عمان- هديل الخريشا-إيمانا بان مسؤولية كبار السن هي مسؤولية اجتماعية كما هي أسرية أعلنت صباح أمس رئيسة جمعية الأسرة البيضاء هيفاء البشير عن افتتاح منتدى الرواد الكبار الذي تترأسه أيضا في مقر المنتدى وذلك برعاية أمين عمان المهندس عمر المعاني.
وقالت البشير في كلمتها التي ألقتها في الحفل:أصبح منتدى الرواد الكبار مؤسسة متكاملة، بفضل مساندة أمانة عمان الكبرى، ممثلة بامينها المهندس عمر المعاني، الذي لولا رعايته ودعمه وإدارة الأمانة العليا، وطواقمها التنفيذية لما أمكن من تحقيق الحلم.
وأضافت البشير:إن هذه النخبة من أبناء وبنات مجتمعنا الحبيب، وقد أعطت مكانا تلتقي فيه مع الرفاق والأنداد، تتحاور وتمارس أنشطتها، بشكل يحافظ على أهميتها الاجتماعية والسياسية والإنسانية، ويجدد نشاطها ويستثمر طاقاتها الخلاقة، فجاءت هذه الفكرة وبمساندة أمانة عمان لان تصبح عمان صديقة للكبار كما هي صديقة للأطفال، وفي حالة نجاح المشروع سنجتهد لإقامة حيز مكاني آخر في عمان الشرقية لخدمة كبارنا هناك، بل في مناطق أخرى.
وبينت البشير أن فكرة المنتدى جاءت:لتحقيق جملة من الأهداف والغايات، أبرزها العمل على توفير الحيز المكاني، يحقق بيئة اجتماعية وصحية ونفسية وترويحية ملائمة لكبار السن، عبر إقامة عدد من الأنشطة الثقافية والرياضية والترويحية وأنشطة اللياقة البدنية.
وقال أمين عمان عمر المعاني:أتمنى أن يكون هذا المنتدى باكورة المشاريع، وقد قمت بالإيعاز لزملائي باختيار ارض أو مبنى لإعادة المشروع في تلاع العلي، فقبل عام ونصف كنت في زيارة إلى جنيف وكان الحديث عن الأصدقاء لكبار السن، وفوجئت انه لا يوجد مثل هذا المشروع في الوطن العربي.
ودعا المعاني إلى حضور الحفل الأخير لهذا العام والذي تقيمه أمانة عمان في بيت الشعر للمرحوم الأمير نايف الذي حول إلى مقر للمغنيين القدامى والرواد، وسيكون بعد غد الأربعاء، وأكد المعاني إلى حاجة الأمانة إلى شركاء مخلصين وملتزمين نساء ورجالا.
وقال العضو في المجلس الاستشاري في المنتدى العين محمد خير مامسر في الحفل الذي أداره الشاعر عبد الله رضوان:عندما كلمتني البشير للانضمام إلى هذا المنتدى كنت مدركا بالإيمان بان الكبار لم يأخذوا حقهم في الرعاية، فلم يكن هناك متابعة للاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم فهم كبار سن بالتسمية ولكنهم كبار في خبراتهم وقيمهم، فنسبة الذين تجاوزوا الستين كثر خاصة من ساهموا في بناء هذه الدولة، فيجب توظيف خبراتهم وقدراتهم واحترامهم.
وقال العضو في المجلس الاستشاري في المنتدى الشيخ حمدي مراد:نعتز في هذا الوطن أننا نعيش في أسرة واحدة مسلمين ومسيحيين، وان نكون يد عون لكل كبار السن، وان يكون هذا العطاء حاملا للرسالة السماوية، والعرفان لمن سلموا الراية لجيل الذي يحملها بعد أن ضحوا وقدموا واثنوا، وان ننطلق إلى منتدى عربي يجسر بين المنتديات العربية.
يذكر أن منتدى الرواد الكبار مؤسسة غير ربحية لخدمة كبار السن تابعة لجمعية الأسرة البيضاء، توفر خدمات ثقافية واجتماعية وترويحية ولياقة بدنية، عبر تقديم عضوية مرعية للأعضاء من الجنسين.
من غاياته: توفير حيز مكاني يحقق بيئة اجتماعية ونفسية ملائمة لكبار السن، التعزيز الايجابي زيادة سنوات الإنتاج لدى الكبار، كما يعمل على خلق تفاعل ايجابي بين أعضاء المنتدى ومع المجتمع عموما، وفتح آفاق جديدة لحياتهم وعطائهم، واعتبارهم مصدر كفاءات وخبرات تستفيد منها الأجيال، والتعاون والتشبيك بين المؤسسات المشابهة.
انطلق المنتدى من ايمان جمعية الأسرة البيضاء التي تصدرت لخدمة كبار السن منذ عام 1970 بان تتوجه في ظروف التغيير الاجتماعي لنمط الأسرة، من الممتدة إلى النووية، لخدمة كبار السن المتواجدين في بيوتهم ومع أسرهم، والذين يتطلعون إلى حياة نشطة ودور فاعل.
شروط العضوية في المنتدى أن يكون أردني الجنسية و أن يكون قد أتم الستين من عمره و أن يقدم طلب انتساب توافق عليه هيئة إدارة الجمعية و أن يدفع رسم الانتساب ورسم الاشتراك المطلوب.