عمان - الرأي- يفتتح رئيس الجامعة الاردنية د.خالد الكركي في العاشرة من صباح الثلاثاء 8/ 4 في بهو مكتبة الجامعة الأردنية، المعرض الفوتغرافي الأول للكاتب الزميل مفلح العدوان بعنوان بوح القرى 1 .
ويجيء هذا المعرض توثيقا لزهاء 70 قرية أردنية زارها الكاتب ووثقها من خلال ما كتبه في صحيفة الرأي وصدرت في كتاب عن مركز الرأي للدراسات، تحت عنوان بوح القرى .
وكان الكاتب الاردني مفلح العدوان عاين ما يخص ذاكرة الريف في الاردن، فجمع قصصا شفاهية وأساطير وحكايات ومعلومات من كتب ومدونات توثق تاريخ القرى.
وقدم العدوان في مقدمة موسوعة القرية الاردنية بوح القرى استعراضا تاريخيا لما كانت عليه ذاكرة شرق الاردن قبل التكوين السياسي الحديث منذ عصر المماليك وصولا الى أحمد باشا الجزار وتصدي قوات من شرق الاردن لحملة نابليون بونابرت على الشام العام 1799 ثم حملة ابراهيم باشا العام 1831 في زمن قوة الدولة المصرية في عهد محمد علي.
وقال العدوان في مقدمة الكتاب ان القرى الاردنية في ضوء تلك الاحداث شهدت أشكالا ادارية متقلبة ومتفاوتة وان ما دون من ذاكرة القرى ما يزال أقل من كل هذا التاريخ المنسي واصفا جمع التفاصيل الخاصة بتلك الاماكن بأنه مغامرة فلا يكفي ما ذكر عنها في مصادر عثمانية ولا المسح البريطاني لجغرافية الاردن.
وأضاف لا بديل عن الميدان لتلمس نبض كل قرية وحدها، بوجوه أناسها ورائحة أشجارها ونقوش حجارتها وتفاصيل حكاياتها لكي يكتمل ما يطلق عليه السيرة الذاتية للقرى حين تبوح بتفاصيل عن مساحتها وموقعها الجغرافي وعدد السكان وما بها من معابد وسراديب ومدارس ومساجد وكنائس وكهوف وقلاع.
يقع الكتاب في 570 صفحة كبيرة القطع ويضم عشرات من الصور الملونة لمعالم القري بما فيها بعض شواهد القبور وبقايا مقام النبي شيث بن ادم في قرية بصيرا وقبر النبي شعيب في قرية وادي شعيب.
ووصفت مديرة مكتبة الجامعة الاردنية هند أبو الشعر الموسوعة بأنها سجل لذاكرة تفوح منها رائحة الاسطورة وهي ذاكرة أغنى من كل صفحات التاريخ المكتوب والمنسي واضافت أن الاجيال الجديدة تعاني نقصا فادحا ومؤسفا بجغرافية الوطن وتاريخه أن العدوان مؤلف الموسوعة بذل جهدا كبيرا في سد هذا الفراغ .