أشارات تكشف الكذب والشك والخداع قد يكون الإحساس والحدس القوي لدى شخص دليلا مهما، نحو قراءة تصرفات الأشخاص وسلوكياتهم المختلفة الايجابية والسلبية .
و في ظل تطور علوم الطاقة خصوصا لغة الجسد بات لمن يطلع عليها معرفة وقراءة الآخرين من الداخل وليس ظاهريا ،حيث أنها تركز على مهارة الملاحظة .
تعرض هذة الحلقة من لغة الجسد، أشارات تساعد الانسان على اكتشاف الأخر وفهم تصرفاته ببساطة .
مديرة مركز قوة العقل لتطوير الموارد البشرية نسرين خوري اكدت إن:'' معرفة الإشارات الخادعة غير الشفهية تحتاج إلى مهارة الملاحظة للتعرف على ا لإيماءات الخادعة التي تفضح الناس وتضيف أن كل جزء في جسد الانسان يكشف خفايا ومكنونات النفس الداخلية خصوصا إن أكثر الرموز الشائعة استخداماً بالنسبة إلى الخداع هي القرود الثلاثة الحكيمة التي لا تسمع شراً، ولا تتكلم شراً، ولا ترى شرا''.
خوري تؤكد ان:'' أشارات أجزاء الجسد المختلفة وتبدأ من الفم قائلة أن '' حماية الفم تمثل واحدة من أهم الإيماءات الواضحة لحالة الكذب، إن اليد التي تغطي الفم، والإبهام يضغط على الخد بينما يعلمه الدماغ بطريقة أو بأخرى أن يمنع الكلمات الخادعة التي تردد. وكثير من الأشخاص يحاولون أن يقنعوا إيماءة حراسة الفم بافتعال سعال زائف'' وللتدليل على ذلك تطرح المثل التالي: '' إيماءة لمس الأنف هي حركة معقّدة، ومقنَّعة لحماية الفم '' وقد تنطوي على:'' عدد من الفرك الخفيف تحت الأنف، أو قد تكون لمسة سريعة لا تكاد تُرى''.
وكما أن: '' هناك عدة تفسيرات حول مصدر إيماءة لمس الأنف بحسب خوري '' يدخل الفكر السلبي العقل، فإن ما دون الوعي يعلم اليد أن تغطي الفم، تقوم اليد بالانسحاب بعيداً عن الوجه، فتكون النتيجة بالتالي لمسة أنف سريعة ولكن هناك ولكن هناك وجهة نظر تفسر هذه الإيماءات هو أن الكذب يجعل أطراف الأعصاب الدقيقة في الأنف تستشعر وخزاً خفيفاً ويحدث عند ذلك فعل الفرك لإرضاء هذا الشعور''.
وهناك إشارة حك العين التي :'' هي محاولة دماغية لإخفاء الخداع أو الشك أو الكذبة لتجنب النظر إلى وجه الشخص الذي تردد الكذبة عليه.وإذا كانت الكذبة كبيرة فإن النظر يكون متوجهاً إلى ناحية أخرى وعادة إلى الأرض''.
في حين تنظر لغة الجسد إلى لمسة الإذن وفق خوري أنها: '' تمثل في الواقع محاولة من المستمع، لعدم سماع أي شرٍّ، وهذه المحاولة لصد الكلمات بوضع اليد حول الأذن أو فوقها.
وهذه المحاولة عادة يستخدمها الأولاد الذين يرغبون في صد توبيخات والديهم.
وتتابع انه قد تظهر تباينات أخرى لإيماءة حك الأذن '' تشمل حك ظهر الأذن والحفر بالإصبع أو سحب شحمة الأذن، أو ثني الأذن جميعاً إلى الأمام لتغطية فتحتها.وهذه الحركة الأخيرة هي علامة على أن الشخص قد سمع ما يكفي، أو أنه يريد التكلم:.
وفيما يتعلق بلمس العنق تقول خوري :'' الشخص يحك رقبته حوالي خمس مرات. ونادراً ما يكون عدد الحكات أقل من خمس.وهذه طبعا هي علامة الشك أو الريبة، خصوصا أن تعتبر من '' مميزات الشخص الذي يردد أنا لست متأكداً من الموافقة.وهي لافتة للنظر عندما تناقضها اللغة الشفهية''.
وتبين خوري انه خلال الحديث إذا قام الشخص المتحدث فهذا دليل حسب أحد الباحثين إلى أنه يردد كذبة تسبب في الإحساس بوخز في أنسجة الوجه والعنق الدقيقة، وقضت الحاجة باستعمال الحك أو الهرش لتلبية ذلك''.
وهناك حقيقة علمية تقول:''الكذبة تجعل هذا السيل الخفيف من العرق يتشكل على العنق عندما يشعر الخادع أنك ترتاب بأنه يكذب وكما أنها تستخدم كذلك عندما يشعر المرء بالغضب أو الإحباط ويحتاج إلى سحب القبة بعيداً عن عنقه لجعل الهواء البارد يدور حول عنقه''.