اربد - نادر خطاطبه - اعرب طلبة في كليات جامعية متوسطة عن املهم باعادة مجلس التعليم العالي النظر باسس التجسير المستحدثة التي رفعت معدلات القبول في الجامعات الحكومية والخاصة . وناشدت مذكرة وقعها قرابة 300 طالب وطالبة من كلية ابن خلدون الجامعية المتوسطة في اربد المجلس العودة عن القرار الذي اعتبروه مجحفا بحقهم وسيحول دون اتمام دراستهم الجامعية لافتين الى ان ربط التجسير بمعدل الثانوية العامة لا يراعي القدرات الحقيقية للطالب التي يفترض ان تعبر عنها نتيجة الامتحان الشامل '' حسب المذكرة '' .
واشترطت اسس التجسير الجديدة حصول الطالب على الحد الادنى في امتحان الثانوية العامة للتخصصات المراد التجسير فيها وحددت (70%) لكليات الهندسة والصيدلة والطب البيطري ، و(65%) للعلوم الطبية المساندة و علوم التأهيل و(60%) للشريعة و التمريض وإدارة الإعمال والعلوم الإدارية والاقتصادية وتكنولوجيا المعلومات،و 55 % لباقي التخصصات في الجامعات الرسمية و(50%) للخاصة. وحسب المذكرة فان التحاقهم بكليات مجتمع محلية سببه وجود بارقة امل في التجسير من خلال الجامعات الا ان القرار الاخير سد الباب في وجوههم واصفين القرار بغير المدروس للجوانب كافة وانه لن يؤدي الى رفع سوية التعليم العالي او يؤدي الى توجيه الطلبة الى التعليم المهني حسبما ورد في مبررات اتخاذه . وحددت اسس التجسير ما نسبته 20 بالمائة من اوائل خريجي امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة للقبول في التخصصات التي لها نظير في الجامعات باستثناء تخصصات الطب وطب الأسنان. وانتقدت المذكرة اشتراط مجلس التعليم العالي حدا ادنى لمعدلات الثانوية العامة بغرض التجسير كونه لا يحقق الغرض في تحقيق الجودة والنوعية في التعليم لافتين الى ان التجسير وجد اصلا لاتاحة الفرص للمتفوقين في الكليات للانتقال للجامعات دون اخذ الثانوية العامة ومعدلها بعين الاعتبار . ولفتت المذكرة الى ان ربط التجسير بحدود دنيا لمعدلات الثانوية العامة سيحول دون قبولهم في الجامعات حتى لو تفوقوا في امتحان الشامل وحصلوا على معدلات تفوق معدلات مطلوبة للتجسير . وناشدت المذكرة وزير التعليم العالي اعادة النظر بالشروط الجديدة التي وصفتها بالمحبطة لحياتهم الاكاديمية على وجه الخصوص وحياتهم العامة على وجه العموم .
واعتبر الطلبة الشروط الجديدة عاملا سيؤدي الى عزوف الطلبة عن الالتحاق بكليات المجتمع داعين الى تطبيقه في حالة الاصرار عليه بعد عامين على الاقل يصار خلالهما الى تحسين واقع الكليات من جهة وتعزيز الجوانب التطبيقية والمهنية فيها من جهة اخرى بغية غرس مفاهيم غايتها افهام الطلبة ان الاقبال على الكليات غرضه ما تتمتع به من قدرات وامتيازات لا بغرض التجسير وبالتالي تتاح الفرصة للطلبة الحاليين الراغبين بالتجسير الى الحصول على حق دخلوا كليات المجتمع على امل الوصول اليه . يشار ان مجلس التعليم العالي قرر في السادس من الشهر الجاري الغاء الموافقة على أن يكون الحد الأدنى في شهادة الدراسة الثانوية العامة للقبول في الجامعات الخاصة 50 بالمائة و 60 بالمائة في الجامعات الرسمية على أن يعمل بأسس القبول المقرة حاليا فيما يتعلق بالحدود الدنيا لمعدلات القبول في الجامعات الخاصة . وكان وزير التعليم العالي اكد في تصريحات سابقة ان الغاية من اعادة النظر باسس التجسير توجيه الطلبة الى التعليم المهني والتطبيقي بغرض اعادة الدور الحقيقي لكليات المجتمع في تخريج قوى فنية مدربة وان لا تكون الغاية جسرا للالتحاق بالجامعات . يذكر ان عدد الطلبة الملتحقين بكليات المجتمع حاليا يصل الى قرابة 30 الف طالب وطالبة يتوزعون على (38) كلية عامة ( رسمية ) وخاصة.