منير طلال - شقت الألعاب الفردية طريقها بنجاح، إنجازاتها في تصاعد من عام إلى آخر لتدلل بذلك رؤية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ''ملك الرياضة''، الذي أطلقه عليه د. بن ويدر رئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام، بان الألعاب الفردية الأقدر لتحقيق الإنجاز. حيث شهدت الرياضة في عهد جلالة القائد اهتماما بإقرانها باسم وزارة الشباب وكان د. محمد خير مامسر أول وزير للشباب والرياضة فبدأ الإنجاز الفردي بدورة الحسين العربية 99 وتصدر منتخبا التايكواندو والكيك بوكسينج قائمة الميداليات وتبعتهما ألعاب الكراتيه، الجمباز، بناء الاجسام، ألعاب القوى، الشطرنج، المصارعة، الرماية، كرة الطاولة، الاثقال، السكواش، الريشة الطائرة، السباحة.
وجاءت الدورة العربية في الجزائر 2004 لتأكد متانة البناء الصحيح والأسس والمعايير السليمة في اختيار الألعاب المرشحة وتوج المجهود بنيل 68 ميدالية ذات الألوان الذهبية والفضية والبرونزية، حيث أثبتت التايكواندو انها ''منجم الميداليات'' فيما استحقت الكيك بوكسينج أن تولد شابة فلم تمر بمرحلة الطفولة وفراشة الجمباز ياسمين خير تبث الحركة والحيوية، الريشة لم تكن في مهب الريح بل وقفت ندا أمام أبطال العرب ولم ترض بقية الألعاب بالوقوف في الظل بل لعبت دورا أساسيا في الدورة التي لم تغب شمس الأردن عنها منذ انطلاقها في الإسكندرية متمثلا بالحرص لإنجاح التظاهرات العربية والإسلامية وتوثيق عرى المحبة.
oفرس الرهانa
نعم إن الألعاب الفردية أصبحت فرس الرهان، فنال محمد العبادي ذهبية العالم لناشئي التايكواندو في مشهد يحصل للمرة الأولى في أثينا 2002، سبقته زميلته نادين دواني بذهبية آسيا للناشئين والناشئات، ونال جميل الخفش ذهبية آسيا الخامسة عشرة التي تقام في ظهرانينا، ونال طارق الفاعوري ورامي الشيخ الذهبية الأولى للأردن على صعيد منافسات مسابقة الزوجي للريشة الطائرة خلال بطولة كأس العرب التي أقيمت في المغرب كاسرين الاحتكار السوري لها.
ووضعت الفارسة الهاشمية سمو الأميرة هيا بنت الحسين، الفروسية على الخريطة الدولية بتأهلها لاولمبياد سيدني (وهي حاليا تترأس الاتحاد الدولي) واتبعها الفارس إبراهيم البشارات لاولمبياد أثينا 2004 بعد تألقه في البطولات الدولية والعربية، ولم يقتصر التأهل الاردني للاولمبياد على الفروسية بعدما كانت حصة الأسد ''لمنجم الميداليات'' التايكواندو بتأهل ابراهيم عقيل ونادين دواني عن القارة الصفراء وكان حلم الميدالية قريبا منهما الاثنين ببلوغهما الدور قبل النهائي وان كان نظام اللعبة حرمهما من اقتسام البرونزية ولعب ادوار سحب لكن الحظ جانبهما في اليونان، كما تزينت الطاولة بتأهل نجمته زينة شعبان.
أسياد الدوحة 2006
تواصل الألق الأردني بالألعاب الفردية وحقق محمد العبادي الذهبية الأولى في تاريخ المشاركات الأردنية في الأسياد من خلال التايكواندو وتواصل الانجاز محققة الحصيلة الأكبر من خلال فضيتين اضافيتين للتايكواندو عبر جميل الخفش وآلاء كتكت ودخلت المصارعة والكراتيه وبناء الاجسام بوابة الميداليات الآسيوية فسجل يحيى ابو طبيخ فضية المصارعة الوحيدة ونالت الكراتيه ثلاث برونزيات من خلال المعتصم بالله خير عامر أبو عفيفة وطلعت خليل وبرونزية بناء الاجسام جاءت عن طريق احمد السعافين.
ليأتي بعدها التخطيط لاولمبياد بكين 2008 التي نأمل أن نلامس بها الحلم وان يتكلل التخطيط السليم برفع نشامى ونشميات الوطن العلم عاليا ووضع اسم الأردن على قائمة الميداليات للمرة الأولى.
إنجازات الألعاب الفردية فـي تصاعد مستمر وفق رؤية ملك الرياضة
12:00 9-6-2007
آخر تعديل :
السبت