هذه الصفحة بيت ضيافة أردني لخزائن الخير والرضى ..
هم الذين انعم الله عليهم بطول العمر المؤثث بالذاكرة الشابة. لديهم التجربة والحكمة والرضى، ما تفيض به نفوسهم فيغدقونه على الأجيال الجديدة، وفاءً للوطن واحتسابا للألفة الاجتماعية وشحنا للعزيمة في مستجدات حياة سريعة لا ترحم.
من باب الاحترام الكثير والثقة العالية، كانوا يسمونهم ''القرامي'' وهي الجذور العميقة والسيقان الصلبة للأشجار الوارفة. نُقبّل أيديهم ورؤوسهم وفاءً لهم وانتظاراً لما يقولونه من حكمة أو يستدعونه من ذكريات وقصص، وامتثالا لما يحرصون عليه من صلة الرحم وكافة خصال الخير التي تحتاج الأجيال الجديدة من يُذكّرهم بها.
''مِنْ زمان'' بيت ضيافة ''الرأي'' الذي نلتقي فيه هذا الجيل الأثير وهو يعيد على مسامعنا بعضا من صفحات تاريخ العزّ المدوّن في الذاكرة الوطنية.
تستذكر طفولتها وصباها وشبابها وما زالت وفي كل اوقاتها تعود للماضي بأدق تفاصيله.
في الصباح الباكر ومن على ظهر تل اربد كنا ننشد الأناشيد الصباحية فكان صدى صوتنا يحلق في الفضاء ..استمتعنا بطفولة رائعة يصعب على هذا الجيل حتى تقليدها براءتنا كانت عفوية وقوتنا وعزمنا فرغناهما من طفولة بريئة أحيانا وحازمة أحيانا اخرى.
نجاح شحادة أحمد التل من مواليد اربد عام 1937 عندما كانت مثل الأردن بلد واحد بكل تفاصيله، عندما كان يعيش فيها كل الناس من الشمال والجنوب والشرق والغرب من سوريا ولبنان وفلسطين وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة يتبادلون الزيارات بحب واخوة، وفي ذاكرتي اشهر اطبائها منهم المحايره والحناوي والملا من لبنان وسليم القاضي وهو أول طبيب أسنان فتح عيادته في اربد.
* ما سبب تسمية اربد بعروس الشمال واربد الخرزات وما هو تل اربد؟ 
شهرتها بعروس الشمال جاءت للتعبير عن جمال موقعها، وطيب هوائها، فكلمة (عروس) تطلق عادة على المدن الجميلة للتعبير عن شدة جمالها وازدهارها.
اما قولهم اربد الخرزات ويقصد بالخرزات الحجر دائري الشكل تتوسطه فتحة يدخل من خلالها دلو الماء الى أعماق البئر، وتوضع على فوهة البئر لتحافظ على محتوياته من التلوث، وتمنع سقوط الكائنات الحية أو الحجارة والأتربة الى داخله. والخرزات مرتبط بسبع عشائرية اربداوية ترتبط بها، وتعتز هذه العشائر بهذا اللقب الذي يؤكد على أصالتها وقدمها ودورها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في مدينة اربد.
و تل اربد معلم من معالم المدينة الاثرية ، اراده الرومان قمةعالية لمراقبة تحركات القادمين من الشام لاخذ (الاتوات) من مزارعي القمح في سهل حوران لتصديرها الى روما والى بقية المستعمرات وبعد اندحار الرومان في معركة اليرموك الفاصله ، استخدم المسلمون (تل اربد) لتحديد اتجاهات الجيوش الى الشام والعراق وفلسطين بواسطة مشاعل نارية متصلة بين تل اربد ، وتل الحصــن ، وتل الناصرة ، والمرتفعات الطبيعية باتجاه (ام قيس) حتى طبريا ، والناصره ، وبيت المقدس. وقد تنبه قادة الجيوش الاسلامية لاستراتيجيه مدينة اربد وتلها العظيم ابان معركة اليرموك ، وذلك لقربها من دمشق ، ولوقوعها على حافة بادية الشام ، وملتفى طرق سورية والعراق وفلسطين.
* طفولتك..هل تتذكرين اسم الداية التي ولدتك وماذا تختزن ذاكرتك من زمان؟
اسمها الداية التي ولدتني الجيزاوية، وهي التي قامت بتوليد أغلب نساء اربد، وعنها قيل بأن أطباء قاموا بعمل امتحان لها فوجدوا بأن معلوماتها كمعلومات الطبيب فأخذت دورها بتوليد نساء اربد بمهنية وجدارة.
وفي الذاكرة الكثير وان خانتني في أشياء إلا انها لن تخون طفولتي ونحن صغيرات عندما كنا نذهب مع الأكبر سنا ونحن نسير ونغني حتى نصل الأراضي الزراعية. وكانت اربد بلد صغيرة وزراعية، وكنا نقطف الحميضة والخبيزة والعكوب، وقد زرع أهل اربد الفول فكنا نأخذ كل هذه المزروعات ونضعها في سلال ونسير يها ونحن نغني وندندن أجمل الألحان. كما وأذكر في اربد البركة التي كانوا يغسلون عليها السجان والقصب. وكثيرا ما كنا نذهب لبئر أبو الراغب نشرب من مياهه الباردة، حيث كانوا يقومون بفتح هذا البئر في رمضان كسبيل، وكانت الفتيات يذهبن لتعبئة المياه منه، وما زالت في الذاكرة زيارة الملك المؤسس عبدالله الأول مدعوا في بريّة اربد، وكانوا على الخيل يحملون الفراش ودلات القهوة والسجاد وكانت الجلسة في كرم زيتون البريّة. وفي كرم علي نيازي التل كانت الناس تتنزه حيث كان متنزها لأهل اربد في الربيع. وأذكر أيضاً كيف السيدات في اربد في ليلة العرس كن يقمن بعمل (لقرا) حيث كان الرجال يذبحون الذبائح بالمساء، والنساء يقمن بهرس الجميد للصباح، وتبقى جميع نساء العائلة مجتمعات طوال المساء وهن يغنين الهجينه ويزغردن وتكون ليلة من ليالي العمر وفي اليوم التالي يكون العرس وهذه تسمى (لقرا).
اربد زمان لم يكن بها كهرباء كان الناس يستعملون الفوانيس واللوكسات ويعلقونها في الشوارع. وفي رمضان كان كل الناس لديهم طابون للخبز، وكانت النساء يخبزن بالليل للسحور وفي كل بقالة لا بد من توفير الثلج فيها لتحفظ اللحوم في البيوت فإذا قام الناس بالذبح فكانوا يقومون بعمل ما يسمى بالـ(قاورما) أي أن يضعوا اللحم من الدهن ويجعلوها تنشف ويستعملوا ما يحتاجون إليه منها، فهذه الطريقة كانت تحفظ اللحم، حيث لم يكن هناك ثلاجات. وكان أيضاً الجبن واللبنة واللبن متوفر في كل بيت، فلم يكن أحد يشتريها حيث أن معظم الناس لديهم حلال ووالدتي كانت تقوم بالترويب والخض وتخرج الزبدة واللبن والسمن البلدي.
* وماذا عن التعليم في أيامكم؟
لا أقول أن اربد أكثر تميزا بتعليم أبنائها والاهتمام بتدريسهم من غيرها من مدن المملكة وتحديدا السلط ولكنها كانت في الطليعة دون تمييز بين بنت وشاب في التعليم واذكر ان والدي درس كأبناء جيله في الكتاتيب وكان طلق اللسان ويكتب بطريقة لم يكن أحد في ذلك الحين يكتب مثلها، فكان خطه جميل جدا ومميز.
* في اي سن دخلت المدرسة؟
في سن الست سنوات دخلت مدرسة اربد الثانوية وكان فيها صفوف للمرحلتين الاعدادية الابتدائية ايضا. وأتذكر أول مديرة علمتنا اسمها اسعاف الحبال من صيدا لبنان، وبعد ذلك تعاقبت على المدرسة عدة مديرات.
التعليم كما قلت كان هاما بين افراد اسرتنا ، وكان والدي أول شخص في الأردن يرسل ابنه الى كلية بير زيت، لمتابعة دراسته ، وأخي الأصغر درس في تركيا، وشقيقتي الكبيرة درست حتى الصف الخامس الابتدائي ،والصغيرة صباح درست في الجامعة، وفايزه حصلت على شهادة تعادل شهادة الماجستير في التمريض، وأنا درست في دار المعلمات في رام الله وتخرجت عام 1958 حيث لم تكن الجامعة الأردنية موجودة.
وكانت مديرة المعهد على الضفتين أولجا وهبه ، فتخرج من رام الله خيرة المربيات والإداريات وللأسف الشديد عندما توفاها الله قبل سنوات لم أر أحداً قد نعاها .
* على ماذا كان اهتمام امهاتنا في ذاك الزمن؟
عندما اتحدث عن والدتي اشعر وكأنني اتحدث عن كل الامهات في ذاك الزمن فكلهن يتشابهن باسلوب حياتهن فوالدتي مثلا كانت أمية لا تقرأ ولا تكتب لكنها كانت سيدة بيت وزوجة وأم بكل معنى الكلمة، ووالدي كان رجل متحضر يصحو باكرا لمساعدة أمي في تجهيزنا للذهاب الى المدرسة ، كان يسرح لنا شعرنا ويضع الشبرة على ظفائرنا ويعمل لنا ساندويشات والقهوة له ولوالدتي .امهاتنا يرحمهن الله كن أكثر ولاء واخلاصا لبيوتهن وازواجهن كنت اذكر كيف كانت والدتي تصحوا من الصباح لتتناول الحليب من الراعي وتقوم بغليه وتجهز الطعام وعمل كل ما يلزم قبل طلوع الشمس .
لا اذكر انني رأيت والدتي غاضبة أو متذمرة أو متضايقة، كانت تستمتع بكل ما تقوم به كما لم أر والدي في يوم من الأيام بأنه قام بالصراخ على امي أو طردها من البيت، فبالعكس كانت مسرورة ووالدي كذلك.
وفي ذاكرتي النساء وكن يتشاركن في اربد في موسم عمل البرغل وعصير البندورة يتساعدن ويقمن بعمل كل شيء وتخزينه فكانت السيدة في الشتاء لديها اكتفاء ذاتي.
فكنت عندما أصعد للسطح منزلنا انظر لسطوح المنازل المجاورة مرشوشة بتشكيلة واسعة بداخلها الكشك حيث تقوم النساء بتنشيفه، وصينية أخرى للجميد، وثالثة للمشمش وعليه قطر لعمل المربى، والبندورة المجففة والباميا وغيرها كانت النساء يقمن بعملها.
* كيف كانت توجه الفتيات في أعماركن؟
كان الأهل يهتمون بتعليمنا كما قلت ولكن كانوا يهتمون أكثر بأن يقوموا بتربية الفتاة لتصبح ربة بيت، فنحن تعلمنا بأن نقوم بعمل الكبة وعمرنا 12 سنة، وكنا نقوم بغسل الملابس ونحن صغار، والحطة الخاصة بوالدي كنا نتسابق ونحن صغار من ستقوم بكويها هي والقميص حتى يذهب ، وكنت أستغرب عندما كان يذهب والدي إلى عمله في الصباح في بلدية اربد، أراه يلبس البدلة والبالطو البني والحطة الجميلة، وفي اليوم الثاني أراه وهو يضع العباءة على يده ويقف مع الحصادين وبعد الظهر على البيدر. وأذكر أنني كنت أركب على الفرس مع أحد اخواني لنرسل الطعام للحصادين، فكان الناس في السابق يزرعون الحمص والعدس والسمسم وغيرها من الحبوب والبقول.
* كيف تعرفت على زوجك؟
هو ابن عمي وكنت على صلة مع بيت عمي وأراهم ويرونني وجاء النصيب ، وبعد حوالي سنة من زواجنا عام 1964ذهبنا إلى السعودية.
* هل طقوس الزواج نفسها مع ابن العم كما هو مع الغريب ؟
تكون الأمور أسهل وأيسر مع ابن العم فلم تكن هناك جاهة، وكان والدي وقتها متوفي وأخبروا عمي واخواني ولم يكن هناك تكلفة كثيرة أو المراسم التي يعتمدها الناس مع الغريب.
* كم كان المؤجل والمقدم؟
المؤجل 500دينار ولم نأخذ مقدما.
كما وقمت بتجهيز نفسي بأشياء بسيطة بالتعاون بيني وبين زوجي صايل يرحمه الله، ووضعنا بضع أغراض في البيت، وزوجي كان مهندسا زراعيا في الإقراض الزراعي وبعد زواجنا بسنة ذهبنا إلى السعودية في مدينة أبها لمدة أربع سنوات كانت من أجمل السنوات رغم انه لم يكن بها ماء ولا كهرباء ولا شوارع لكن حياتنا كانت مريحة وفي أبها رزقني الله بابني الوحيد محمد ويعمل الآن في وزارة الخارجية معارا للأمم المتحدة في اللجنة الإدارية والاستشارية،وقد رزقه الله بابنة أسماها ''عالية'' .وكم كنت اتمنى لو ان له شقيقة فكم هن رائعات يحيين الروح وينعشن القلب.
* ما أول هدية قدمت لك من خطيبك؟
عقد من اللؤلؤ وإسورة وحلق.
* هل كانت الناس تهتم بشبكة العروس؟
نعم كان هذا الأمر موجوداً، لكن الناس كانت تنظر إلى مقدرة الشخص وكرمه، ولم تكن تكلف بعضها أكثر من طاقتها.
* عندما تسكن الحماة مع الكنة على ماذا يكون الخلاف بينهما؟
هذا يعتمد على الكنة وتربيتها، وأحياناً على الحماة ان كانت مسيطرة وما شابه إلا ان الكنة كانت تتحمل عبئاً كبيراً عندما تسكن مع أهل زوجها في نفس البيت من غسيل وطهي لأنهم كانوا يعتبرونها سيدة البيت وعليها أن تريح حماتها، لكن هناك بعض الحماوات يختلقن المشاكل ليحجمن الكنة واحيانا الغيرة تلعب دورا وبالنسبة لي حماتي كانت رائعة في خلقها وصفاتها وكانت محبة للجميع وقليلات من يشبهنها.
* صفي لنا يوم زواجك؟
كان مبهجا ولبست الفستان الأبيض، وذهبت إلى الصالون، حيث ذهبت إلى بيت ابن خالي قدري التل ولبست ملابسي كاملة ومن بيت خالي أخذني وصفي إلى البيت، وكانت زوجة عمي مصطفى وهبي قد قامت بعمل غداء كبير للعائلة فذهبنا إلى هناك وبعد العرس سافرت أنا وصايل إلى تركيا لقضاء شهر العسل.
الأعراس في الماضي كانت اكثر بهجة ومعنى كانوا يقومون بعمل ما يسمى (تعليله) من الدبكات والاغاني وأذكر أنه عندما تزوج ابن خالي نعيم التل قالوا بأن والدتي نزلت ترقص بين الرجال وقابلها أحد أخوالي ووالدي وأصبحوا يرقصون معها في حلقة الدبكة، وكانت العروس يخرجها خالها، من بيت أهلها ويرسلها إلى بيت العريس.
* وعباءة الخال؟
كان هناك عباءة الخال وعباءة الشباب. لكن عندما تزوجت لم يحصل بيننا هذا الأمر وهذا الطلب. وهو اما عباءة تعطى للخال، أو مبلغ يعطى والخال بدوره يقوم بإعطائه للعروس. وعباءة الشباب أعتقد بأنهم كانوا يقومون بعمل غداء للشباب.
وكان هناك حنة العروس، حيث كانت العروس يتم عزومتها عند أخوالها، وفي بيته يتم عمل حناء لها.
* هل عرفتم الراديو أو التلفزيون أو السينما في تلك الأيام؟
كان يوجد سينما واسمها سينما الزهراء وهي أول سينما في اربد، وكانت الأرض التي عليها السينما لأخوالي عبدالقادر وخلف، وتم بيعها او استئجارها على ما أعتقد للغمور أو الشماع وقاموا بعملها سينما وكنا نذهب لمشاهدة الأفلام التي كانت تعرض وهي مصرية لفريد الاطرش واسمهان وغيرهما حيث كان يوجد يوم في الأسبوع للسيدات، وهو يوم الخميس بعد الظهر.
اما الراديو كان قليلاً في بعض البيوت والتلفزيون لم يكن موجودا بعد.
* وماذا عن شوارع اربد القديمة وبناياتها؟
كانت شوارعها مبلطة وبناياتها من الحجر الأسود، مثل الحجر الموجود في جنوب سورية، كانت جميع العائلة تسكن في حي واحد حول بعضها البعض وكان هناك بئر أو بئرين للعائلة الواحدة، و بيوت للحلال، فأذكر هذا الحي قرب مضافة التلول وما زال حتى الآن. وأكثر المنازل كانت عبارة عن (عقده) ارتفاعها كبير ومساحتها كبيرة، ومن الداخل والخارج كانت البيوت على شكل أقواس. وكان هناك بيوت من القصيب والسقف من طين وكان الناس يتعاونون في موسم الشتاء ويقومون بوضع الطين على السطح حتى لا ينزل الماء على السكان.
* .. و حلويات زمان؟
من القمح كانت الحلوى حيث كانوا يقومون بتحميصه حتى يصبح لونه مائلا للأحمر وبعد ذلك يدقوه ويهرسوه ويضيفو عليه السكر والسمنة البلدية، ويقومون بعمله على شكل أقراص ويأكلوه، فكانت أكلة لذيذة، وكان أيضاً هناك حلويات مثل الزلابيا والعوامة، ولزلابية عبارة عن طحين يتم عجنه وفرده على الصاج ويضعون عليه إما السمنة أو الزيت أو الزبدة مع السكر، وكان نوع من أنواع الحلويات.
* ما الأكلات التي عرفتها مدينة اربد؟
المنسف كان يتم طبخه، لكن الناس لم تكن تتناول اللحم يومياً، أيضاً كانوا يطبخون البامية واللوبيا والفاصوليا والرز والخضار والشوربات والمجدره وبالمناسبة وجبات الطبخ لدى أهل اربد قريب من طعام أهل سورية، بسبب القرب واختلاط السوريين الموجودون في اربد .
* وكيف الاحتفال بالمولود الجديد؟
ندما تكون السيدة في حالة ولادة كانوا يرسلون لإحضار بعض القريبات ليحضرن ولادتها، وبعد ذلك يقمن بعمل سفرة لهم تسمى (سفرة الخلاص) بعد أن تلد السيدة،
* كيف عاش جيلك مراهقته من شباب وفتيات؟
في زمننا كان موجود الحب العذري، ، فعندما كان شخص يعجب بفتاة فلم يكن يكلمها أو يتعرض لها بل يهتم بها من بعيد فلم يكن هناك مجال لأن يخرج معها وعلى الأغلب كان يتزوجها.
* ماذا علمتك الحياة؟
علمتني الحياة بعد الاتكال على الله أن التخطيط المدروس أمر ضروري لمستقبل الانسان على ان يكون مقتنعا بما يقوم به وتعلمت من الحياة انه على كل منّا أن يعيش حياته بالطريقة التي تناسبه وليس كما تناسب الناس.