هناك أوجه عديدة للشبه بين اتحادي كرة اليد وكرة الطائرة، وأبرزها على الأطلاق الاخفاق الواضح على مستوى المنتخبات.
مؤخراً اكتشفت وجهاً جديداً، فبعدما أعلن اتحاد كرة اليد أن 2011 سيكون عاماً للمنتخبات، فإن اتحاد كرة الطائرة كشف عن توجهاته بجعل 2012 عاماً للمنتخبات.
رغم التشابه بين كلا الحالتين الا أن هناك اختلافاً يبرز بوضوح، فالاقتراح لدى اتحاد كرة الطائرة يقوم على أساس ألغاء بطولات الموسم -الأندية- وتسخير الجهود والامكانات كافة على المنتخبات!
هل يدرك اتحاد كرة الطائرة بأن قوة المنتخبات الوطنية تعتمد في الاساس على ديمومة البطولات المحلية وتصاعد مؤشرها الفني، أم أن الاقتراح المذكور يسجل في خانة الابتكار في علم التخطيط الرياضي؟.
كنت أتمنى من اتحاد كرة الطائرة أن يتصدى بمسؤولية لواقع تراجع اللعبة خلال السنوات الماضية، وبأن يعلن عن خطوات حقيقية لمعالجة مكامن الخلل، وأن يضع في حساباته أهمية التنسيق مع أسرة اللعبة، خصوصاً الأندية، في مهمة البحث عن جوانب تسويقية تضمن توفير السيولة المالية، لا أن يلجأ الى معالجة الوضع الصعب بطرح مقترحات ستؤدي حتماً الى المزيد من التراجع.
خلاصة القول : الاهتمام بالمنتخبات يرتكز بصورة رئيسية على الأندية، حضورها وتطورها الفني الذي يتأتى من خلال بطولات الموسم.
[email protected]