فـي مكتبات عمان .. الغريب يضيع في متاهة اللا منتمي

فـي مكتبات عمان .. الغريب يضيع في متاهة اللا منتمي

تاريخ النشر : السبت 12:00 13-12-2008
No Image
فـي مكتبات عمان .. الغريب يضيع في متاهة اللا منتمي

يعد كولن ولسون من أكثر الكتاب البريطانيين غزارة في الإنتاج وواحدا ممن حققوا شعبية كبيرة وأثروا بصورة ملموسة في القراء الشباب في القرن العشرين، ويعد واحدا ممن مثلوا كتابة التمرد التي كان لها أثرها في نفوس القراء من الشباب الذين خرجوا في المظاهرات الاحتجاجية حول العالم في الستينيات وبداية السبعينيات، وهو على كل شعبيته التي وصلت إلى النجومية لم يحظى بالاعتراف في أوساط المثقفين باستثناء محطات قليلة ومنها كتابه اللا منتمي الصادر في سنة 1956 والذي يعد أول كتبه وفيه يتعرض لدراسة حالة العزلة التي يعيشها المبدع في مجتمعه وكيفية نكوصه بين الاستسلام للعزلة وخلق حالة تمرد.
اللامنتمي ليس مجرد رحلة للنخر الحثيث في نفسية المبدعين الكبار مثل كافكا ودستويفسكي وكامو ونيتشه ولورنس ولكنه امتداد للتماهي مع الإنسان ككل، ذلك الإنسان الذي يخرج عن المجتمع وقوالبه الجاهزة وعقلية القطيع ويستخدم حساسيته الخاصة لتكشف له زيف الحياة الاجتماعية وخطابها الذي يأتي على حريته وقدرته على الفعل الحر، وبرغم النقد اللاذع الذي يوجه إلى ولسون حيث يراه النقاد كاتبا غير جاد ويرون كتبه تمتلئ بالزيف والادعاء إلا أن اللا منتمي يعد من أكثر كتبه أصالة وعمقا، ويبالغ بعض المتحمسين بوصفه كأحد أهم الكتب في التاريخ الأوروبي، واستطاع هذا الكتاب أن يستحوذ وحده على سمعة عالمية تتجاوز أكثر من مائة كتاب أنجزها ولسون في نصف قرن توزعت بين الأعمال ذات الطابع الفلسفي والنقدي وأيضا الرواية وكتب ما وراء علم النفس.
اعتبر ولسون رسول الفلسفة الوجودية والوجه المقابل لألبير كامو وسارتر في بريطانيا، وترك أثرا كبيرا على القراء العرب الذين وجدوا فيه كاتبا سهلا بعيدا عن التعقيد وسطوة المصطلح، ويعد من أكثر الكتاب العرب تأثرا بولسون وأسلوبه الكاتب المصري أنيس منصور.

تراب الغريب

لو حفرت أي قبر فلن تجد غير التراب.. هذه كلمات الراوي في تراب الغريب، فهو يرى أن تلك الأرواح التي دفعت إلى حفرة في الأرض لم تستلم لتلك النهاية بل اندفعت في أزقة الريح لتعود إلى حياتها في الوقت الذي تشبث الأحياء بما يسميه البراري بالخيانة والجحود لأنهم لم يعودوا يكترثون بما طواه التراب، ومنذ الولوج إلى الرواية يكون عالم القبر بكل ما يثيره من رعب وغثيان ماثلا أمام المتلقي ليدفعه للتشبث بموقفه من الموت الذي لا يرى فيه سوى نهاية، ولكن الرواية تكشف وجها آخر من معابثة الموت للحياة، بحيث لا يصبح نقيضها ولكن ظلها المقيم.
تراب الغريب من الروايات التي يجب أن يتتبع القارئ فيها ما بين السطور وأن يشكل موقفا من كل فقرة فيها، و عدا ذلك فليس أمامه سوى الاستسلام والدخول فيما يفتحه السرد من ممارسة سوداوية للحنين وعقدة الذنب، الإلحاح في نبش القبو التي نحملها في صدورنا والتي ليست سوى الأنانية والاستعداد للخطيئة ورفعها على سلالم المبررات، إنها رواية عميقة في مضمونها ومتدفقة في الشكل السردي المزدوج الذي سلكه باقتدار مؤلفها هزاع البراري الذي يتمكن مع تراب الغريب من وضع اسمه بين روائيي الأردن القلائل الذين تمكنوا من الوصول بأعمالهم إلى ذلك المستوى من النضج الفكري الذي يضعهم في مصاف الروائيين العرب المتميزين.
ولد البراري الذي حصل مؤخرا على جائزة الدولة التشجيعية في الأردن سنة 1971 واستطاع أن يحقق حضورا مميزا في الساحة الثقافية الأردنية كروائي وكاتب مسرحي وأيضا كأحد الناشطين في مجال تطوير الثقافة الأردنية من خلال وظيفته في وزارة الثقافة واندماجه في الكثير من الفعاليات الثقافية في الأردن وخارجه، من أهم أعماله   الغربان   و  الممسوس   وفي المسرح   العصاة   و  قلادة الدم  

إسماعيل مظهر

يقدم هذا الكتاب للقارئ العربي واحدة من شخصيات الفكر العربي الحديث التي أسهمت في إثراء النهضة العربية المبتسرة في بدايات القرن العشرين بالكثير من الأعمال القيمة، ويعد إسماعيل مظهر أول من ترجم كتاب عالم الأحياء البريطاني الشهير تشارلز داروين   أصل الأنواع   إلى اللغة العربية سنة 1918، كما أضاف الكثير من الجهود في مجال الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، وأصدر قاموسه الخاص.
ولد مظهر في مصر سنة 1891 وكان خاله أحمد لطفي السيد أحد المؤثرين على فكره، وانصرف إسماعيل للاهتمام بالعلوم والأدب بعد أن درس الأحياء بين مصر وإنجلترا، وعمل في مجلة المقتطف قبل أن يصدر مجلة العصور التي استقطبت العديد من الكتاب والمفكرين العرب المهمين في العشرينيات من القرن الماضي، وعرف عنه ميوله الاشتراكية حيث كان من أشد المتحمسين للفكر الاشتراكي ونقده للنظام الرأسمالي ودعوته إلى نظام التكافل الاجتماعي الذي يوفر عدالة الفرص في مواجهة الاقتصاد الحر.
يعرض هذا الكتاب الذي ألفه الدكتور أيوب عيسى أبو دية لشخصية مظهر وعناصر التكوين في حياته، وكذلك إسهاماته في مجال الترجمة والمنعطفات الفكرية التي عايشها، ويوضح تجليات الفكر المادي في كتابات مظهر وخاصة فيما يتعلق بمسائل العلم الطبيعي وموقف مظهر من نظرية داروين وكذلك مواقفه من التراث المادي، ووصوله إلى ممارسة العقلانية العلمية الحديثة وموقفه من منظورها في نقد الدين والعلمانية، وأيضا يعرض المؤلف لفلسفة مظهر السياسية وآرائه في أنظمة الحكم والحرية الدينية والشعور الوطني.
يحسب للمؤلف الذي حصل على الدكتوراه في الفلسفة من جامعة القديس يوسف بلبنان أنه قدم هذه الشخصية الفكرية المؤثرة مع شخصيات أخرى مثل سلامة موسى، يعمل أبو دية حاليا على إنجاز موسوعة أعلام الفكر العربي الحديث والمعاصر بالتعاون مع العديد من المفكرين والكتاب العرب.

مزرعة الحيوان

حصلت هذه الرواية على شهرتها الواسعة لأسباب سياسية محضة كونها مثلت رسالة موجهة للعالم للتحذير من الخطر الستاليني وعملت مزرعة الحيوان على رسم صورة عبثية لأنظمة الحكم الشمولية وتوظيفها للآلة الإعلامية في السيطرة على الجمهور، ولذلك اعتبر الغرب هذه الرواية التي كتبها الإنجليزي جورج أورويل بمثابة اللقية ليتم وضعها ضمن المقررات الدراسية في الكثير من المدارس حول العالم، ولذلك يألف القراء هذه الرواية التي استطاعت أن تبقى بعد زوال الظرف السياسي الذي خدم انتشارها.
تحكي الرواية الخيالية التي صنفت كرواية موجهة للأطفال عن مزرعة للحيوانات يحكمها بصرامة الخنزير نابليون الذي يضع قواعد لحياة الحيوانات، ولكنه وأمام سلطته المطلقة واستسلام الحيوانات المحكومة يبدأ في البطش بخصومه ومنافسيه ويزور التاريخ والمبادئ التي تحكم المزرعة لصالحه، وبالتالي تتحول القيم التي يعلنها الحاكم إلى نقيضها تماما وتغيب مطالب العدالة والحرية التي دفعت الحيوانات لطرد الإنسان من المزرعة وراء نظام يعتمد على الطبقية والاستغلال من جديد.
ليست هذه الرواية الوحيدة لأورويل التي تنتقد النظام الشمولي ولكنها الأكثر شهرة مع روايته 1984 التي كانت أكثر عمقا في مناقشة تزييف الوعي الإنساني والممارسات القمعية التي تستهدف حريته، وتعد حديقة الحيوان واحدة من الروايات التي مثلت تصورا خياليا متقنا لحالة سياسية بينما بقي التوظيف السياسي يدفع بالرواية دائما إلى دائرة الشكوك والارتياب، وهذا ما تم تجاوزه في إعادة القراءة التي تلت انهيار النظام السوفييتي، لتصبح ذات الرواية أيضا ممارسة نقدية لكافة الأنظمة التي تستغل الكلمة في خداع الناس وتضليلهم، وتقدم صورة حقيقية عن مفهومي العدالة والحرية يمكن للأطفال والمراهقين أن يلموا به وأن يلمحوه بسهولة.
مع إعادة مكتبة الأسرة الأردنية لطبع الرواية في سلسلة إبداعات عالمية وفي نسخة مزدوجة اللغة، تكون وزارة الثقافة وفرت ذخيرة إضافية للمكتبة الأردنية.

مختارات شعرية لسركون بولص

تحولات الرجل العادي
أنا في النهار رجل عادي
يؤدي واجباته العادية دون أن يشتكي
كأي خروف في القطيع لكنني في الليل
نسر يعتلي الهضبة
وفريستي ترتاح تحت مخالبي *
حمامة مسافرة.. إليك
لك كل الدفء،
 هذه الساعة التي ستدنينا
أو تفرقنا، أو تذكرنا بأن ليلتنا هذه
قد تكون الأخيرة، وتعرف أنها خسارة أخرى
سيعتاد عليها القلب مع الوقت 
فالوقت ذلك المبضع
في يد جراح مخبول سيعلمنا ألا ننخدع
بوهم الثبات:
 أقل مما يكفي، أكثر مما نحتاج .
أقل مما يكفي هذا الأرث الفائض من مكمنه
في صيحة الحب الأولى
أولى في كل مرة.
أكثر مما نحتاج طعم الرغبة هذا
كما لم نذقه من قبل
لم نذقه من قبل.
محلولة، سلفا، كل الأحاجي
كل الطرقات مفتوحة
أمامي، كل الأحاجي محلولة
سلفا؛ طرقة على الباب، وينفتح
الليل، للنهار، زوجة.
ومع ذلك
ففي نهر الدم أخوض، ولن ألقى البوابة
أو أدخل ليلا إلى المدينة
في مهرجان من نباح الكلاب.
وما هي إلا نبضة
سرية من دم القصيدة
تسمح لي بالدخول.
وها هي المسألة:
أي علقم أشرب، أي إيقاع أتبع حتى
أتحاشى الجنون
سوى هذه الكلبة
التي تغطي بعوائها الأفق
سوى هذه الذئبة المجنونة
سائحة في خيالاتي
قائلة للعالم أنها تعرف أسراري
مهما نزفتُ، أو تلفظتُ بهذا الزبد
مهما، ومهما
لم يبق من بياض
طردتِ الأرضُ النادلَ الكبيرَ
لتدخل شيخوختها بأمان.
فلتكن هناك..
أقصد جالساً بين الجبال.
فآخر نهرِ،
سيمرُ بكَ محمولاً على عربة
تعمل بطاقة الأنين.
كن هناك..
أقصد ظلاً يتفشى على سبورةٍ
يقيمُ عليها خطُ الاستواء.
أو تعال.
ترى المناجمَ فارغةً.
الطيورَ بوالينَ بغاز العزلة.
الكتبَ مُجمدّات لهوائيات الدماغ
فيما ستكون الأمشاط ألسنةً
للذكريات.
القطار الأخير،
بعد ساعة ودون سكة هذه المرة.
النبعُ،
زجاجةٌ فارغةٌ دون إقامة
بعد اليوم.
يا للهوّل..
أن يصبح الوداعُ متقاعداً.
أن تدخل التفاحة المشرحة .
أن يصبح الليل فروّة محترقة.
مرثية إلى سينما السندباد
هناكَ طريقٌ
ترصّعها سقوفٌ قرميدُها
غسلته الذاكرة
حتى ابيضّ تحت سماء بلغت
أوجَ حُرقتها
حيث كلماتي
تُريدُ أن تعلو مثل أدراجٍ
مثل أصوات ترتقي
السُلَّم الضائع
في دفتر الموسيقيّ الذي ماتَ
في السجن، نوطة بعد أجرى.
أعثر على ذاك المبنى
وأفتح باباً
على المهْوى:
كل آثار حياتي
الغابرة، يسمّي ذاتَه
بأسمائه، هناك.
ساقيةُ المواضي
مازالت تجري في الحُفر
لكن أمواجَها
أبطأُ من نبض السلحفاة.
زماننا وكيف ضيَّع تذكراته!
قالوا لي
إنهم هدموا سينما السندباد!
يا للخسارة.
ومن سيُبحر بعد الآن؟
من سيلتقي بشيخ البحر؟
هدموا تلك الأماسي؟
حجرًا على حجر؟
قمصاننا البيضاء، صيف بغداد
حبيباتنا الخفراوات حتى
التجلي
سبارتاكوس، شمشون ودليلة
فريد شوقي، تحية كاريوكا،
ليلى مراد؟
وهل يمكننا أن نُحبّ الآن؟
كيف سنحلمُ بعد اليوم
بالسفر؟
إلى أي جزيرة؟
هدموا سينما السندباد؟
ثقيلٌ بالماء شعرُ الغريق
الذي عاد إلى الحفلة
بعد أن أطفأوا المصابيح
وكوموا الكراسي
على الشاطئ المقفر
وقيّدوا بالسلاسل أمواجَ دجلة.

سركون بولص

انقض ذلك الشاعر الآشوري على سماء القصيدة العربية الحديثة من سماء جماعة كركوك التي كانت تمثل الصدمة في مواجهة تقاليد الشعر العراقي المعاصر، وبقي سركون بولص الصوت الذي عبر التجربة إلى فضاءات أخرى بينما تعثرت مسيرة زملائه الآخرين مثل جان دمو، وبقيت الحفلة المفتوحة مثل فضيحة إبداعية تصطخب في رأسه وهو يصر على إثبات أن هامشا من الجنون يلزم دائما للشعر الجيد، أما الأكاذيب القديمة فلم يعد أحد يصدقها علاوة على أنها أصبحت مثيرة للسخرية والرثاء في وقت واحد.
ولد سركون في مدينة الحبانية العراقية سنة 1944 وارتحل مع عائلته إلى مدينة كركوك التي شهدت بداية تجربته الحياتية والإبداعية، وهو في السابعة عشر من عمره وجذبته بيروت التي كانت تمثل عاصمة الثقافة العربية وعروسها فقصدها سيرا على الأقدام وكأنه يحج إلى عالم الشعر في سنة 1966، وبدأ في الترجمة للشعراء الأمريكيين الكبار في تلك الفترة قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية في سنة 1969 حيث كانت حركة الشعر الأمريكي تتصدر الثقافة الأمريكية، والتقى بولص بالعديد من الشعراء الأمريكيين المهمين مثل ألن غينسبرغ و غريغوري كورسو، وتأثر في أسلوبه الشعري بتلك الحركة التي أعادت استلهام الدفق الشعري لويتمان وباوند بلغة وايقاع عصريين، ولذلك اتسم شعر بولص بقوة الصورة والتركيب دون أن يندفع للبحث عن الإيقاع في محددات اللغة التقليدية، فالفكرة لدى بولص التي تتداخل مع البناء النفسي للقصيدة تتقدم للصدارة لتضع حدود إيقاعها الخاص.
أمضى كثيرا من حياته في التنقل والسفر وكان ينقل للجمهور العربي ترجماته الشعرية التي أثرت حركة الشعر الحديث، وبقي نتاجه الشعري يؤرخ لمرحلة مهمة من التطورات التي حفلت بها حياته بموازاة همه الوطني والإنساني في منفاه الاختياري الذي رسمت روحه الوثابة بالمغامرة تضاريسه، وبقي كذلك حتى أكل السرطان ما لم يدركه الزمن من جسده وتوفي في العاصمة الألمانية برلين سنة 2007.
من أهم أعماله الشعرية ديوانه الأول    الوصول إلى مدينة أين   والذي ترك أثرا في حركة الشعر في التسعينيات وحتى الآن.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }