معان - هارون ال خطاب - اكد السفير البريطاني في عمان جيمس وات ان السياسة البريطانية متطابقة تماما مع مواقف الاردن الداعية للتوصل الى سلام شامل وعادل في المنطقة .
واضاف خلال محاضرة القاها في جامعة الحسين بن طلال حول السياسة الخارجية البريطانية في الشرق الاوسط ، ضمن التعاون الثقافي بين مركز الدراسات وتنمية المجتمع في الجامعة والمركز الثقافي البريطاني في عمان ان بريطانيا لم تعترف بالسيادة الاسرائيلية على القدس التي ما زالت نقطة خلافية في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي .
واكد ان المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة غير قانونية وان بريطانيا ترفض استيراد المنتوجات الاسرائيلية المصنعة فيها .
واكد اننا لا نستطيع ان ننكر على الشعب الفلسطيني حقه في مقاومة الاحتلال لنيل حقوقه معتبرا ان المفاوضات السلمية هي الطريق الامثل لحل الصراع العربي الاسرائيلي .
واشار ان وعد بلفور لم يحظ بموافقة شاملة في بريطانيا على المستويين الرسمي والشعبي .
واعترف ان الجهود الدبلوماسية المكثفة التي شهدتها المنطقة خلال تلك الفترة لم تكن فاعلة في وقف الهجرة اليهودية للاراضي الفلسطينية والتي تمت على حساب تهجير الشعب الفلسطيني من ارضه التاريخية .
وقال ان الحكومة البريطانية امتنعت عن التصويت على قرار مجلس الامن عام 1947 حول تقسيم فلسطين واقامة دولة يهودية دون اقامة اخرى عربية غير ان دولا اخرى في مجلس الامن ايدت هذا القرار .
واكد ان الموقف البريطاني كان ومنذ ذلك الحين مؤيدا لانشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة وايدت بقوة قرار مجلس الامن الدولي رقم 242 الداعي لانسحاب اسرائيلي كامل من الاراضي العربية التي احتلها عام 1967 .
وقال اننا في بريطانيا معجبون بالدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني في تحقيق السلام الشامل والعادل وهذا ما سنبني عليه جهودنا للعام الحالي في ظل وجود ادارة جديدة في البيت الابيض .
وبين ان الموقف البريطاني ينسجم مع الموقف الاردني الداعي لاقامة الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وان بريطانيا ترفض بشده الحلول المنقوصة التي يحاول ان يفرضها الجانب الاسرائيلي .
واعتبر ان القدس مساله جوهرية في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وان الحكومة البريطانية ترفض السياسة الاسرائيلية للحكومة الجديدة التي تريد الاحتفاظ بالقدس عاصمة لاسرائيل .
واشار الى ان الموقف البريطاني يدرك الاهمية الدينية للقدس بالنسبة للعالم الاسلامي ويجب الفصل بين مكانتها كعاصمة سياسية ودينية .