تجار المزار يسجلون «رساميل» وهمية لتخفيض رسوم غرفة التجارة

تجار المزار يسجلون «رساميل» وهمية لتخفيض رسوم غرفة التجارة

المزار الجنوبي-  ليالي أيوب - قال رئيس غرفة تجارة المزار الجنوبي ان إخفاء تجار اللواء لقيم رؤوس أموالهم الحقيقية المدونة لدى سجلات الغرفة ، واستبدالها بقيم مالية قليلة بغاية تقليل نسب الرسوم المترتبة عليهم يقف وراء تراجع الواقع المالي والإداري للغرفة منذ سنوات .
وبين رئيس الغرفة زهير البطوش ان : غرفة تجارة لواء المزار الجنوبي التي تقوم على تقديم خدماتها لما يزيد على 3000 تاجر من مختلف مناطق اللواء عانت لسنوات طويلة منذ بدايات تأسيسها واقعا ماليا سيئا - على الرغم من الحراك التجاري الواسع الذي تشهده أسواق اللواء على اختلافها ، لافتا إلى ان إخفاء العديد من التجار قيم رؤوس أموالهم الحقيقية واستبدالها بقيم تقل في معظمها عن 500 دينار لتقليل قيمة الرسوم المترتبة عليها ، يمثل مخالفة تلقي بظلالها سلبا على الغرفة وإيراداتها المالية التي تعد بالقليلة حال مقارنتها بغرف التجارة الأخرى .
ولفت البطوش إلى : مايسببه تجاوز التجار هذا في حرمانهم المشاركة في عضوية الهيئة العامة للغرفة في ضوء اشتراط العضوية قيمة رأس المال المسجل لدى السجلات التجارية ب500 دينار ، مبينا أن توفر هذا الشرط لدى ثلاثة تجار في اللواء من أصل 2300 تاجر مسجل في الغرفة يعد مؤشرا واضحا على هذه المخالفة .
واشار إلى : مساهمة ضعف التعاون والتنسيق مابين غرفة التجارة والبلديات في السابق في مجالات تحويل التجار إلى الغرفة لتحصيل المستحقات المالية المترتبة عليهم للغرفة أسهم في مفاقمة الأوضاع المالية للغرفة إضافة إلى ماتركه عدم تقديم الغرفة أي نشاطات وبرامج تحفيزية للتجار تقف وراء رفض البعض منهم التعاون مع الغرفة ودعم والنهوض بتوجهاتها . إضافة إلى ما تركه تقاعس الغرفة عن تقديم البرامج والنشاطات التحفيزية للتجار من اثر سلبي في رفض البعض منهم التعاون مع الغرفة .
وحول الخطة العلاجية لواقع الغرفة التي تتطلع الإدارة الجديدة لتحقيقها ، أوضح البطوش أن : تصويب الأوضاع المالية والإدارية للغرفة يقف على سلم الأولويات في الوقت الحالي ، لافتا إلى أن تطبيق آلية ربط التجار بسجل تجاري يوضح قيم رؤوس أموالهم الحقيقية مع الوزارة والتنسيق مع بلديات اللواء بتحويل معاملات التجار إلى الغرفة لدفع مستحقاتهم المالية وإجراء دراسة لرفع أجور الكوادر العاملة في الغرفة من 150 -180 دينارا  ، تمثل ابرز ملامح هذه الخطة ، إضافة إلى تفعيل مشاركة التجار في برامج ونشاطات تخدم المجتمع المحلي وأخرى القطاع التجاري وتسهم في تطوره ، لافتا إلى الدورات التدريبية التي ستتناول كافة القضايا التجارية والتي سيتم عقدها في جامعة مؤتة .
ونوه البطوش إلى أن : ربط غرفة تجارة المزار ببقية غرف محافظات الجنوب ستسهم في إثراء الغرفة بالبرامج والنشاطات من خلال حلقة الوصل والتفاعل التي ستتم مابين الغرف التجارية بهذا الإجراء ، داعيا التجار إلى ضرورة التعاون مع الغرف ودفعها نحو تحقيق أهدافها الرامية إلى النهوض بالقطاع التجاري والتجار ، وصولا إلى المكانة التي تتلاءم والحراك الواسع لهذا القطاع .