عمان ـ منال القبلاوي - «يؤكد ابو علاء ان الارض التي يملكها منذ 14 سنة في جبل الحسين، باتت مؤخرا تدر عليه (1500 - 1600) دينار شهريا بما مجموعه (18 - 19) الف دينار سنويا نتيجة استثمارها كمواقف سيارات مدفوعة الأجر، منوها الى ان موقع الارض القريب من الأسواق والمجمعات التجارية، افاده كثيرا في هذا المجال».
هذا ويقضي العديد من المواطنين وقتا اضافيا في البحث عن مواقف لسياراتهم في الأماكن المزدحمة داخل عمان خاصة مع ازدياد اعداد الاراضي الفارغة الواقعة في أماكن تجارية وحيوية في عمان، فقاموا باستثمار اراضيهم كمواقف سيارات مدفعوة الأجر بما يعود عليهم بالربح الوفير.
وفي الاطار نفسه يبين محمد «مصري الجنسية» من العاملين في هذا القطاع من الأعمال ان «ساعات ذروة العمل لديهم تبدأ الساعة العاشرة صباحا وحتى الثانية ظهرا»، منوها ان حوالي مئة سيارة تدخل الموقف يوميا بربح يتجاوز 50 دينارا باعتبار ان تسيعرة ايقاف السيارة المتعارف عليها هي نصف دينار.
ويضيف : «ان كثرة السيارات في ساعات ذروة العمل تقتضي منه شخصيا أخذ مفاتيح جميع السيارات الموجودة لتفادي اغلاق سيارة على سيارة اخرى».
ويبين زميله حسن انه يتقاضى مقابل عمله في صف السيارات داخل الموقف والمحافظة عليها أثناء غياب اصحابها مئة دينار شهريا، اضافة الى اتاحة صاحب العمل المجال أمامه وزميله للمنامة داخل موقف السيارات مجانا.
الأمر ذاته تنبهت له شركات كبرى فعملت على بناء مواقف سيارات مدفوعة الأجر في ساحاتها الأمامية او الخلفية بما يفيد موظفيها بداية ويقدم خدمات مدفوعة الأجر للمواطنين عامة.
كما تنبهت له أمانة عمان، فقامت بانشاء صندوق خاص لمواقف السيارات تجمع أمواله من جباية (بدل مواقف السيارات) - وفقا لمصدر مطلع في الأمانة - حيث تقوم الأمانة بمخالفة اصحاب المباني والمجمعات المبنية حديثا من غير المشتملة على مواقف عامة للسيارات، وبهذه الأموال تشتري قطع اراض فارغة من اصحابها في الأماكن المزدحمة لغايات جعلها مواقف عامة للسيارات مدفوعة الأجر. وتتراوح دخول الاراضي المستثمرة كمواقف للسيارات في عمان بين الفي دينار وحتى ما يزيد عن 20 الف دينار بحسب موقع الارض وقربها من الدوائر الرسمية او الاسواق التجارية او المساجد او الكنائس او الأماكن الترفيهية.