و لما تلاقينا وجدت بنانها
مخضبة تحكي عصارة عندم
فقلت:خضبت الكف بعدي أهكذا
يكون جزاء المستهام المتيم
فقالت و أبدت في الحشا حرق الجوى
مقالة من القول لم يتبرم
و عيشك ما هذا خضاباً عرفته
فلا تك بالبهتان و الزور متهمي
و لكنني لما رأيتك نائيا
و قد كنت لي كفي و زندي و معصمي
بكيت دماً يوم النوى فمسحته
بكفي و هذا الأثر من ذلك الدم