شيخ التشكيليين رفيق اللحام : القدس .. تتعانق فيها القباب والأهلة

شيخ التشكيليين رفيق اللحام : القدس .. تتعانق فيها القباب والأهلة

تاريخ النشر : الأحد 12:00 5-10-2008
No Image
شيخ التشكيليين رفيق اللحام : القدس .. تتعانق فيها القباب والأهلة

سميرة عوض - يتساءل شيخ الفنانين الأردنيين رفيق اللحام لماذا يفكر المرء بقضاء اجازته في أوروبا ولا يفكر بالسفر الى الهند والصين، وهو لم يشاهدهما بعد... ويحلم بزيارتهما، ذلك أن في الشرق حضارات مذهلة وعريقة.
وما أن تدلف الى بيته حتى تشعر أنك في متحف يضم مئات اللوحات والقطع الفنية، يصر على جولة إجبارية، لكنها ممتعة، لمشاهدة اللوحات النادرة والقيمة لفنانين أردنيين وعرب وعالميين يحتفظ بها ويتحدث عنها، أكثر مما يتحدث عن أعماله الفنية.
يحدثنا ابو موفق عن ذاكرته المكانية التي تحتل عمان الجزء الأعظم منها، وتظل في مكانة مميزة منها القدس، ومكان ولادته دمشق. أماكن ومحطات كثيرة جالها فناننا رفيق اللحام أغنت فنه، تعرف فيها الى الكثير من عادات ومعارف وتقاليد الشعوب التي زارها. عنه وعن مسيرته كان حوار أماكن في القلب.

 

 

عمان أيام اللوكسات

حدثنا عن حكايتك مع عمان.. وذكرياتك فيها؟.
علاقتي مع عمان أكثر من حب، إنها حكاية عشق لعمان، أذكر عمان من أيام اللوكسات (مفردها لوكس يضاء بالكاز)، ذاكرتي مسكونة بالعادات والتقاليد ذاتها الموجودة في الشام، وكانت تتم مراسمها في المناسبات والأعياد وسط العاصمة عمان في شارع الملك فيصل، وشارعي السعادة والرضا، الذي يزدان في المناسبات بصور الأميرعبد الله الأول.

سينما ومقهى

وماذا عن أماكن الترفيه في عمان وقتها.. وكيف كانت علاقتك بمقاهيها أو بدور السينما؟.

لست من رواد المقاهي بشكل كبير، لكنني كنت أتردد على مقهى سينما البترا أحيانا، وأذكر أن والدي بنى عمارة مقهى السنترال، وكنت أتردد عليها برفقة الاصدقاء. بعدها صار مقهى الجامعة العربية -الذي هدم للأسف- ملتقى العمانيين، وهو المقهى الذي شهد أكتر نشاطي في معهد النهضة العلمي القريب منه، وهذا المعهد أحضر أول آلة كاتبة- آلة طباعة الى عمان، وكان لنا نشاطات ثقافية ورحلات ومحاضرات، وكان العلامة المرحوم روكس العزيزي يتردد علينا. وكانت السينما في عمان سينما الامارة الصيفية في آخر شارع الشابسوغ من جهة ساحة فيصل، وكنا عندما نرغب بمشاهدة السينما دون أن ندخلها.. نذهب للعمارة المقابلة.

عمان بجبالها السبعة

وما المكان الأقرب اليك في عمان؟

أحب عمان التي تبدو وكأنها كلوحة فسيفائية مميزة.
ومنطقتي المفضلة هي عمان القديمة بجبالها السبعة.. طريق وادي السير الذي كان أخضر على امتداد البصر من المقر-الديوان الملكي العامر- حتى بيادر وادي السير. أحب ليلها ونهارها.. أيام الصبا الذي لم أكن أعرف مكانا للسهر غيرجبل عمان. عمان جميلة وترى فيها الفصول الاربعة في يوم واحد. أحب أن تظل مدينتا عمان أنظف العواصم... وأظن أننا نحتاج الى الانتماء لها حتى تظل كذلك.

أدراج عمان

وماذا عن أدراج عمان وعلاقتك بها.. هل سكنت في بيت يقيم في احد ادراجها؟
أذكر أن والدتي أختارت منزلا على درج الشنقيطي، وكان باب بيتنا يقع على الدرجة 100 ، وطبعا يوميا نصعد ونهبط عدة مرات الدرج الذي يصل بين شارع السلط وجبل الحسين. وكان مقابلنا جبل اللويبدة الذي بقي محافظا على طابعه المعماري الجميل، وكان الأهالي يعرفون بعضهم البعض، وكانت ولاتزال دارة الفنون أجمل مكان تجلسين فيه، وتنظرين إلى جبل عمان ووسط المدينة منه.

بيوت قديمة

كيف ترى استخدامات بيوت عمان العتيقة بطريقة عصرية تعيد الناس لها؟.
أنا معجب بفكرة بيت الفن الأردني الذي أستملكته أمانة عمان الكبرى، وكان من قبل مدرسة الزهراء، حتى زوجتي تحب المتحف لأنه كان مدرستها.
وخلال عملي في وزارة السياحة برفقة الصديق ميشيل حمارنة أنقذنا العديد من البيوت من الهدم وحولناها الى متاحف، ومنها متحف معان، وكذلك أول بيت دخله الهاشميون في العقبة. وأذكر أنني لجأت مرة الى السيد عبد الرؤوف الروابدة حين كان امينا للعاصمة، عندما فكر أحدهم في دائرة الإحصاءات وكانت في جبل عمان وقتها، بهدم البرلمان القديم، جننت وقتها، فلجأت الى الروابدة وأوقف الهدم.. للمكان الذي بويع فيه ملوك الاردن... وأصبح المكان متحفا للحياة السياسية ، وصرت عضوا في مجلس أمناء المتحف.

عمان الحديثة

وكيف هي علاقتك بعمان الجديدة وأنت تسكن في الجبيهة وهي ضاحية حديثة نسبيا؟.
عمان يفتخر الإنسان فيها، فمن مدينة صغيرة - كما غيرها من المدن العربية القديمة توسعت وأصبحت تزاوج بين العراقة والعصرية. والى ذلك أصبحت مقصدا سياحيا وعلاجيا، ومكانا لطلب العلم من الدول الصديقة والشقيقة.

أعجوبة البترا

يظل للأردن خصوصية مكانية متفردة. ما الاماكن التي استحوذت على إعجابك كفنان.. واحسست أنه لا يمكن لريشة مضاهاتها؟.
الأردن متحف مفتوح بشهادة خبراء الأثار، لكنني لا زلت أدهش كلما زرت البترا، فكل مكان فيها أعجوبة بحد ذاته، وأبدع الانباط في نحتها، وتضمينها صنوف الفنون من النحت الى الباروك شي مدهش. والحقيقة أنني كنت أعتبرها أعجوبة حقيقية قبل أن تصبح ثاني عجائب الدنيا السبع العام الماضي.

رم وضانا

الطبيعة أمهر فنان. متى تقولها وأنت في الأردن؟.
عندما أزور رم سبحان خالقها.. تتأمل صحراء رم..فتسمع موسيقى الصمت..
أذهب الى رم.. كلما ذهبت الى العقبة أوالبترا.
كما أنني متيم بضانا وطبيعتها البكر، وكذلك أحببت منطقة الأزرق، وكنا نذهب اليها في الماضي ونصيد طيور الفري والحجل.. ونزور قلعتها و نستمتع بمياهها. وهناك منطقة وادي السير وعراق الأمير والحمر التي كانت تبدو كغابة، ولا تزال تحتفظ ببعض غاباتها الجميلة.

ماعين.. حبي للماء

هناك ماعين كمنطقة طبيعية متفردة.. وأظنك من عشاقها أيضا؟.
أحب الماء، وأحب النار. فأنت لا تملين أمواج البحر ولا نار الموقد، فكل موجة تختلف عن الموجة الاخرى، وكذلك كل لهب يختلف عن اللهب الآخر.
وماعين لي فيها ذكريات جميلة، كنت أذهب بمعية والدي رحمه الله والدي عاش 110 سنوات يحمل عكازه ويتنقل بين البركة قبل 30 سنة من أقامة الفندق فيها .. ويستمتع بمياه الشلال التي تبدأ دافئة وتزداد حرارتها أو برودتها بحكم قربك أو بعدك عن الشلال، ودرجة احتمالك لحرارة مياهه.

المغطس دهشة كبرى

عندما كنت تعمل في وزارة السياحة لا بد وأنك شهدت العديد من الاكتشافات الاثرية، ايها أبهرك ولماذا؟.
عندما أكتشف المغطس.. والفضل يعود في إكتشافه الى السيد عقل بلتاجي، أدهشني المكان بجماله، وأظن أن يد الانسان لم تمسه منذ مئات السنين.
بدات الحفريات ووجدنا الكنائس في الضفة الشرقية، وكل منها تحفة فريدة لا تضاهى.

لا أحتمل الغربة

كثيرا ما سافرت بحكم عملك في وزارة السياحة، أو لمشاركاتك الكثيرة في معارض وبياليات الفنون.. كيف تشعر إزاء عمان؟.

أنا إنسان رغم عشقي للسفر، الا أنني لا أحتمل الغربة. مرة ذهبت الى الشقيقة البحرين وبقيت هناك 16 يوما، زرت كل مناطقها خلال هذه المدة، ورغم كل الحفاوة والفخامة في فنادقها، الا أنني فجأة صحت: أشتهي هواء عمان..أريد العودة الى عمان . ومرة كنت في فينس، تعرفت هناك الى سائحة أمريكية لا تعرف الايطالية، وظللت أحدثها عن عمان طوال الوقت، فأحببت عمان أكثر، واشتقت لها أكثر، وما أن عدت اليها حتى ركعت وقبلت أرض المطار لحظة وصولي وكان هذا عام 1964.

اه يا قدس

حضرت مدينة القدس في العديد من أعمالك الفنية، ماذا عن علاقتك بهذه المدينة المقدسة والتي تحتفي بكونها عاصمة للثقافة العربية العام المقبل 2009؟.
آه يا قدس. انها القدس مسرى النبي، وتضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، وأجمل الكنائس، تتعانق فيها القباب والآهلة، ولو أمضى فنان تشكيلي حياته في القدس وحاراتها العتيقة لما تمكن من رسم كل جمالياتها، وابراز خصوصيتها المعمارية. وقت عملي في وزراة السياحة كنا نذهب دوريا الى القدس، والى بيت لحم. كنت أرسم وقتها لوحات كثيرة للقدس، وكنت أخذ لوحاتي الى محل براويز مشهور في القدس، ولا ازال أحتفظ بالعديد من اللوحات بروزتها في القدس.
ولا يزال للقدس حضور خاص في أعمالي، وسيكون لها شيء فني خاص في عامها الثقافي.

في ايطاليا

اذا عدنا الى فترة دراستك في إيطاليا.. كيف أمضيتها وكيف استلهمت فنونها؟

أثناء فترة الدراسة في إيطاليا اوائل الستينيات، ذهبت الى كل مدنها، احببت فيها الفن والكنائس والفاتيكان، عشت هناك في الحي الاسباني، في منتصف العاصمة الايطالية روما، وأتذكر من بيتي الى الأكاديمية حيث كنت ادرس، كان يوجد أكثر من 30 جاليري/ كنت احرص على زيارتها باستمرار، كان الفن أهم شيء لدي. كنت ألتقي مع أصدقائي الفنانين في مقهى بارسنيون بروما الذي أطلقنا عليه مقهى العروبة، وكنا نحب الشاطئ ونرسم هناك بشكل مستمر.

أجمل البلدان

بالتأكيد لكل بلد زرته طابع خاص.. فما أجمل البلدان التي زرتها؟.
لكل بلد ذكرى، وقد احببت كثيرا مدينة توبننغ الالمانية وتقع بين ميونخ وشتوجارت، وذلك أثناء أقامة أسبوع عربي في احدى جامعاتها، ذهبت اليها لأشرف على تصميم الجناح الأردني، والحق يقال أن هذه المدينة تشبه الجنة... فهي من أجمل البلدان التي رأيتها في حياتي.
كذلك اليابان/ طوكيو بشكل خاص، طبيعة الشعب، النظافة، الانتماء للمكان، لا تجدين قمع سيجارة في الشارع... أو في الحديقة، شعب منظم بشكل لا يصدق.
كما اعجبت بالباكستان من شرقها لغربها، أحببت الطبيعة فيها و السد الذي ربما كان الأضخم في العالم، ولا بد من الاشادة بجمال الحدائق المعلقة فيها، والمتاحف الباكستانية.. والصناعات التقليدية فيها.

لم أحب نيويورك

لكن لا بد وأن المدن مثل الناس منها من نحبه ويحبنا ومنها ما لا نحبه.
اي المدن لم تقع في هواها؟.
المدينة التي لم أحبها هي نيويورك، اذ شعرت بضآلة الإنسان أمام عماراتها، والضياع في محطات قطاراتها.

مرآة من كل بلد

يلفت نظر الزائر لبيتك - عدا اللوحات الفنية- حائط كامل للمرايا من كل شكل وتصميم، فما حكاية جمع المرايا؟.
الحقيقة ان الأمر جاء مصادفة في البداية، حيث كنا أنا وزوجتي وزوجتي مقبولة العساف نحضر قطع تذكارية من كل بلد نزوره، والحقيقة هي من تختارها، حتى تنبهنا انه أصبع لدينا العديد من المرايا، فأصبحنا نحرص على إقتناء المرايا من كل مكان نسافر له، فعندنا الان مرايا من تركيا، مصر، المغرب، اليمن، الاردن، فلسطين، مرايا من جميع الأحجام وأنواع الاطارات والزخرفات. تضيف زوجته: نختارها أنا ورفيق معا، ومن الطريف أن لدينا مرايا كثيرة لم تعلق بعد، من حجم 2 سم مربع حتى الاحجام الكبيرة، وبأشكال من المربع حتى المستطيل والدائري، وأطرف ما الأمر مثلا أننا اشترينا المرآة اليمنية من هانوفر في المانيا، وتضيف: المرايا مثل الأماكن تحمل ملامح المكان وناس المكان.

من أجل متاحفها

ربما كفنان أنت تعشق المتاحف. لكن هل حدث وسافرت الى بلد ما من اجل زيارة متاحفه ولا شي آخر؟.
نعم، حدث وسافرت الى اسبانيا فقط لاشاهد متاحفها.. كما أن أكثر متحف أدهشني هو متحف الأرميتاج في مدينة موسكو، وهو من أشهر المتاحف العالمية ودخلت في أهم قاعاته التي لا تفتح للجمهور، وفيه أكبر مجموعة لوحات في الدنيا... رغم أن الصيت الأكبر لمتحف اللوفر.. كما ذهبت الى مصر في أكثر من مشوار ورأيت متحف أم كلثوم ومتحف أحمد شوقي والاوبرا والمتاحف التقليدية أيضا.

مكان تحلم بالسفر له

وما المكان الذي تحلم بزيارته؟.
أشكر ربي أنني زرت معظم بلدان العالم.ولكنني أحلم بالسفر الى الهند والصين، لم أشاهدهما بعد... لا أعرف لماذا في الاجازات دائما نفكر بالذهاب الى أوروبا، رغم أن هنالك حضارات مذهلة وعريقة في الشرق.

السياحة أغنت فني

عملك في وزارة السياحة أسهم في اكتمال المشهد الفني لديك. هل الامر كذلك؟
بالتأكيد، إذ كنت أنتدب سنويا للمشاركة في معرض باري السياحي في أيطاليا، فزرت روما وميلانو وفينيسيا وكل المناطق الإيطالية، وكنت منتدبا للجناح الأردني أربع مرات في ميلانو كما زرت روسيا و زرت إيطاليا أكثر من خمسين مرة وكذلك المانيا وروسيا واليابان والولايات المتحدة وباكستان وماليزيا والجزائر وتونس والعراق وسورية وعرضت أعمالي في لبنان ومسقط ودبي والقاهرة والبحرين واوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

الطابع يجوب العالم

صممت العديد من الطوابع والميداليات.. فما الذي يعنيه الطابع كمكان لك؟.
أنا أكثر من صمم طوابع في الاردن 200 طابع... والطابع هو بوستر يجوب العالم، يحمل الرسالة التي نريد، سواء كانت ثقافية، أو اجتماعية أو حتى سياسية. كما صممت ميدالية البابا بولس السادس عام 1964 عندما زار الاردن، وكنت وقتها ما أزال أدرس في روما... وفي زيارة البابا الثانية الى الاردن عام 2000 صممت الطابع والميدالية له .

فتحت عيوني في دمشق

وماذا عن طفولتك الأولى في دمشق؟
دمشق أقدم عواصم التاريخ أعشق المكان فيها، وأذكر أيام كان الترام يمر بدمشق يخترق الدومة الى حلب، في غابة كثيفة معظمها قطعت الان، وزرعت بالاسمنت، ويكفي نهر بردى والفيجة وذكرياتهما، ولا زلت أذكر بالخير أساتذتي الذين علموني الفن والخط وأسلوب الحياة.


مقاطع من السيرة

الفنان التشكيلي رفيق اللحام مواليد دمشق عام1931، تلقى دراسته الابتدائية فيها، كما درس في دار الصناعة والفنون، تتلمذ على العديد من الاساتذة منهم المرحوم حلمي حباب، وأستاذ الخط العربي المرحوم نجاة قصاب حسن والفنان المرحوم ميشيل كرشة الذي كان أول سوري يوفد الى فرنسا لدراسة الفن. درس الفن في أكاديمية أناليك ، ومعهد سان جوكومو ومدرسة دانتي للغة الايطالية في روما. كما واصل دراساته الفنية في معهد روتشستر في الولايات المتحدة الأمريكية.
عمل رساما معماريا في وزارة الأشغال عام1940 مع أول مهندس أردني توفيق مرار، عام1942 انتقل للعمل رساما معماريا في القصر الملكي، ومساعدا لمهندس القصر طاهر الطاهر لتسع سنوات، عام 19551 انتقل الى وزارة السياحة. وفي 1952 أسس ندوة الفن الأردنية بالتعاون مع مجموعة من الأصدقاء، وهو من مؤسسي رابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين في أوائل الخمسينيات.
مارس الفنون التشكيلية بكل اتجاهاتها، فمن التجريدية المفرطه الى الخزف والكولاج، فن الحفر والطباعة، كان أول أردني درس وعرض أعمالا جرافيكية في الأردن عام 1969في المركز الثقافي الأمريكي، وهو ثاني مصمم طوابع في الأردن.
شارك في العديد من المعارض الأردنية والعربية والدولية، صمم العشرات من الميداليات التذكارية والمئات من شعارات المؤسسات ومثلها من الطوابع، وله عشرات اللوحات في العديد من المتاحف العربية والاوروبية.
وثق التشكيلي محمد العامري لتجربة اللحام ورياديته في كتاب بعنوان الشاهد والتجربة - عن الفنان رفيق اللحام أصدرته الدائرة الثقافية لأمانة عمان الكبرى 2001.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }