الماريو.. روثيومولينا يطلق مهرجان زخارف حركية.. غداً

الماريو.. روثيومولينا يطلق مهرجان زخارف حركية.. غداً

تاريخ النشر : الأحد 12:00 11-4-2010
No Image
الماريو.. روثيومولينا يطلق مهرجان زخارف حركية.. غداً

على مسرح مركز الحسين الثقافي التابع لامانة عمان الكبرى، تبدأ العروض الاولى لمهرجان زخارف حركية، مهرجان عمان الدولي للرقص المعاصر، الذي استضاف فرقة (الماريو) روثيومولينا) لتدشن انطلاقة المهرجان في دورته الرابعة، اعتباراً من الساعة السابعة والنصف من مساء غد الاثنين.
وفي تصريحات خاصة لـ ابواب ? الرأي، قالت مديرة المهرجان الفنانة والتربوية دينا ابو حمدان، ان المهرجان يدخل عامه الرابع على امل الاستفادة والتحدي، كما انجز خلال السنوات الماضية.
وقالت، ان العام الحالي يطلق رؤى الفن الابداعي ويعيد رعاية التجارب الفنية الاردنية الشابة من خلال ورش العمل الفنية ومشروع الاقامات والرعايات التي تقام في مركز هيا الثقافي وغير مكان.
وشددت ابو حمدان على ضرورة استمرار دعم المهرجان من المؤسسات والفعاليات الاردنية لما أثمر من نجاحات مهمة في هذا المجال.

اسبانيا فرقة روثيو مولينا..

ولدت مولينا عام 1984 في مدينة ملقة. بدأت روثيو رقص الفلامنكو في سن الثالثة حين بدأت بتلقي التدريب على أيدي المحترفين وصولاً إلى عام 2002، حيث جمعت في هذه الفترة عدد هائل من الجوائز. وبالإضافة إلى صيتها كواحدة من أفضل راقصي الفلامنكو في عصرها، جمعت روسيو خبرات عديدة في تصميم الرقص.
أما عن رقصة «آلماريو».. فهي آخر إبتكارات روثيو. تدور القصة في غرفة ملابسها، جزيرة تطفو  بين السماء و الأرض. هناك، حدث مزيج بين المعاصر والتقليد، بجو يملؤه ثقة الشخص الذي لا يدرك مراقبة أحد له فلا تتواجد لديه حاجة إرضاء الغير.
والعمل يحمل بصمة: روثيو مولينا .. واصوات خوسيه فالنسيا، أنطونيو كامبوس والغيتار: فرانسيسكو كروز، خوان ريكينا

بريطانيا فرقة ترانزشن للرقص ? مدرسة لابان

 لابان هو معهد تعليم عالي وكونسرفتوار للرقص المعاصر. بنت شهرة لآبان من سجله الطويل في الابتكار في مجال الرقص المعاصر وما يرتبط بدراسات تصميم الرقص والرقص في المجتمعات. لآبان هو جزء من معهد وكونسرفتوار ترينيتي لآبان للموسيقى والرقص.
ويقدم المهرجان رؤية تجمع فرقة ترانزشن للرقص مصممي الرقص الأكثر إثارة في العالم مع راقصين يافعين موهوبين.
اكتسبت المدرسة احتراما خاصاً لمثابرتها على تقديم الأفضل دائماً في مجالات تصميم الرقص والإنتاج و الأداء. تعتبر مدرسة ترانزشن للرقص من المساهمين الفعّالين في عالم الرقص المعاصر من خلال تكليفها دائماً أعمال جديدة لألمع مصممي الرقص و ضم مواهب جديدة في الرقص على الساحة العالمية لها.
وقد صمم رقصات المشاركة: مصممي الرقص : أنجيلا ودهاوس - كاميرون ماكميلان - كولن بوول

اميركا مسرح الرقص «يا سمر!»

من الولايات المتحدة الاميركية وهو المسرح الذي أسس في عام 2005 من قبل مصصمة الرقص سمر حداد كنج. «يا سمر!» هي مسرح للرقص المعاصر في نيويورك تلتزم بالتعاون مع فنانين من مختلف الإختصاصات و الإختلافات الثقافية والحدود الجغرافية بقصد إحداث تجارب تغيرية ومحفزة للجمهور والمؤدين على حد سواء. تجربة الفرقة في مسارات عديدة عمل على إضافة غنى في دينامية الحركة و الثياب المبتكرة و تصميم خشبة المسرح و قطع الصوت المنتقاة ليحول المسرح إلى مساحة شعرية تسعى الى التعبير عن وجوه الطبيعة البشرية التي لا تعد ولا تحصى.

«المخزن / ثا ستور»

إن «المخزن» مسرحية راقصة تدور حول قصة حياة ستة افراد يجمعهم حدث مأساوي واحد غير متوقع. تروى القصة بطريقة هزلية و مؤثرة عبر سلسلة من التيارات الملموسة من الوعي و مشاركة حرة في السرد تحت طبقة من المحيط الموسيقي المبتكر بدمج موسيقى الراب والفلامنكو و آر أند بي و موسيقى الروك وموسيقى العالم، حيث نسمع قصصهم ونرى تحركاتهم ونكشف عن تعقيدات شخصياتهم وعلاقاتهم والطبيعة البشرية نفسها.
وتقوم الفكرة على سرد من: أمين حسين، دايفد بريته، أليخاندرا بلجيفيتش، ماريا بورتمان كيلي، كايت وبستر.
ويشارك في الاداء: ناتاشا دايموند-ووكر، يوسيا غويتيان، كريستين اوسلر، زوي رابينوفيتس، كاثرين شتلك,ستيفاني ساذرلاند، ناثان ترايس
بمشاركة الأصوات: يوسف باي، أليخاندرا بلجيفيتش، أمين حسين، ماريا بورتمان كيلي، دايفد بريته، كايت وبستر
وصمم الملابس : دافني كوريل، ايما هويتي
ووضع الإضاءة : يوري نير
والعرض من تصميم صوتي للفنان : مايك بيربيرك

متحف الأطفال ? حدائق الحسين

ويقام العرض في يوم 28 الساعة الخامسة مساء
وهو برنامج اداء الاطفال الراقص
يقدم هذا البرنامج رحلة ملونة لخمس نساء جمعوا في (رقصة التنورة). كما تقدم لنا الرقصة المنفردة «هذيان فتاة صغيرة» والتي ترافقها موسيقى فرنسية للفنانة كاميل رؤية من الخيال بينما نعيش في «25 خطوة» الخطوات التي نخطوها لنلون حقل خبراتنا في الحياة لكن في 25 خطوة فقط على نغم ايقاع الشاعر الكندي الصومالي الأصل كنان و فنان الهيب هوب الفلسطيني (دام) و (رام الله اندر جراوند- Ramallah Underground).
وصممت العرض الفنانة الاردنية ? الاميركية: سمر حداد كنج.

تنظم عروض في مختلف مناطق المملكة بالتعاون مع القسم الثقافي في السفارة الأمريكية

 

الأردن .. مجموعة من الفرق المحلية

جمعت عروض عديده هؤلاء الفناين على خشبة المسرح ليقدموا لوحات راقصة تحتوي على جميع عناصر الهيب هوب بمستوى يرتقي الى الإحترافيه. و الآن يكوّن هؤلاء الفنانين مجتمع هيب هوب فريد من نوعه يهدف الى التعريف بهذه الثقافه و توظيفها كفن بديل يتقبله المجتمع العربي و لا يتعارض مع عاداته و تقاليده. يقدم شارع 962 و اكس تي كرو و زوكا و رنا عرضا يجمع بين عناصر تلك الثقافة بلوحة فنية توضح ماهية كل عنصر. يقدم راقصي شارع 962 و اكس تي لوحات البريك دانس و يؤدي زوكا رقص ال بوبين بينما يقدم ثائر البيت بوكس ودان غناء الراب باللغة العربية و رنا رقص الهيب هوب.
 يتبع العرض ورشة عمل تقوم بها نفس المجموعة لتكون حوار مفتوح لمحبي ثقافة الهيب هوب و مؤديها سيناقش في خلالها تاريخ الهيب هوب و سيسلط الضوء على أساسيات كل عنصر من عناصرها.
ويشارك في هذه العروض فرق مهمة عرفت خلال المهرجانات السابقة لزخارف حركية وهي فرقة: شارع 962 - اكس تي كرو - زوكا ? رنا.

لبنان .. فرقة بيروت للرقص

لقد تم إنشاء فرقة بيروت للرقص من قبل ندى كانو عام 2003، وهي فرقة للرقص المعاصر المبني على رقص الباليه الكلاسيكي في لبنان.
كانت فرقة كانو للرقص المعاصر في طريق سالك إلى النجاح في ساحة الرقص اللبناني وبالفعل قد نجحت بإيجاد نوع متخصص من الرقص انفردت به، فأسروا بذلك إعجاب اللبنانيين منذ بداية أدائهم للعروض. والعرض بعنوان «انترى نوو» 2009 Entre Nous
وتكشف العروض الراقصة عن توازن و اُفق علاقات الحب الضعيفة بين الاثنين.
ووضع التصميم الفنان: ندى كانو

«بيروت يا بيروت » 2001

هذا العمل مستوحى من عمل الفنان الامريكي روبيرت لونغو « رجال في المدن». بيروت يا بيروت هي عبارة عن إنعكاس للمجتمع المعاصر في مدينة بيروت من خلال التعبير عن العلاقات الشخصية والاجتماعية.
وصممه : رازا حمادي ووضع الرؤية الاخراجية الفنية ندى كانو ويؤدي الاعمال: : كيم بركة, اماندا ضفور، ليا شيخاني, بادي عيد, سارة كرم، مايا نصر.

الجزائر فرقة فونت دي سابل الجزائر- ريز كرواتيا

قصة الحراق.. هي من اعمال المهرجان المهمة..   
 ينسب إسم هذا العرض إلى الحرّاقين إلى الذين يحرقون الورق، وهو مبني على سلسلة من المقابلات مع حراقين حقيقيين سواء نجحوا ام لا في مغامراتهم. هنا نتعرف إليهم وإلى قصصهم من الخلفية المصورة في هذا الأداء المبتكر الذي يستخدم تكنولوجيا جديدة في خلق المناظر الطبيعية الخلابة.
أما من هم الحرّاقون:هم الأشخاص الذي نراهم بشكل يومي، فهم انعكاسٌ لما بداخلنا من الهجر و النسيان ومن الفراق و الرفض. وبالرغم من أنهم وصفوا بالعديد من الصفات و الأسماء، لكن همهم الرئيسي يتمحور حول العيش السعيد و حب الأخرين وتفهمهم لهم و حرية التعبير عن غضبهم كما فرحهم.
هذا الأداء هو نتيجة عمل لمدة عامين، معظمه على صعيد الإنتاج. نتج هذا المشروع الثقافي الأول من نوعه من جهد الشركتين في الجزائر وكرواتيا. و ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع هو من أوائل من استخدم فيه تكنولوجيا الاستشعار «wii».

وقد صمم العمل: راي الدين بوحدجا ومصمم رقصة «السلك» : نكولينا كوملجينوفك
عن فكرة مهمة لـ: راي الدين بوحدجا، بيرسلاف جوريك، نيكولا بوجك، أمل معفى وهي من تأليف فاروق حوحمدي
ووضع الأزياء: مايا بودروغ... والعمل من انتاج أ.ربيع مخلوف، بيرسلاف جوريك
ويشارك فيه الراقصين: رؤوف بكوشه, وليد بورني، رُدينه بوحدجا، سمير شريرو، بلال حمزة، نكولينا كوملينوفك، عبد الحق زقار
وهم برعاية: وزارة الثقافة لجمهورية كرواتيا ،مدينة زغرب.
ودعم العمل والاقامة في الاردن : المركز الثقافي الفرنسي في عنابة ومطعم (عنابة)

تونس  .. قهوة ? أداء منفرد لشخصين

تم إختيار عنوان «قهوة» لأن القهوة تعبر دائما عن نوع ما من التعايش، ولكن هل يخطر ببال أحد منا بينما يقوم بشربها الجهد الذي يبذله الناس لقطف الحبوب ولإستخراج القهوة، أو الاستكشافات البشرية والزراعية التي أدت لإستخراج هذا المشروب؟ هذه هي الحال في الرقص، فهنالك مقاومة مستمرة لجميع أنواع الضغوط ، السياسية والعرقية في فرنسا أو في أماكن أخرى لإخراج إبداع ما.
قهوة هي الفضاء العقلي التي تأخذنا بعيدا في حالات الطوارئ، ف «قهوة» هنا أداء المنفرد لوجودنا الذي يعيد تشكيل نفسه بينما نشرب فنجان قهوة في كل صباح جديد.
 ووضع مفهوم وتصميم الرقصات : عائشة مبارك وحافظ ضو

شطحة

وهي من اعمال وضعها عائشة مبارك وحافظ ضو
تدربا عائشة مبارك وحفيظ ضو ورقصا الباليه في مسرح سيبيل لمدة عشر سنوات. انضما كلاهما الى المركز الوطني للرقص المعاصر- أنجير، فرنسا في عام 2000 وذلك بفضل منحة دراسية من IFC تونس. من بعدها التحقت عائشة بدرسات علبا في الفن و الثقافة في ليون في حين ذهب حافظ لإلى يون وانضم لشركة رقص في مونبلييه، إلى حين أن لم شمل قوتهما مجددا عام 2004 في الثنائي «خليني عيش». في العام نفسه، قاما عائشة و حافظ بتقديم عمل ثنائي جديد لبطاقات بريدية راقصة في Art de la Recontre من عمل دومينيك ايرفيو. في عام 2005 ، أسس الثنائى شركة شطحة ومنذ ذلك الحين، قاما بوضع لغة مشتركة في الرقص مستنبطة من الثنائيات الخاصة بهما. أما الآن فيتم عرض أعمالهم الذي يصفونها ب»المظلمة» دوليا في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية.

هولندا .. مسرح اوسنابروك /نانين لينينغ

مسرح المدينة في أوسنابروك على مسرح دومهوف
«في أوسنابروك ، المسرح ليس مجرد مسألة عقل وحس فني، بل هو مسألة تأتي من القلب» - كارل كولينع
 تأسس مسرح دومهوف من قبل عشاق المسرح في أوسنابروك- ألمانيا واحتفل بعيده المئوي في أيلول 2009 بعد رحلة طويلة في المسرح و فنون الأداء. افتتح مسرح دومهوف رسميا في تراجيديا (يوليوس قيصر) في عام 1909 واستمر بتقديم العروض الاستثنائية تحت إدارات مختلفة عبر الأجيال، مما ساهم في ثرائه و قوته اليوم.
ولدت نانين لينينغ في أمستردام في عام 1977، و تعتبر واحدة من أنجح مصممي الرقص المعاصر الهولندي. تفضل نانين الابتعاد عن المسارات التقليدية في المسرح، فيندمج الرقص لديها بسهولة تامة مع التصميم والفيديو والموسيقى والفنون البصرية والأزياء.

«التوأم الإصطناعي»

هنا نرى المفارقة في التوافق الزمني لحياة شخصين في جسدٍ واحد. إن التوأم السيامي يترك لدينا إنطباعاً غريباً، فهما يزعان الشك في تصورنا لذاتنا. عموماً، نحن نصف هويتنا الأساسية بإعتبارها فريدة وأحادية بسبب المسافة التي تفصلنا بالعادة عن الشخص الآخر. يمثل التوأم السيامي بالنسبة لنانين لينينغ الرغبة الأبدية لإتحاد شخصين معاً.
وضع الفكرة وصمم الرقص: نانين لينينغ
أما الموسيقى فهي لـ : غلوك، هاندل، مونتيفيردي، بورسيل، فيفالدي
وشارك في الإخراج : بيغي اولسليغرز ووضع الرؤى المسرحية والفيديو والاضاءة: جان بويتن
اما الازياء فهي لـ: ايرس فان هيربن
اما الموسيقى والتصميم الصوتي فهو للفنان : ميشيل يانسن
ووضع فن التمثيل المسرحي : سيغريد شونلاو وتولى التدريب ومساعد تصميم الرقص: شانون مورينو
وتقام الاعمال بمشاركة الراقصين: مري اهمانيمي ، اميلي اساياغ ، توماسو بالبو، كريستينا باور، مليكا باومان، مارتن بلازيك،
صموئي لدلفو، فيفيان فرهنر، اميلين ايناي - فيرانديز، نيلز فاير
وتكمن اهمية العمل بانه من ابداعات الإدارة الفنية لمدرسة مسرح اوسنابروك: نانين لينينغ

بلجيكا .. فرقة تور

تعود هذه الفرقة الى المهرجان بعمل مهم عنوانه «إلى من أُحبهم»
وفيه ترك تييري سمتس حدسه يقود خياراته في فرقة تور (Compagnie Thor).
ففي المنظور بين الأداء والرقص، اتخذ تييري طريقاً خاصاً به وحده متحرراً بذلك من الإتجاهات و التطورات في عالم الرقص. «إلى من أُحبهم» هي عودة الى الرقص المجرد في إطار تأليف جمالي.
تقوم ألحان يوهان سيباستيان باخ ? والمقدمة في بيئة صوتية من عمل ماكسيم بودسون? بحمل هذه الكوريغرافيا المجردة. يعمل سميتس لأول مرة مع راقصين من أصل إفريقي و بدمج لغته في الرقص مع الموروث الجسدي والفردي للراقصين، حيث يقوم تسعة راقصين بالإستيلاء على مسرح شبه خالي و ناصع البياض. ليس هنالك حكايا، فلا توجه الرسالة نفسها إلى العقل ? بل إلى الحواس.
تدور «إلى من أحبهم» حول الجسد في الحركة و متعة الرقص، وتريد مشاركة هذه الطاقة مع الحاضرين.
وصمم الرقص: تييري سمتس بمشاركة من الراقصين: فابيو اراغنو- رودي كول - داودت غرازاي - كرستيان غوروماتشي - نيستور كوامي - دين لي سيفتون - الفا ساننيه - اكويل شهيد - اندريه زكريا
اما الموسيقى فهي لـ: جون سيباستيان باخ .. وتقنيات الصوت: ماكسيم بودسن
ومساعد مصمم الرقص: بينجمن باك
وتصميم المسرح: ثيري سميتس - توماس بني
وتصميم الإضاءة و التنسيق التقني: توماس بني
وتصميم الملابس: لوك جيرنغ
فيما الانتاج: ايرس اويرلي
ان المهرجان في هذا العام، يعيد قصة نجاحات الدورات السابقة التي اكدت التواصل الفني والجمالي بين لغة الجسد والموسيقى والاعمال المعاصرة التي تعلي من الذوق العام والثقافة الجماهيرية ومثل هذا العمل يحتاج الى الدعم الدائم من امانة عمان الكبرى ووارة الثقافة وغيرها من المؤسسات التي كانت من اوائل المؤسسات التي تركت بصمتها على مسار «مهرجان زخارف حركية» الذي هو مهرجان عمان الدولي للرقص، الذي يخوض افكاره الجديدة بروح ابداعية وفنية مهمة.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }