راحتي يا أخوتي في خلوتي
وحبيبي دائماً في حضرتي
لم أجد لي عن هواه عوضاً
وهواه في البرايا محنتي
حيثما كنت أشاهد حسنه
فهو محرابي إليه قبلتي
إن أمت وجداً وماثم رضا
واعناني في الورى وشقوتي
يا طبيب القلب يا كل المنى
جد بوصل منك يشفي مهجتي
يا سروري وحياتي دائماً
نشأتي منك وأيضاً نشوتي
قد هجرت الخلق جميعاً ارتجي
منك وصلاً فهل أقضي أمنيتي
ولدت رابعة بنت إسماعيل العدوية، أم الخير، ، في مدينة البصرة،ولا يعرف تاريخ مولدها، ولكنها توفيت عام 752م، وقد جاوزت الثمانين، ورابعة هي بلا جدال أول من نقل الزهد إلى الأفق الصوفي الإسلامي، وأول من حول الزهد من الخوف إلى الحب.