عمان- زيد المرافي - أكد مدير شركة المركزية وكيل « تويوتا « في الأردن جورج حداد أن الشركة لم تسجل أي مشكلة في سيارات تويوتا المستوردة الى المملكة من اليابان.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده أمس ان جميع السيارات التي تورد إلى المملكة (السيارات التي يتم شراؤها من الشركة المركزية) تم تصنيعها في اليابان ولم تتأثر في مشاكل في دواسات السرعة، موضحا أن جميع السيارات التي ضبطت هي صناعة أمريكية.
وكانت تويوتا اعلنت الخميس الماضي، سحب عدد من السيارات من اسواق اوروبا بدون ان تحدد عددها بسبب مشاكل في دواسات السرعة. وقال بيان لتويوتا ان العدد المحدد للسيارات التي ستسحب قد يصل الى 8،1 مليون .. موضحة ان القرار يشمل ثمانية موديلات هي ايغو، وآي كيو، و ياريس، واوريس، وكورولا، وفيرسو، و افينسيس وراف4 .
وبين حداد انه تم تسجيل 13 حالة في أمريكا فقط، أي انه لم تسجل أي حالة او مشكلة في السوق المحلي وان السيارات التي يتم شراؤها من السوق الحرة (مستعملة) هي الأكثر احتمالاً لوجود ضرر فيها،مشيرا الى ان الكفالة المصنعية للسيارات التي يتم شراءها من الشركة المركزية تغطي أي خلل (إن وجد) ولكن السيارات التي يتم شراءها من السوق الحرة تفقد جميع هذه الميزات بمجرد خروجها من بلدها الأصلي (لمخالفتهم شروط الكفالة).
وأكد أن الشركة المركزية ليست ملزمة قانونياً بإصلاح أي عطل في السيارات التي لا يتم شراءها من الوكالة ولكنهم على استعداد تام لصيانة أي سيارة وذلك حرصاً على سلامة المواطنين، أما موضوع الكفالة المصنعية وأهمية شراء السيارات من الوكيل المعتمد، مبينا إن السيارات التي لا يتم شراءها من الوكالة لا يُعرف أصلها ولا تاريخها ولا يمكن معرفة سلامة عداداتها وعادة ما تكون متضررة بسبب إعصار أو إحدى الكوارث البيئية الأخرى أو عن طريق شركات التأمين ولا يمكن معرفة مدى الضرر إلا بالفحص الدقيق له.
وتابع قائلا:» غالباً ما يجد المواطن فرقاً في أسعار السيارات في الوكالة وأسعار السيارات في السوق الموازية، وأن قيام تويوتا بهذه الخطوة يبين حرصها الحقيقي على السلامة العامة وعلى شفافيتها ومصداقيتها في التعامل، إذ أنها لم تعير اهتماما بالتكلفة التي ستتكبدها الشركة عند قيامها بمثل هذه الخطوة وسحب الملايين من السيارات مقابل ضمان سلامة جميع عملاءها الأمر الذي عزز الثقة بهذا الاسم العالمي الذي استطاع الحفاظ على مكانته المروقة وسمعته المميزة».
وأشار الى أن شركة تويوتا موتور كوربوريشن، قامت في عام 1992 بإصدار «ميثاق الأرض»، الوثيقة التي تدعو العالم إلى إنتاج مركبات صديقة للبيئة وبأقل مستوى لانبعاث الغازات السامة، وذلك حرصاً منها على البيئة في وقت لم يكن لشركات صناعة السيارات الأخرى أي اهتمام بهذا الموضوع، في الوقت التي لم تقتنع العديد من الشركات بالفكرة، قامت شركة تويوتا موتور كوربوريشن بإجراء الدراسات والأبحاث العميقة حول تطوير تكنولوجيا المركبات الهجينة، الأمر الذي مكنها من إنتاج أول مركبة هجينة في العالم، ففي عام 1997 قامت تويوتا بعرض سيارة بريوس الهجينة لأول مرة في العالم، التي استطاعت أن تنال إعجاب وإقبال الجميع، وأصبحت الأكثر والأسرع انتشاراً في العالم بأسره.
بين حداد أن الشركة ركزت في تلك الفترة على مدى توفير مثل هذه المركبات للطاقة والوقود، الأمر الذي لم يلاقي اهتمام الجميع في تلك الفترة لتوفر مصادر الطاقة بشكل كبير، أما بعد مشلكة الاحتباس الحراري والمشاكل الاقتصادية العالمية المتكررة، وخصوصاً الأخيرة منها في عام 2008 بدأ الاهتمام العالمي بمشاكل البيئة والطاقة يزداد شيئاً فشيئاً، وبدأت فكرة المركبات الهجينة تعود من جديد.، وامتدت تكنولوجيا المركبات الهجينة مؤخراً لتصل الاردن وزاد استيراد هذه المركبات الهجينة خصوصاً بعد قرار وزارة البيئة ودائرة الجمارك الأردنية بإلغاء الرسوم الجمركية على مثل هذه المركبات كونها صديقة للبيئة.
وأضاف «بعد إصدار هذا القرار الجمركي، ازداد استيراد المركبات الهجينة بشكل كبير ليتخطى حصرية وكلاء هذه السيارات لاستيرادها، فامتد إلى تجار السيارات العامة الذين أصبحوا يستوردون المركبات الهجينة دون أن يكون لديهم أي خلفية عن هذه التكنولوجيا وعن كيفية صيانتها والتعامل معها، كما أن قسم كبير من هذه السيارات كان متضرر من الأساس نتيجة حوادث أو سوء استخدام»، مشيرا الى أن عدد من مستخدمي هذه المركبات في الأردن، بدؤا بمواجهة مشاكل وأعطال، الأمر الذي دفعهم للتوجه إلى مراكز صيانة غير متخصصة وغير مؤهلة للتعامل مع مثل هذه الحالات، مما زاد من المشاكل التي يواجهونها.
وكيل تويوتا في الأردن ينفي أي أعطال في سيارات تويوتا المستوردة للمملكة
12:00 4-2-2010
آخر تعديل :
الخميس