثلاثين حلقة كرتونية مدة الحلقة ( 6 دقائق) وهو من تأليف الكاتب احمد حسن الزعبي ومن إنتاج المركز العربي, وتم إنتاج العمليات الفنية في شركة «ميديا بلس الأردن» للإنتاج الفني على أن يبث هذا المسلسل في رمضان على شاشة ( a t v)  , كما تم الاتفاق مع القناة على انتاج مسلسلين آخرين من تأليف الكاتب احمد حسن الزعبي ... إلا أن الظروف تغيرت مع القناة. 
وأضاف حجازين انه سوف يتم إنتاج احد هذه المسلسلات بعد رمضان من قبل المركز العربي، وهو مسلسل كوميدي ساخر يعالج عدد من القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية محليا وعربيا، وسيشارك فيه عدد من الفنانيين الأردنيين والعرب علما أن بطولة المسلسل هي للشخصيات التي التي يتم تأديتها من قبلي « أبو صقر، سمعه، وغيرها».
ويضيف حجازين انه يقوم الآن بتقديم «اسكتشات» ساخرة من الأوضاع الاجتماعية والسياسية «الهم العام» عن طريق الموبايل بالاشتراك مع جميع شركات الاتصال الأردنية، وتصل إلى كافة المشتركين بهذه الخدمة من شرائح المجتمع الأردني، ويقوم بإنتاج هذه الاسكتشات شركة تقارب للاتصالات وهي من تأليف الكاتب احمد الزعبي.

كاريكاتير «الرأي».. معالجة لقضايا الناس

وعن كاريكاتير صحيفة الرأي الذي يقدم معالجة مباشرة ويومية لقضايا الناس بطريقة تصل إلى كافة المستويات الفكرية بحيث تطوع الفكرة لصالح المشهد الكاريكاتوري المعبر، قال حجازين أن  فكرة الكاريكاتير تأتت من حب الكاتب الزعبي لشخصية موسى حجازين وشخصياته التي تمثل الضمير الجمعي للأردنيين كافة، والذي أراد من خلالها تقديم الفكرة والحل في آن ومن خلال الصحيفة الأولى في الأردن.
وأشاد حجازين ب «الرأي» ممثلة بكل القائمين عليها مثمنا موقف رئيس تحريرها الذي انحاز إلى فكرة الكاريكاتير وثمنها, لتقدم لجمهور الرأي يوميا وتتقاطع مع قضاياهم وأوجاعهم في أسلوب ناقد ومؤثر، وهذا يؤكد انحياز «الرأي» الدائم للمجتمع الأردني وقضاياه.
وتحدث حجازين عن العلاقة التي تجمعه بالكاتب والزميل أحمد حسن الزعبي، مشيرا إلى انه يشكل معه ثنائيا روحيا وفنيا حيث يسهم ذلك في إيجاد حالة حقيقية من التواصل والتفاهم في سبيل إيجاد الفكرة وترجمتها، سواء إلى كاريكاتير أو دراما أو مسرح، وانه يفتخر بصداقته والتعاون معه كانسان وككاتب أيضا. ويعتبر حجازين أن احمد الزعبي يعد من الكتاب المهمين والقادرين على التواصل مع المجتمع الأردني والتعبير عن قضاياه بكل شفافية وبعيدا عن المزاودة والمغالاة.
وأضاف حجازين انه قدم عددا كبيرا من الأعمال الفنية الدرامية والمسرحية وهي لاتزال حاضرة في أذهان الأردنيين، وانه شكل مع الكاتب والمخرج محمد الشواقفة ثنائيا جيدا أسهم برفد الساحة الفنية بالعديد من الأعمال المهمة.

التلفزيون الأردني يقترب من مشاهديه

وتحدث حجازين عن التلفزيون الأردني مثمنا إعادة التلفزيون لبث مسلسل حارة أبو عواد، ومسلسل «لاتجيبوا سيرة» وأعمال محليه أخرى. وذلك في سياق أعادة تقديم المنجز الأردني الذي يحظى بالشعبية ويقدمه على شاشته التي عادت لتقترب من المشاهد الأردني من خلال ما تقدمه من برامج حوارية وأعمال درامية وفنية ومحاولة الرجوع إلى الإمساك بناصية الإنتاج من جديد.
وتمنى حجازين على التلفزيون الأردني أن يقوم بدوره المأمول وهو التصدي لإعادة الاعتبار للفنان الأردني بعد غياب شركة الإنتاج الوطنية والتي قدمت رمز الفن الدرامي للوطن العربي، وتسويق الفنان الأردني محليا وعربيا خاصة وان التلفزيون قادر على جلب الرعايات اللازمة لإنتاج أعمال وطنية كبيرة تليق بالأردن تاريخا وشعبا
وأضاف انه عندما يقوم التلفزيون بالإنتاج فان هذا المنتج سيحظى بالمصداقية عند الدول التي يعرض عليها ليتم بثه على شاشاتها، وهذا يؤدي إلى تسويق الفنان الأردني بدون تكلفة وذلك من خلال عملية تبادل الأعمال الفنية (مقايضة ) مع التلفزيونات العربية الرسمية في العالم العربي، وبدون أن يصبح هذا التبادل عبئا ماليا على الطرفين.
 وعن علاقته مع التلفزيون الأردني قال حجازين أن التلفزيون الأردني له دين في أعناقنا واعتبر انه الرحم الذي ولدت منه الطاقات الفنية الأردنية الموجودة على الساحة الآن، وانه قد عاد ليحتل موقعه المهم من جديد مؤكدا على أهمية تعاون الفنان الأردني مع التلفزيون الأردني وخاصة في ظل الإدارة الجديدة والتي أظهرت توجهات داعمة للمنتج الفني الأردني.

بيت الرواد .. صالون موسيقي

وعن بيت الرواد « الصالون الموسيقي» الذي أصبح معلما فنيا واضحا في العاصمة الأردنية، قال حجازين أن هذا البيت هو بيت يعنى بالأصالة والتراث الفني العربي حيث يقدم فيه باقة من الفن العربي الأصيل كالموشحات والأدوار والمقطوعات الموسيقية والأغاني التراثية العربية والأردنية، وتقدم هذه الباقات الفنية كل أربعاء، وتحظى بجمهور واسع وملتزم من بدايات انطلاق بيت الرواد وهو جمهور يهتم بهذا النوع من الطرب الأصيل ويتعايش معه حتى الآن، حتى أصبحنا كرواد نفتقد زوارنا عند تخلفهم ليوم واحد عن حفلاتنا. وتقدم هذه الحفلات مجموعة من الرواد الكبار العمالقة منهم: توفيق النمري ، اسماعيل خضر، محمد وهيب ، سلوى العاص، فؤاد حجازي، فيصل حلمي. وعدد من أصحاب التجارب الفنية المتميزة في الموسيقى العربية ومنهم: رضوان المغربي، خميس بركات، بشارة الربضي، عطالله هنديله ، نبيل فاخوري، نبيل الشرقاوي، فؤاد راكان. وعدد من الموسيقيين الأكفاء د. إميل حداد. سامي خوري. حسن الفقير. روحي شاهين. سمير بغدادي .اسعد جورج.عيسى البله.كرام حداد.علي الصرايره  صبحي عبده موسى. خضر عزام. محمد سميك.رياض غلاب,سعيد هنا
وأضاف أن هذه كانت فكرة الزميل صخر حتر المايسترو لهذه الفرقة حيث تابع انجازها مع أمانة عمان التي رحبت بالفكرة وقدمت لها كل ما تحتاج كالمكان والكادر والمكافآت الشهرية للفنانين.
وعلى صعيد المسرح قال حجازين أن غياب النص الذي يمثل توجهاته هو ما يعيق تقديمه لأي عمل مسرحي الآن وانه إذا توافر النص سيقوم بتقديمه، مشيرا إلى أن النص الجريء الذي يعالج الهم العام هو ما يطمح لتقديمه لكن ذلك لم يقع بين يديه لغاية الآن، علما أن الكاتب احمد الزعبي يعكف الآن على كتابة نص مسرحي يعالج الوضع العربي انطلاقا من الوضع المحلي.
ويتمتع حجازين بحضور واسع بحكم تجربته الفنية الأردنية العربية الأصيلة والتي تظهر من خلال وجوده على الشبكة العنكبوتية الأمر الذي قاده لتأسيس موقع خاص به يمكن الرجوع  من خلاله إلى أي معلومة عنه وعن أعماله التي أثرت بشكل مباشر في الثقافة الأردنية وحاولت تجسيد شخصياتها من خلال عدد من الكاريكاتيرات الأردنية الخالصة، وستقوم شركة ميديا بلص الأردنية ببناء الموقع الالكتروني للفنان موسى حجازين.

بيت الرجاء وفرقة شعاع النور

 وتحدث حجازين عن تجربته في «بيت الرجاء» مؤكدا أنها من أهم التجارب الإنسانية التي سعى من خلالها إلى مد يد العون لعدد من الشرائح الاجتماعية ( العائلات المستورة) مؤكدا أن هذا دور آخر للفنان يتوازى مع دوره الفني حيث يقوم باستغلال حب الناس له وتكريمهم له للمحافظة على كرامة من هم بحاجة لمد يد العون والمساعدة.
وقال حجازين بدأ المشروع سنة 2004 وقبل هذا التاريخ وبعدة سنوات كنت ابحث عن ارض خصبة لأزرع بها هذه البذرة وهي بذرة بيت الرجاء, وكان للصديق والقريب ميشيل حجازين الدور المهم حيث اقتنع بالفكرة حال عرضها عليه وحاول الإسهام في تجسير الفجوة بيني وبين مدرسة الفرير ممثلة بالأخ «ايميل عقيقي» والذين قاموا بتوفير ما احتاجه لانجاز الفكرة والتي بدأت بالمسح الاستقصائي للعائلات التي كنا نعتقد أنها تقع تحت خط الفقر وخاصة الأرامل، ومحاولة توثيق هذه الحالات عبر «سيدهات» يتم عرضها على أشخاص ومؤسسات تهتم بهذا النوع من الحالات ليتم فيما بعد الالتزام معهم سنويا أو شهريا وتقديم المعونات المادية والعينية لهم وكانت التجربة في البداية بسيطة لا تتعدى عشر عائلات مستورة والآن تجاوزت خمسين عائلة أردنية، وغير أردنية ممن يعيشون على الأرض الأردنية وحسب الحاجة، ويتكفل بيت الرجاء الآن بمبلغ ألف دينار شهريا لهذه العائلات يتم إيصالها لهم في بيوتهم، إضافة إلى مساعدات عينية مع هذه المساعدات المالية. ويوجد عدد من المتبرعين بمهنهم كالأطباء والمحامين والصيادلة والمدرسين الخصوصيين ، وعدد من المستشفيات، وشبكة للإعلان عن الوظائف طلبا وعرضا.
وأضاف أننا كأعضاء لبيت الرجاء أنا والأخوة مشيل حجازين, ايفا عويس. معين حداد. نتعاون لان نكون مساهمين في تقديم دور وطني وإنساني في المجتمع الذي نعيش فيه، والذي قدم لنا الكثير، حيث يسعى كل عضو منا إلى تقديم مشروع سنوي ينبثق من بيت الرجاء لكي يدعم الفئات المجتمعية المختلفة فكان مشروعي لعام 2008 الالتزام بتدريب مجموعة من شباب المملكة وذوي الاحتياجات الخاصة (المكفوفين ) وقمت بالاتصال بمدير مدرسة «عبدالله ابن ام مكتوم» في ماركا ماجد رحال الذي رحب بالفكرة وتعاون معنا وقدم لنا الإمكانات المطلوبة علما أنهم من محافظات مختلفة وعملنا لهم برنامجا أسبوعيا لتدريبهم على تقديم أغاني تراثية عربية ومحلية وتواصلت معهم لمدة سنة. وقمنا بعد ذلك بتكوين فرقة منهم تحت اسم «شعاع النور» تكونت من 35 عضوا، وكان أول احتفال لهم وبداية انطلاقهم تحت رعاية جلالة الملكة رانيا المعظمة وقمنا بعد ذلك بزيارة عدد من الجامعات الرسمية ولاقت هذه الفرقة تشجيعا واسعا من هيئات ومؤسسات المجتمع كافة، وقدمت الفرقة عرضين متتاليين على مسرح مستشفى الأمل للسرطان وحازت إعجاب المرضى مما أنساهم حالتهم المرضية.
وقدمت مجلة «لاسال انتركم» التي تصدر في أوروبا باللغتين الانجليزية والفرنسية تقريرا عن تجربة بيت الرجاء الإنسانية  وإنشاء فرقة للمكفوفين، مشيرة إلى تكريم جلالة الملك عبدالله الثاني للفنان حجازين على دوره الفني والإنساني، في عددين وتعميم هذه التجربة الإنسانية والتعريف بها لتكون نموذجا يحتذى به والآن أصبحت هذه الفكرة مطبقه في عدة دول كلبنان والإسكندرية.
 وللأسف فقد تعثرت هذه التواءمة الإنسانية بين بيت الرجاء وبين مدرسة ابن أم مكتوم وذلك لأسباب غير مقنعة تحجج بها بعض القائمين على المدرسة.
وتساءل حجازين عن الهدف من إيقاف تعليم هؤلاء المكفوفين ولصالح من؟ في الوقت الذي يقف أهلهم وذووهم يزغردون في نهاية تقديمهم لأي أمسية أو مشاركة، راجيا من سمو الأمير رعد بن زيد كبير الأمناء التدخل لإعادة الحال كما كان عليه والسعي لإعادة هذه الحالة والمراكمة عليها وتعميم هذه التجربة على مستوى الأردن، خاصة وان ذوي الاحتياجات الخاصة يحضون باهتمام خاصة من لدن قيادتنا الحكيمة، وتسعى دائما لتقديم كل ما هو مفيد لهذه الفئة.
وقدم حجازين التهنئة للشعب الأردني بكل اطيافة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وتمنى أن يعود على الأمة وهي بأحسن حالاتها، مستذكرا أصدقاءه من رواد الفن الأردني كالمرحوم حسن إبراهيم «مرزوق» والمرحومة رشيدة الدجاني «أم عواد»، وتمنى الشفاء لصديقه ربيع شهاب، وهشام يانس، وتمنى النجاح لكافة الفنانيين الأردنيين للنهوض بالفن الأردني، وقدم الشكر إلى كل من ساعده في الوصول إلى تقديم كل ما هو جميل وهادف.
وأضاف حجازين أن هذا العمل الدؤوب وهذا الانجاز الذي احمد الله عليه دائما وابدأ، لم يكن لولا أن هنالك بيتا يعرف معنى الفن ويقدر العمل به وزوجه تقف دائما إلى جانب زوجها في كل الظروف مما أسهم في تراكم هذا النجاحات وتواصلها. وأخيرا اشكر الله الذي منحني نعمة في عيون الآخرين.
يشار إلى أن للفنان حجازين عددا من الأعمال الفنية التي لاتزال في ذاكرة الأردنيين ومنها: مسلسل «حارة أبو عواد». مسلسل «العلم نور». مسلسل «الشريكان». مسلسل «لا تجيبوا سيرة». مسرحية «شي غاد». مسرحية «زمان الشقلبة». مسرحية «سمعة في أمريكا». مسرحية «حاضر سيدي». مسرحية «ابتسم أنت عربي». مسرحية «هاي مواطن». مسرحية «هاي أميريكا». مسرحية «إلى من يهمه الأمر». مسرحية «مواطن حسب الطلب». برنامج «لا تجيبوا سيرة».

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }