ما وصلت اليه مؤلفة الكتب البريطانية جوان رولينج من مجد وشهرة وثراء في حد ذاته حكاية اخرى غير حكايات وقصص كتبها الخيالية الساحرة والموجهة للصغار والكبار.
فقد اصبحت هذه الاديبة والكاتبة جواني المسكينة والفقيرة من اغنى المؤلفين والكتاب في تاريخ العالم كله منذ القديم وحتى عصرنا الحاضر.
رصيد الكاتبة البريطانية والعالمية الان وبعد اصدارها لـ 7 روايات فقط كلها تدور حول شخصية فتى ساحر وخيالي هو هاري بوتر هو فقط 4 مليارات دولار وملايين القراء في انحاء العالم من كل الاعمار والجنسيات.
وكانت جواني وهي طفلة في المدرسة الابتدائية شديدة الكسل في مادة الرياضيات حتى ان معلمتها وصفتها بالغباء المطق وكانت تضع لها علامة صفر لأن روح وعقل رولينج لم يكن رياضيا بل ادبيا تحب الانشاء واللغة والخيال الاسطوري الساحر.
منذ كان والداها يقرآن على مسامع طفلتهما الصغيرة ذات الاربع والخمس سنوات قصصا خيالية حول الحيوانات الاليفة وغير ذلك حتى تعلقت الطفلة بذلك وعندما صار عمرها 9 سنوات حاولت كتابة قصة صغيرة من تأليفها وعند ذلك ابتسم الوالدان لها ولم يتوقعا انها عندما تكبر ستصبح اشهر مؤلفة قصص او روايات في العالم وان مؤلفاتها سوف تترجم الى 65 لغة مختلفة من لغات سكان الارض وان مؤلفاتها سوف تحول الى افلام سينمائية ناجحة جدا وذات مرابح مذهلة ايضا.
ولدت هذه المؤلفة في العام 1966 وكانت قد اصدرت اول كتاب لها عن هاري بوتر بمشقة وصعوبة فأكثر الامور تكون صعبة في بدايتها وهي ما تزال في الثلاثينات من عمرها وبعد ذلك فقد كرت مسبحة السعد والشهرة والمال والنعمة على هذه الشابة والمرأة المعذبة وذلك لأنها كانت قبل ذلك قد عملت بعد تخرجها من الجامعة في وظائف السكرتاريا في مكاتب اعمال وفجأة فقدت امها التي ماتت عن عمر 45 عاما ثم فقدت وظيفتها وموردها المعيشي الوحيد لكنها تسافر كمعلمة للتدريس في البرتغال وتتعرف على رجل كان يغار عليها جدا فينفصلان بعد ان تنجب منه طفلة جميلة لتعود بها الى بلدها بريطانيا عند شقيقتها دون مال ولا وظيفة ولا طعام يكفي لها ولطفلتها الرضيعة المسكينة وتقرر العودة الى لندن للبحث عن وظيفة وترك شقيقتها في ايدنبرج لكن شقيقتها تشجعها على نشر ما تكتبه في اوقات فراغها من روايات وقصص خيالية بطولية تدور حول عالم السحر والشعوذة لكنها المليئة بقيم الخير والحق والسعادة ضد الشر والالم والغدر والنفاق عبر شخصيات تلك الحكايات والذين هم من الصغار والكبار.
وهكذا وبعد ان صدر الجزء الاول من مغامرات هاري بوتر وهو اسم الفتى بطل كل اجزاء هذا العمل الابداعي الخيالي المتسلسل في 7 اجزاء كان اول جزء كتاب من هذه المغامرات المشوقة قد صدر في العام 1994 وقد حولت 5 روايات من هاري بوتر الى افلام سينمائية شهيرة فمثلا شهد الفيلم السينمائي في جزئه الخامس ارباحا طائلة اذ حصد 55 مليون دولار في امريكا وبعد اسبوع من صدوره حصلت الشركة المنتجة للفيلم على اكثر من 240 مليون يورو من العائدات.
وبعد، فانه وعلى الرغم من اندهاش العديد من ادباء العالم في الشرق والغرب لهذا الحدث الاعلامي غير المتوقع في انتشار وتهافت القراء في كل انحاء الدنيا لقراءة ومشاهدة روايات هذه الكاتبة التي لم يسمع بها احد قبل ذيوع شهرتها التي طافت الافاق فيما بعد فان السر ربما يكمن في اسلوب هذه المؤلفة الشابة الذي تميز بالبساطة والرشاقة والتشويق والاحداث المتتابعة والصراع الابدي ما بين الخير والشر ثم غلبة الخير والمثل والقيم النبيلة باسلوب تلقائي ينزرع في نفوس الفتيان والفتيات حتى الاكبر منهم ولجميع الاعمار والجنسيات لأن هاري بوتر الفتى اليتيم والذي اكتشف فيما بعد ان ساحرا شريرا قد قتل والديه صمم على كشف الحقيقة وعدم اليأس بل التعلم والانتصار على هؤلاء الاشرار الذين يحولون العالم الى مكان اشبه بالجحيم بينما هاري بوتر وصديقته هرميوني يريدان اشاعة الخير والمحبة بين ابناء مدرسة السحر وفي العالم ايضا.
وهكذا فان هذه الكاتبة الموهوبة والتي اعتبرت اول مليارديرة في العالم تجني ثروتها بالكامل من وراء تأليف كتاب بأجزائه السبعة فقد احتلت مكانا حتى قائمة اهم 100 شخصية عالمية فيما يخص الثروات في عام 2004م.
لذا فقد غزا اسم هذه المؤلفة ورواياتها السحرية الشائقة واسم بطلها هاري بوتر عالم التسلية والتجارة والاعلام عبر انتاج العديد في العاب الفيديو ودمى الالعاب - العرائس - والملصقات الملونة - الصور - والطوابع البريدية ومنتجات اخرى كلها مستوحاة من هذه الرواية العالمية الشهيرة جدا هاري بوتر.