الأمير رعد: المجلس الأعلى للمعوقين المرجعية العليا لقضاياهم وحقوقهم

الأمير رعد: المجلس الأعلى للمعوقين المرجعية العليا لقضاياهم وحقوقهم

عمان- بترا- أكد سمو الأمير رعد بن زيد كبير الامناء /رئيس المجلس الأعلى لشؤون الاشخاص المعوقين أن المجلس هو المرجعية العليا في الوطن لكل ما يخص قضايا الإعاقة وحقوق المعاقين.
جاء ذلك خلال لقاء سموه امس في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أعضاء مجلس التعليم العالي بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس التعليم العالي الدكتور خالد طوقان وأمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين الدكتور حمود عليمات وأعضاء المجلس.
وقال سموه إن المجلس جاء استجابة لتوجهات جلالة الملك عبد الله الثاني وهو إضافة وطنية جديدة وتطور في البعد الإنساني والحقوقي في المملكة.
وأضاف سموه..''نتطلع ان يكون المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين بادرة وطنية ومؤشرا على التقدم العلمي والإنساني لبلدنا وأملنا أن تكون الجامعات في مقدمة ركب التطور والتقدم من اجل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص للجميع ولتحقيق المجتمع الأمن المستقر المنتج الذي يريده جلالة الملك''.
وشدد سموه على أهمية تطبيق قانون الأشخاص المعوقين رقم 31 لسنة 2007 من قبل جميع الجهات المعنية في تنفيذه وخاصة في مجال التعليم باعتباره حقا للجميع بما فيهم الأشخاص المعوقون.
وقال امين عام المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين الدكتور حمود عليمات ان هذا اللقاء يأتي في إطار متابعة المجلس لتنفيذ قانون الأشخاص المعوقين رقم 31 لسنة 2007، مبينا ان المجلس يعمل بشكل مستمر وجاد لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للأشخاص المعوقين .
وقال الدكتور عليمات أنه تم خلال اللقاء الطلب من مجلس التعليم العالي إعادة النظر بقراره حول تخفيض الرسوم الجامعية للطلبة المعوقين لتشمل كل الإعاقات /الحركية والسمعية والبصرية/ ليكون تخفيضا موحدا لجميع الإعاقات، مشيرا إلى ان المجلس يتطلع للتعاون مع جميع الجامعات لإجراء بحوث علمية تخدم قضايا الإعاقة والمعوقين كما يتطلع الى أن تتضمن معايير الاعتماد العام والخاص الكوده الخاصة بالبناء إذ يقتضي قانون الأشخاص المعوقين الالتزام بالتسهيلات البيئية التي تمكن المعوقين من حرية التنقل والحركة والعمل مما يساعد بتوفير بيئة مساندة لهم.
وجرى خلال اللقاء مناقشة الخدمات الطلابية والدعم الشامل للمعوقين الذي يتضمن إنشاء أقسام للدعم الطلابي للمعوقين وإيجاد لجان إرشاد في الجامعات للطلبة المعوقين وإيجاد التسهيلات البيئية وإنشاء أندية للطلبة المعوقين وتسهيل دخول سيارات الطلبة المعوقين حركيا إلى داخل الحرم الجامعي وتوفير أجهزة حاسوب بلغة بريل في المكتبات الجامعية وخدمة الترجمة بلغة الإشارة.