الشيخ زايد الشمس التي لا تغيب

الشيخ زايد الشمس التي لا تغيب

رحم الله القائد العادل الصديق الذي صدق امته سمو الشيخ زايد ليتمتع بالمصداقية في تشكيل فكر الدولة الراسخة جذورا، رحم الله سمو الشيخ الوالد الشجاع العقلاني الذي دفع بدماء الحياة في شرايين دولة الامارات العربية المتحدة فميراث سمو الشيخ الوالد كبير بحجم القائد الوالد وانجازاته العظيمة التي ترتكز على منهجية انسانية تتمثل في ديناميكيته الاجتماعية والانسانية والتعليمية وتحريك الامور بخط فكري ثابت وتوظيف فكره رحمه الله في اطار احتياجات الوطن والإنسان حيث يتمثل القائد الوالد بمضمون رسالته فقد ظهرت وتجسدت فيه ملامح القائد المعلم الذي يتحرك من واقع المسؤولية النابعة من جذور التاريخ وهذا التحرك جاء تلبية لحاجات تاريخية وانسانية ووطنية وقومية. ان شمس سمو القائد الوالد تملأ الارض خيرا وشعاعا وتتجدد دائما بسماء الامارات العربية المتحدة والوطن العربي وسوف تتجدد دائما مع ابناء سمو الشيخ الوالد وحرصهم وايمانهم بحقيقة الميراث الكبير ليفرز دورا ايجابيا مميزا في التأثير برؤية ابداعية راسخة الملامح. رحم الله سمو الشيخ الوالد واسكنه فسيح جناته فقد ترك للامة ما ان تمسكت به لن تضل ابدا الخير والعطاء والحكمة ليعطي مدلولا ابداعيا انسانيا فالميراث كبير وهو نتيجة الجهود العظيمة للقائد المعلم والميراث عظيم فقد تميز الميراث بشخصية سمو الشيخ الوالد وبمضمون رسالة عالية الشأن ميراث القائد العظيم بالوعي ومواجهة التحديات تحديات المرحلة بالصبر والتشبث بمبادىء القائد وروح الانضباط والصدق والولاء المطلق. ويتكرر الدعاء لله في كل لحظة ومع كل نبضة تسري في عروق ابناء الاردن ومع كل اشراقة شمس بان يرحم الله سمو الشيخ الوالد ويسكنه فسيح جناته وستبقى يا سمو الشيخ الوالد شمسكم تشرق وتملأ سماء الامارات والوطن العربي فقد صنعتم التاريخ الذي يمثل ضمير الانسانية وبناء قاعدة العدالة الاجتماعية لتحقيق الوطن المؤثر في المجتمع الدولي. رحم الله سمو الشيخ زايد الذي صنع موقفا انسانيا نموذجيا احدث ثورة انسانية تتطلع للحياة والسلام في تجسيد العلاقات الانسانية وجعلها نموذجا اماراتيا يترجم انشودة الرعاية الانسانية بابداع انساني وقيادة انسانية عميقة فقد ترك سمو الشيخ الوالد بصمات عميقة لها مفرداتها الانسانية والاجتماعية وشكلت انسانا اماراتيا نهضويا حقق النجاح والابداع. رحم الله سمو الشيخ القائد الذي خاطب مشاعر وعقل الانسانية من خلال رؤيته الصادقة للعالم والتي اعتبرها العالم رمزا للاخلاق والالتزام ولسوف يذكره التاريخ قائدا انسانا بحروف من نور وينصف مواقفه الثابتة وستبقى مواقفه وانجازاته في ضمير ووجدان كل انسان يعتز بعروبته عبر الزمان والمكان.