أمل حجازي, فنانة لبنانية ولدت في بيروت، لأسرة من بلدة كفرفيلا، في جنوب لبنان، أطلقت أول ألبوماتها “آخر غرام” سنة 2001، وسنة 2002 أطلقت ألبومها الثاني “زمان” الذي لاقى نجاحاً جماهيرياً، والذي احتوى أغنية “عينك عينك” التي غنتها مع المغني الجزائري “فضيل” وسنة 2004 أطلقت ألبومها الثالث “بتدور على قلبي”وعام 2006 ألبوم “بياع الورد” و2007 ألبوم “خالة يا خالة” و2010 “ويلك من الله”. وفي عام 2008 تزوجت أمل وحاليا لديها ولد اسمه كريم.
منذ شهرين خضعت الفنانة اللبنانية أمل حجازي لعملية إجهاض اضطرارية إثر فقدانها جنينها. وكانت حينها في الشهر الرابع من الحمل، ومنذ ذلك الوقت اعتكفت أمل عن أي مقابلة أو تصريح، أما اليوم فتعود إلى جمهورها بفيديو كليب جديد بعنوان “بعيونك زعل” وكان لها مع “الاتحاد” حوار خاص صرحت به أنها بصحة جيدة وعلاقتها بزوجها “سمنة على عسل وعين الحسود تبلى بالعمى”. وإليكم باقي التفاصيل.
عن جديدها تقول أمل - بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - : قريباً ستشاهدون على شاشة روتانا موسيقى حصرياً، ومن ثم شاشات القنوات الفضائية العربية الأخرى، كليب جديد لأغنية “بعيونك زعل”وهذه الأغنية من كلمات الشاعر الغنائي المعروف كريم العراقي، وألحان سمير صفير، وتوزيع طارق مدكور وهي إحدى الأعمال الغنائية في ألبوم “ويلك من الله”، تحت إشراف المخرجة ميرنا خياط.
وتتابع أمل: “صورت “بعيونك زعل”، في منطقة النبطية “جنوب لبنان” على مدى يومين كاملين، حيث تألقت أمل في تجسيد دورها في الكليب وبرعت في إبراز الحيوية والرومنسية المتمثلة في أغنيتها عبر إظهار إحساسها العميق لغياب الحبيب، وجديّة التأثّر في مشاهد أخرى، بحيث قامت المخرجة ميرنا خيّاط بإعطاء الفنانة أمل حجازي صورة العاشقة الحزينة المشتاقة الى حبيبها عند إظهارها تناغم الصور مع الحبيبين رغم إفتراقهما.
كما تحضر أيضاً لألبوم جديد، ولكنها لا تريد التصريح عن التفاصيل موضحة: “أظل أقوم بالتعديلات حتى آخر دقيقة ولا أريد ان أفصح عن التفاصيل خوفاً من معلومات خطأ”.
وحول تحضير أمل حجازي لـ”لوك” جديد، نوعاً ما جريء وقوي كما تعودنا, وتجيب: لو رأيت شيئاً جميلاً ويشبه الألبوم بشكل عام لا أمانع، وتستدرك قائلةً: لدي العديد من صور الألبومات التي عرضت وكان الـ”لوك”عادياً، والمبالغة في المظهر من حيث المكياج والشعر يجب أن يكون غير متوقع من الناس ليلقى النجاح المطلوب.
ورغم إبداع أمل في تجسيد جميع الأدوار إلا أنها تؤكد رفضها لأي دور تمثيلي قائلة: “عرض عليّ التمثيل لكنني رفضت، لأنني لا أعرف قدراتي التمثيلية، ولست متأكدة من أنني سأستطيع أن أمثل، فلو وقفت أمام الكاميرا أعتقد أن الله منحني موهبة الغناء، وتتابع: “لا أحب الخلط بين التمثيل والغناء ولم يقتعني أحد من الموجودين على الساحة اليوم بالعملين معاً، في الماضي كان الاستعراض في الغناء والتمثيل منسجما بشكل رائع ولافت أما اليوم فهو سخيف نوعاً ما”.
رفضت أمل حجازي أن يبنى نجاح الفنان في التمثيل على أساس نجاحه في تصوير الفيديو كليب مؤكدة على أنهما مختلفان جداً وعن ذلك تقول: “التمثيل مجموعة أدوار ومواقف كما هو عمل بالصوت والأداء معاً، هو تفاعل مع الأخرين، هو دراسة كاملة عن شخصية ما”.
وتنهي بالقول ان الوضع الفني يقوم في المجمل على تقييم الأعمال: “هناك العديد من الأعمال الجميلة كما ان هناك العديد من الأعمال “التافهة”.. الفن اليوم ككل شيء في الحياة فيه الصحيح وفيه الخطأ، ولكن الأكثرية هم “تراتيق”.