اعداد عبدالله الرعود
رجال صدقوا وفـي مدرسة الصوم تخرجوا
الصوم منهج حياة (3)
د. محمد سعيد حوى - بين يدي الحديث اقدم هذين النموذجين من الصوامين القوامين الذين احدثوا تغييراً هائلاً في حياتهم بمنهج العبادة والصوم.
كان عبدالله بن رواحة وابو الدرداء متآخين في الجاهلية وجاء الاسلام فأسلم عبدالله بن رواحة وتأخر ابو الدرداء عويمر بن مالك الخزرجي وكان يعمل تاجراً في المدينة وذات يوم يغدو ابن رواحة الى منزل ابي الدرداء وقد دعاه من قبل مراراً الى الاسلام فأبى عليه فيسأل عنه فقيل انه في حانوته، فاستأذن فدخل البيت وعمد الى صنم اتخذه ابو الدرداء الهاً فقطعه ارباً وزوجة ابي الدرداء تنظر في ذهول ولما عاد ابو الدرداء ورأى ما صُنع بالهه وعرف ان ابن رواحة هو الذي فعل ما فعل فاستشاط غضباً وهم ان يثأر له لكنه ما لبث قليلاً حتى هدأت ثأئرته واخذ يراجع نفسه ليقول: لو كان في هذا الصنم خيراً لدفع عن نفسه الاذى، ثم انطلق الى ابن رواحة ليمضيا معاً الى رسول الله ليدخل الاسلام.
فماذا احدث هذا الاسلام من تغيير في حياة ابي الدرداء الذي كان لا يفتأ يعكف على صنمه وتجارته ليصبح بعد ذلك احد اعلام العبادة صوماً وقياماً وزهداً وورعاً حتى ان سلمان اتى يوماً دار ابي الدرداء فوجد ام ابي الدرداء مبتذلة فقال ما شأنك يا ام الدرداء قالت اخوك ابو الدرداء لا ارب له بنا، نهاره صائم وليله قائم، الى ان جاء ابو الدرداء فقال سلمان:.
ان لربك عليك حقاً، ان لبدنك عليك حقاً، ان لزوجك عليك حقاً، فاعط كل ذي حق حقه، كما تعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اردت ان اقول: ابو الدرداء وامثاله من الصحابة ممن تخرجوا في مدرسة الاسلام وفي مدرسة الصوم.
فما هو التغيير الذي احدثه فيهم ذلك المنهج الاقوم الأكمل.
ابو الدرداء الذي لم يكن الا تاجراً معتكفاً صباح مساء على صنم اصبح امام اهل دمشق وعالمهم وموجههم وواعظهم.
وقد اراد عمر ان يوليه بعض اعماله في الشام فقال ابو الدرداء: ''اذا رضيت مني ان اذهب اليهم لأعلمهم كتاب ربهم وسنة نبيهم واصلي بهم، ذهبت، فرضي عمر منه ذلك''.
قدم ابو الدرداء دمشق وقد رأى من اهلها انصرافاً الى الدينار بمقاييس اهل الآخرة سابقا ورغبة في نعيمها فكان لا بد ان يحدث تغييراً فيهم يذكرهم بآخرتهم والعمل لها والاعداد للقاء الله. فكان الواعظ المعلم المربي المرشد.
مر يوماً بجماعة قد تجمهروا على رجل وجعلوا يضربونه ويشتمونه فأقبل عليهم وقال ما الخبر؟.
قالوا: رجل وقع في ذنب كبير.
قال: ارأيتم لو وقع في بئر افلم تكونوا تستخرجونه منه؟.
قالوا: بلى.
قال: لا تسبوه، ولا تضربوه، وانما عظوه وبصروه واحمدوا الله الذي عافاكم من الوقوع في ذنبه.
قالوا: الا تبغضه.
قال: انما ابغض فعله، فاذا تركه فهو اخي.
فكان ذلك سبب توبته.
انظر الى منهج التغيير عند ابي الدرداء ويرى مشكلة اخرى تفاقمت في دمشق فأراد ان يعالجها فماذا فعل؟.
قال مخاطباً اهل دمشق: يا اهل دمشق ما الذي يمنعكم من مودتي، والاستجابة لنصيحتي، وأنا لا ابتغي منكم شيئاً نصيحتي لكم ومؤونتي على غيركم.
مالي ارى علماءكم يذهبون وجهالكم لا يتعلمون واراكم قد اقبلتم على ما تكفل الله لكم به وتركتم ما امرتم به، مالي اراكم تجمعون مالاً تأكلون وتبنون ما لا تسكنون، وتؤملون ما لا تبلغون، لقد جمعت الاقوام التي قبلكم واملت فما هو الا قليل حتى اصبح جمعهم بوراً واملهم غروراً، وبيوتهم قبوراً.
هذه ''عاد'' يا اهل دمشق قد ملأت الأرض مالاً وولداً فمن يشتري مني تركة عاد اليوم بدرهمين.
فجعل الناس يبكون حتى سمع نشيجهم من خارج المسجد..
اذن، نحن بين يدي انموذج ممن تخرجوا في مدرسة الايمان وفي مدرسة الصوم ''ابو الدرداء''.
فكان من تغييره لنفسه ان غدا هذا الرجل التقي الورع الزاهد الواعظ المربي، وغدا الرجل الذي يحرص على التغيير الايجابي في غيره اصلاحاً وارتقاء.. علماً وادباً وتوبة..
لنقول من وراء ذلك ان الاسلام ككل وان العبادات فيه وان مدرسة الصوم اعظم مدرسة متكاملة في التغيير لهذا الانسان نحو كل ما هو ايجابي، فجعل الاسلام ممن لا همّ لهم الا شرب خمر او منادمة خليل او سهر او رعي غنم جعل منهم ائمة وقادة واعلاماً، فهذا ما نريد ان نحدثك عنه التغيير الايجابي في مدرسة الصوم.
واحـــــة ( آيـة.. وحكـم)
لعلكم تتقون
قال تعالى:''ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب''
يقول الإمام علي ''فان تقوى الله مفتاح سداد ، ودخيرة معاد، ونجاة من كل هلكة، بها ينجح الطالب وينجو الهارب، وتنال الرغائب، فان تقوى الله دواء داء القلوب، وشفاء مرض الأجساد، وصلاح فساد الصدور وطهور دنس الأنفس'' فكل مشكلة توجه الإنسان في حياته العاصفة بالمشاكل يمكن أن تجد لها حلاً من خلال التقوى، فالتقوى واحدة من أركان حياة الإنسان، فرداً كان أم في المجتمع، ولولا التقوى التي أمر الله ورسوله بها لزعزع أمان المجتمعات، واهتز كيانها فهي القواعد القوية المثبته للبشرية أفرادا وجماعات.
حديث.. وفقه
عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما أن النبي عليه السلام: ''كان يصبح جنباً من جماع ثم يغتسل ويصوم''رواه البخاري ومسلم
وفي حديث أم سلمة ''ولا يقضي''. دليل على أن الصائم إذا أصبح جنباً بأن طلع عليه الفجر وهو جنب من جماع أو احتلام فصومه صحيح ولو لم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر، إذا أمسك عن الطعام والشراب والمفطرات بنية عند بدء وقت الصيام. والجنابة كلُّ ما أوجب غسلاً من إنزال أو جماع. وتقييد الجنابة في الحديث بأنها من جماع لبيان أن تأخيره عليه الصلاة والسلام الغسل عن اختيار منه، وأنه لم يفاجأ بما يوجب الغسل. فيفيد أنه لا تجب المبادرة بالغسل من الجنابة، بل يجوز تأخيره إلى طلوع الفجر.وفي الحديث دليل على جواز اغتسال الصائم، لا فرق في ذلك بين الأغسال الواجبة والمسنونة والمباحة.
طرائـــف - الشيطان فـي المسجد
كان أحد الأئمة يقيم الصفوف للصلاة ، والمعلوم من حال كبار السن وجود بعض التهاون في سد الفرجات في الصف - إلا من رحم الله - ، فطلب منهم الإمام المرة تلو الأخرى أن يسدّوا الفرجة في الصف وألا يدعوا فرجةً للشيطان، ولكنهم لم يحرّكوا ساكناً، فلما أكثر عليهم الإمام صرخ أحدهم غاضباً : إن كان الشيطان سيأتي في الفرجة فدعه يصلي معنا! ، هذا شيء طيّب !! ..
نفحات إيمانية ( أبو المأمون )
فضائل العمل والكسب الحلال
والتاجر الأمين يحشر مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين يوم القيامة. وهذه درجة عالية في الجنة. لذلك يتنافس التاجر مع أقرانه ليس في تحري الربح الحلال فقط ولكن في الورع وهو التقوى حيث يذود عن حماه كي لا يقع في الشبهات كما يذود عن متجره وبيته من اللصوص والنصابين ولكن ليس إلى درجة الوسوسة حتى لا يقع في مصائد الشيطان. والتجارة ليست هدفا لذاتها بل هي وسيلة للاستغناء عن الناس وإغناء العائلة وإفاضة الفضل على الإخوان. فأما إن كان هم التاجر تكديس المال كهدف وجمعه تفاخرا بين أقرانه من التجار الآخرين فهذا مذموم. لأن الإسلام ينهى عن كنز المال وحجبه عن الاستثمار في مصالح مشروعة حتى يستفيد منها الناس وحتى لا تشل الماكينة الاقتصادية للمجتمع. لذلك توعد الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، وتحري الحلال ليس وقفا على التاجر ولكن على الصانع الذي يصنع السلعة أي سلع وعلى الموظف بأداء وظيفته على الوجه المطلوب والعامل المسؤول كذلك وكل فرد في المجتمع. المجتمع الفاضل هو الذي ينادي به الإسلام ذلك المجتمع الذي لا تجد فيه متخاصمين بسبب ظلم أحدهما للآخر. وإذا نظرنا إلى الكم الهائل من القضايا المنظور بها في المحاكم هذه الأيام لوجدنا مدى الظلم في المعاملات بين الناس لبعدهم عن روح هذا الدين العظيم الإسلام، كما كان الحال في السلف الصالح. وما لا يصلحه الدين لا تصلحه القوانين. فالحل يكون بأن يعرف كل فرد ما له وما عليه من حقوق وما عليه من واجبات أولا اتجاه الآخرين في بلده ووطنه وثانيا تجاه الله الخالق العظيم سبحانه وتعالى وهو يضع بين عينيه في كل ساعة أنه سيقف أمام هذا الجبار العظيم الله وسيسأله عن كل صغيرة وكبيرة. وكما جاء في الحديث الشريف (لا تزل قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عمره فيما أفناه وشبابه فيما أبلاه وعلمه ماذا عمل به وماله كيف اكتسبه وفيما أنفقه).
e-mail:[email protected]
هذا بيان للناس - النفس فـي القرآن (6)
''لا يكلف الله نفساً الا وسعها'' 1/2
عبد الله حجازي - وقعت ''لا يكلف الله نفساً الا وسعها'' في سياق الايات الثلاث التي ختمت سورة البقرة، وهي آيات لها تأويل ممتد طويل يبدأ من اول آية منها التي صاغت نزول الآيتين التاليتين والى ان يقف عند المنحة العظيمة التي حملتها هذه الآيات الثلاث لعباد الله المؤمنين، كل هذا مع امتدادات اجزاء من هذه الآيات لتصل الى عالمية الدين الاسلامي، وقبل ان نتمعن في ما حملته ''لا يكلف الله نفساً الا وسعها'' نتطرق باختصار شديد الى اول الآيات التي صاغت اسباب النزول، ثم ما حملته الآيتان التاليتان من منح وبعدها كيف صنعت بعض هذه الآيات عالمية الدين الاسلامي:.
ولعل اول النزول بين هذه الآيات، كانت الحقيقة التي اراد النص القرآني، ان يزرعها في عمق الوعي الانساني عبر العديد من الادلة القطعية التي لا تحتمل ادنى شك ''لله ما في السماوات والارض'' هذا بيان قاطع قدمه النص دون مقدمات، لكنه مرتبط برباط وثيق، مع شواهد احتواها هذا الكون الذي حين سقطت مقولة ''الصدفة'' في ايجاده، تكرست حقيقة ان الله تعالى هو الخالق، فصار كل ما فيه لمن خلقه ''لله ما في السماوات والارض'' حتى انت ايها الانسان المخلوق الذي ان ابديت ما في نفسك، او خالجت الهواجس داخل نفسك، فكتمتها حتى انك ما رفعت صوتاً وانت تحدث بها نفسك، ان فعلت فان الله وهو خالقك كما فعل بما في السماوات والارض، يعلم ما فعلت هكذا، فان تبدو ما في انفسكم او تخفوه'' فانه به عليم، وعليه قادر، ثم انه ''يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير''.. وهنا ينقل عن ابن عباس قوله ''لما نزلت ? وان تبدو ...'' دخل قلوب المسلمين منها شيء، ذلك ان نص الآيات يفضي الى ان الله تعالى محاسب عبيده على ما يجول في افكارهم، فقال النبي عليه الصلاة والسلام ? قولوا سمعنا واطعنا واسلمنا ? فالقى الله الايمان في قلوبهم، الى ان انزل الله ''الفرج'' في تبع من نصوص..
جاءت بعدها الآيتان الاولى بدأت بـ ''آمن الرسول بما أُنزل اليه من ربه، والمؤمنون كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير''.
هكذا حملت هذه الآية الاجابة على ما اعتور انفس الفئة المؤمنة من تداعيات محاسبة الله تعالى للعبد على ما تحدثه به نفسه، بأن احال الجواب الى الايمان كمقدمة ضرورية، وهو ايمان يبدأ بما انزل الى النبي عليه السلام من ربه، يبدأ بالله الخالق سبحانه وتعالى، ثم ملائكته ثم يمتد ليصل الى العالمية، حين يقر بصدقية الرسل كافة والكتب جميعها، كل هذا الايمان هو الذي يجسد السمع والطاعة لله تعالى ''سمعنا واطعنا''، وبعد هذا السمع والطاعة يأتي التسليم القاضي بأن المعبر متعلق بارادة الخالق ''اليك المصير'' هذه الاجزاء التي حين انتظمت كونت الحقيقة الكاملة التي نقرأها بين ثنايا نصي هاتين الآيتين والتي تقول:.
ان الله تعالى هو خالق الكون، وانه يعلم كل خفاياه واسراره، حتى الحديث يحدث به المرء نفسه، وانه تعالى يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، وان الايمان الذي يترجمه السمع والطاعة هو بوابة الغفران..
مستجدات الصوم (الحلقة السادسة)
احكام الابرة
يتناول المريض احياناً انواعاً من الابر منها الغذائية ومنها الدوائية ومنها ما يكون في العضل تعطى تحت الجلد ومنها ما يكون في العروق والشرايين ومنها الابر التي تكون لمعالجة السكري كالانسولين فيما حكم ذلك كله.
لا بد من الاشارة ابتداء ان المريض اذا وصل الى حالة تستدعي ان يتناول ابرة غذائية كالجلوكوز فانه يحق له الفطر ويقضي فيما بعد وليس عليه شيء وان المريض الذي يكون مرضه مستمراً بحيث لا يستطيع الصيام ولا يرجى شفاؤه فهذا عليه الفدية (مقدار نصف صاع من قمح، وهو 5ر1 كلغ ونصف تقريبا). او ما يعادلها من اطعام مسكين او قيمة ذلك).
لكن السؤال اذا كان المريض من خلال تناول هذه الابرة فانه يستطيع الاستمرار بالصيام وفي حال عدم تناول الابرة اما يشق عليه الصيام جداً او يتضرر واخبر طبيب مسلم انه لا بد من تناول العلاج.
اما اذا كان يمكنه الاستغناء عن كل هذه الابر بحيث يستطيع تناولها وقت الافطار - بعد الغروب - فنقول له الاولى وخروجاً من الخلاف يستحب لك ان تؤخر تناول هذه الابر.د اما اذا كان لا بد من تناولها فنقول تقسم الى قسمين:.
1- الابر الدوائية وسواء كانت تحت الجلد (العضلية) او الوريدية (التي تعطى في العروق).
فعلى الارجح والاصح ان هذه ليست مما يفطر لأنها ليست مما ينفذ الى الجوف بواسطة منفذ مفتوح معتاد كالفم والانف. وهذه الابر لا تسد محل الطعام والشراب فلا تفطر.
فالحقن الوريدية حتى لو احدثت نشاطاً في الجسم فانها لا تدفع عطشاً ولا جوعاً.
2- اما الابر الغذائية فقد اختلف فيها، فاذا نظر الى الموضوع من حيث انه منفذ غير مفتوح ولا تصل الى الجوف فهي غير مفطرة والى هذا ذهب د. احمد الشرباصي في فتاواه وذهب آخرون الى ان الغذائية مفطرة، بالنظر الى كونها تعوض عن الطعام والشراب وتقطع الرغبة بهما ، ففيها معنى التغذية، وحقيقتها اذ الحكمة من الصيام منتفية.
وبعضهم فرّق بين ابرة العضل وابرة العروق بأنواعها، فأجاز ابرة العضل (تحت الجلد) وعدها غير مفطرة ومنع الابرة في العروق بانواعها، والذي نميل اليه ان كل الابر سواء تحت الجلد او في العروق غير مفطرة اذا كانت دوائية.
اما الغذائية فالاولى تركها احتياطاً علماً انه اذا كان مريضاً فلا بد من فطره، اما اذا اخذها ترفهاً لدفع الجوع والعطش فهذا يؤكد انها تفطر.
في الجهل والشك والنسيان
أفطر دون إرادته
أفطر دون إرادته، فإن كان أفطر لعذر كمرض وسفر فعليه القضاء ولا إثم عليه، أما إن كان المكره وما شابهه فصيامه صحيح ولا قضاء عليه، لقوله تعالى: ''وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم''. وقوله تعالى'': ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا''. وقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه عن ابن عباس.قال الإمام النووي في المجموع: وإن فُعِل ذلك به بغير اختياره بأن أوجر الطعام في حلقه مكرَها لم يبطل صومه... لحديث أبي هريرة: من ذرعه القيء فلا قضاء عليه. فدل على أن كل ما حصل بغير اختياره لم يجب به القضاء..