منذ 35 عاما والرأي منارة تضيء درب الحقيقة لتكون صحيفة الوطن... والمواطن أنى كان موقعه أو اتجاهه أو منبته... وأن تكون للأردن الغالي ولفلسطين العزيزة وللأمة العربية والإسلامية ولكل ما هو حق وخير وعدل في هذا العالم ، مستلهمة عزمها من حرص جلالة الملك عبد الله الثاني عميد آل البيت على مصداقية الكلمة والصحافة الحرة النزيهة ، صحافة تحمل هم المواطن والمواقف الوطن .
وحرصت الرأي دوما على أن تكون وفية لرسالة الصحافة معتزة بالتجربة التي يعيشها بلدنا، محافظة على الحريات واحترام حرمة الحياة الخاصة للمواطنين، أمينة على مقومات العمل الصحفي النظيف الشريف المنزه عن اي غرض، مترفعة عن أي غمز إقليمي أو همس طائفي أو انحياز جهوي أو فئوي أو حزبي.
ولم تترك الرأي جهدا إلا بذلته منذ الثاني منذ حزيران عام 1971 لتكون صحيفة عامة شاملة لكل ما يهم المواطن الأردني خاصة والعربي عامة، فعملت بالإضافة الى دورها كجريدة يومية سياسية، على تغطية نقص وجود مجلات محلية عامة ومتخصصة لتصبح بحق الجريدة المجلة التي تحرص على أن تكون لقارئها ومعه، تشاطره طموحاته وهمومه، واجباته وحقوقه، وكل منحى من مناحي الحياة اليومية.
كما حرصت الرأي على التغطية الإخبارية السريعة والصادقة والواسعة من خلال شبكة مراسليها العرب والأجانب في أهم العواصم العربية والأجنبية، وما تزودها به وكالات الأنباء والصور العربية والعالمية... والتحقيقات والتعليقات والمتابعات.
واحتوت الرأي على صفحات متخصصة للسياسة والاقتصاد والثقافة والفن والمجتمع والعلوم والرياضة، فضلا عن الاهتمام الجاد بمناقشة القضايا العامة وطرح الأفكار المتعددة حولها، واهتمام خاص بقضايا المواطنين وهمومهم اليومية ومتابعة ذلك مع الجهات المختصة من خلال صفحة يومية متخصصة.
ولم تكن حقيقة ان الرأي الصحيفة الاولى في الاردن لولا التطور المستمر في الشكل والإخراج والعرض الإخباري، وكذلك نوعية الزوايا والصفحات والأقلام المميزة لكبار الكتاب الأردنيين والعرب، باعتبارها من الصفات المميزة التي جعلت في الصف الأول بين الصحف في العواصم العربية التي توزع فيها.
وأثبتت السنوات التي انقضت من عمر الرأي التزامها الصادق والأمين بالقضايا الوطنية والقومية، فتبوأت هذا الموقع المميز بين زميلاتها في الأردن والوطن العربي، من خلال التوسع الأفقي السريع بالتوزيع، حيث أصبحت الرأي تغطي جميع أنحاء الأردن مدنا وقرى وبوادي، بالإضافة إلى الدول العربية المجاورة مثل فلسطين، سورية، لبنان، العراق، السعودية، مصر ودول الخليج العربي جميعا وعدد من العواصم الأجنبية.
ولم يتجاوز عدد الرأي صفحات عندما بدأت عام 1971 عشر صفحات وتوزيع عشرة آلاف نسخة يوميا ولكن الآن يبلغ توزيعها اليومي 000,90 ألف نسخة أي بزيادة تتجاوز 900 في المئة، حيث يوزع من هذه الكمية حوالي 000,75 نسخة في الأردن و000,12 نسخة في الخارج و3000 نسخة اشتراكات في جميع أنحاء العالم. ويتراوح عدد صفحاتها بين 56-108 صفحات يوميا.
ورافق التوسع في التوزيع، توسع آخر في فئات القراء وقد دلت دراسة أجريت مؤخرا على أن النسبة الرئيسية من القراء هي من رجال الأعمال (30%) ثم من الموظفين (25%) ومن طلبة الجامعات والمعاهد العليا والمدارس (15%). وربات البيوت (12%) وأصحاب المهن والحرف (8%) والعمال (5%) والمزارعين (5%). وجاء في استبيان أجرته صحيفة (صحافة اليرموك) التي تصدر عن دائرة الصحافة والإعلام في جامعة اليرموك، عن مدى اطلاع طلبة الجامعة على وسائل الإعلام، أن 76% من طلبة الجامعة يفضلون قراءة ''الرأي'' وهي أعلى نسبة مئوية في الاستبيان لقراءة الصحف علما بأن النسخة الواحدة يتداولها عشرة قراء حسب الإحصائيات الدولية.
أخذت هذه النسب من عينات عشوائية، والمهم منها بالدرجة الأولى هو أن الرأي تدخل كل بيت ومصنع وشركة... وتصل إلى المزرعة والمدرسة والجامعة وكل قرية ومدينة في وطننا العزيز.
وحازت ''الرأي'' ثقة القارئ في كل مكان، كما حازت ثقة المعلن، الذي يأخذ باعتباره الأول، حجم التوزيع وزيادة نسبته بين فترة وأخرى، بالإضافة إلى المستوى الفني والصحفي المميز، حيث تصل نسبة المادة الإعلانية في الرأي من 40-50% من مساحة المادة التحريرية وهي من أعلى النسب التي حققتها الصحف العربية والعالمية المتقدمة.. وقد جاء في استطلاع عملي أجرته الرأي وتم تفريغه بالحاسوب لدى الجمعية العلمية الملكية أن 9,80% من القراء يطالعون الإعلانات بانتظام وان 9,65% من القراء يستفيدون بشكل جيد من الإعلانات المنشورة في ''الرأي''.
وفضلا عن تفوقها الإعلامي وإبداعها الصحفي، حرصت الرأي على أن تكون دائما السباقة في مجال التطوير التقني في الأردن حيث كانت أول جريدة أردنية تعتمد الطباعة التصويرية الحديثة «الأوفست» عام 1971 واستخدمت لذلك أحدث الآلات الطباعية في العالم.
كما كانت أول صحيفة أردنية اعتمدت طريقة الصف التصويري باستخدام الكمبيوتر عام 1975 وأول صحيفة أردنية أدخلت نظام فرز الألوان الالكتروني الى الأردن عام ، 1980 ومع انها عملت على تطوير هذه الأجهزة باستمرار خلال العقدين الماضيين إلا أنها حققت القفزة التقنية الاستثمارية الكبرى في تاريخها عام 1993 حيث بدأت باستبدال طرق الطباعة السائدة في كافة مراحلها بأحدث الطرق المتبعة في أكبر الصحف العالمية. والى جانب ذلك تم شراء ماكنات حديثة للصف والمونتاج وفرز الألوان والتصوير مجهزة بأحدث التقنيات الفنية التي تدار بالحاسوب.
فيما تجري طباعة الرأي على ماكنة طباعة جديدة نوع MAN PLAMGE UNISET القادرة على طباعة 64 صفحة بالألوان وبسرعة تعادل 000,60 نسخة في الساعة مع امكانية الطباعة على قسمين متداخلين في وقت واحد وهي مجهزة بنظام الكتروني لتعبئة الحبر وبقواعد تبديل اللفائف الورقية أوتوماتيكيا دون أن تتوقف الماكنة مما يوفر سرعة في الانجاز ونقاء الطباعة. وتدار هذه الماكنة الجديدة بالحاسوب .
وقد تم تطوير هذه الماكنة في سنة 2004 باضافة وحدتين ونصف اليها بحيث تبقى المطبعة الرائدة في هذا المجال وتزيد من امكانياتها المتقدمة من حيث عدد الصفحات الملونة بالاضافة إلى ربط المطبعة مع أنظمة CTP لأخذ قيم الحبر مباشرة والتحكم بالألوان والماء عن طريق الكمبيوتر مما يعطي جودة فائقة للطباعة الملونة ويقلل التلف ويزيد السرعة.
وفي مرحلة ما بعد الطبع، تم الحاق غرفة توزيع الكترونية متكاملة مرتبطة بنظام الحاسوب وتقوم بعمليات استلام الكميات المطبوعة من ماكينة الطباعة وعدها حسب طلبات المناطق وترزيمها وتأمينها للسيارات بواسطة الأقشطة الأوتوماتيكية.
وفي عام 2004 تم الانتقال إلى العمل على نظام CTP وهو أحدث ما أنتجته الشركات العالمية لانتاج الصحف حيث يقوم على الغاء كامل لقسم التصوير والطباعة بواسطة الأفلام بحيث يتم نقل الصفحات الكترونيا من مرحلة الصف والاخراج إلى مرحلة انتاج البليت، والطباعة دون المرور بمرحلة إنتاج الأفلام وتظهيرها على البليت مما يعطي انتاجا نوعيا أفضل بكثير، بالإضافة إلى سرعة الانجاز. وتعتبر صحيفة الرأي من أوائل الصحف العربية وفي الشرق الأوسط وافريقيا التي تستعمل هذا النظام لتنضم إلى قائمة الانجازات الفنية المتميزة في الرأي.
وتمتلك «الرأي» أرشيفا الكترونيا متطورا يحفظ جميع ما صدر بها من أخبار ومقالات وصور وهو يقوم على طريقة عرض الأخبار والصور بعدة نوافذ تعمل آليا لمشاركتها بين المحررين بحيث يمكن تصفح الأخبار والصور وتقاسم المواد بين المحررين عبر نظام واحد، كما يبرز النظام إمكانية الحصول على المادة الإخبارية حسب المحتوى وإمكانية البحث وسهولة التعامل مع البرامج المساعدة من خلال معالجة النصوص والصور أو نقل المواد عبر البريد الالكتروني.
وتعاقب على الرأي تسعة رؤساء تحرير منذ عام 1971 وحتى الان وهم نزار الرافعي عام 1971 ، ملحم التل عام 1972، سليمان عرار عام 1973، محمود الكايد عام 1976، راكان المجالي عام 1988، محمود الكايد عام 1989، سليمان القضاة عام 1994، جورج حواتمة عام 2001، عبد الوهاب الزغيلات عام 2004 وحتى الان .
لمحة تاريخية
في السنوات التي تلت حرب 1967 واثر احتلال اسرائيل للضفة الغربية اشتدت الحاجة في الأردن إلى مؤسسة صحفية ترتقي بخطابها الى مستوى الاحداث في تلك المرحلة ذلك أنه لم يكن في الأردن إلا صحيفة واحدة هي ''الدستور''.
باشرت الحكومة إجراءاتها العملية لبلورة هذا التوجه فأصدرت القانون رقم 26 لسنة 1971 بتاريخ 13/5/1971 القاضي بإنشاء «المؤسسة الصحفية الأردنية» كمؤسسة حكومية، وعين المرحوم الأستاذ أمين أبو الشعر مديرا عاما لها.
كما استملكت الحكومة موقع ومباني ''جريدة الجهاد'' التي كانت على أبواب الصدور في ذلك الوقت وتوقفت لتشغل المؤسسة الصحفية الأردنية هذه المواقع.
وقد كانت صحيفة ''الرأي'' التي صدرت بموجب قرار مجلس الوزراء تاريخ 18/5/1971 باكورة انتاج هذه المؤسسة ، وثاني صحيفة ناطقة باسم الحكومة منذ تأسيس المملكة حيث سبقتها في سنة 1923 صحيفة الشرق العربي التي توقفت عن الصدور مبكرا.
صدر العدد الأول من ''الرأي'' في 2/6/1971 وتعاقب على إدارتها ورئاسة تحريرها الأستاذ نزار الرافعي والمرحوم الأستاذ ملحم التل إلى 1/8/1973 حين قرر مجلس الوزراء إلغاء قانون المؤسسة رقم 26 بموجب القانون المؤقت رقم 45 لسنة 1973 وتم نقل ملكية المؤسسة من الحكومة إلى «الاتحاد الوطني العربي» وهو التنظيم السياسي للدولة بحيث تكون الصحيفة ناطقة باسمه. وجرى تعيين المرحوم الأستاذ سليمان عرار مديرا عاما ورئيسا للتحرير.
في 23/5/1974 وبموجب القانون رقم 5 لسنة 1974 قرر مجلس الوزراء تحويل المؤسسة إلى شركة مساهمة خصوصية برأسمال مقداره 150 الف دينار.
بلغت مساهمة الحكومة فيها مانسبته 40% وطرح الباقي البالغ 60% لمساهمات القطاع الخاص. استمر ذلك حتى 1/9/1975 حيث تم بيع حصة الحكومة لتصبح المؤسسة شركة مساهمة خصوصية بالكامل، يملكها السادة (المرحوم جمعة حماد، المرحوم سليمان عرار، الاستاذ محمود الكايد، السيد محمد العمد) وانضم اليهم فيما بعد الاستاذ رجا العيسى.
وفي 13/11/1975 أنعم جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال على المؤسسة بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى وذلك تقديرا من جلالته للأعمال والجهود القيمة التي تقوم بها المؤسسة في سبيل الوطن الغالي.
سجلت الشركة تحت رقم 442 تاريخ 2/1/1977 برأسمال قدره 100 الف دينار. وعين المرحوم الأستاذ جمعة حماد مديرا عاما والمرحوم الأستاذ سليمان عرار رئيسا للتحرير والأستاذ محمود الكايد مديرا للتحرير.
وسعت المؤسسة الصحفية الأردنية آفاق طموحها فأصدرت في 26/10/1975 العدد الأول من صحيفة The Jordan Times والتي تعتبر أول صحيفة أردنية تصدر باللغة الانجليزية.
في 1/1/1986 تم تحويل المؤسسات الصحفية إلى شركة مساهمة عامة، وشمل هذا الإجراء ''الرأي'' بحيث احتفظت الحكومة بنسبة 15% من رأس مال الشركة البالغ مليون دينار أردني هي قيمة أرض وبناء المؤسسة المملوكة للحكومة عن طريق المؤسسة الأردنية للاستثمار. فيما احتفظ أصحاب الشركة الخصوصية بمانسبته 35% من رأسمال الشركة - بالتساوي بينهم - وشاركت مجموعة مختارة من الشركات الأخرى بما نسبته 25% من رأس المال. وتم طرح باقي الأسهم للاكتتاب في سوق عمان المالي وسجلت الشركة لدى مراقب الشركات تحت رقم م ش 1/196 تاريخ 1986 .
تم تشكيل مجلس الإدارة الأول للشركة بتاريخ 27/6/1986 برئاسة الأستاذ محمود الكايد وعضوية كل من السادة: المرحوم د. خليل السالم، عن المؤسسة المالية العربية، محمد العمد، رجا العيسى، صالح الرفاعي عن المؤسسة الأردنية للاستثمار، د. رمزي المعشر، عن الشركة الأهلية للاستثمارات المالية، أسامه شعشاعة عن شركة المال والائتمان، المهندس علي أبو الراغب وحسن حماد. وتم تعيين الأستاذ محمد العمد مديرا عاما للمؤسسة.
استمرت ادارة الشركة على هذا النحو حتى تاريخ 24/8/1988 حيث صدر (وبموجب تعليمات الإدارة العرفية رقم 2 لسنة 1967) قرار لجنة الأمن الاقتصادي رقم 15/88 القاضي بحل مجالس إدارات الصحف الأردنية اليومية ومن ضمنها ''الرأي'' وتشكيل لجان إدارة مؤقتة لها، وتم تعيين د. راضي الوقفي مديرا عاما للمؤسسة بدلا من الاستاذ محمد العمد وتعيين الاستاذ راكان المجالي رئيسا للتحرير بدلا من الاستاذ محمود الكايد فيما ترأس لجنة الادارة المؤقتة المرحوم د.خليل السالم.
في 4/3/1989 وبترتيب خاص من الحكومة تم بيع أسهم المالكين القدامى الى المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي حيث بلغ مجموع الأسهم المباعة للضمان الاجتماعي ما نسبته 9,45% من رأسمال الشركة.
في 11/12/89 صدر قرار لجنة الأمن الاقتصادي بالغاء قرارها السابق وإعادة مجالس الادارة المنتخبة للصحف ومن ضمنها ''الرأي'' على أن تجري انتخابات لمجالس ادارة جديدة خلال مدة شهر من عودتها.
في 10/1/1990 انتخبت الهيئة العامة للشركة مجلس الإدارة الثاني المكون من 9 أعضاء برئاسة الأستاذ محمود الكايد وعضوية السادة محمد العمد - علي أبوالراغب - د. رمزي المعشر (بنك الأعمال) - عن القطاع الخاص فيما عينت مؤسسة الضمان الاجتماعي (4) ممثلين وعينت المؤسسة الأردنية للاستثمار ممثلا واحدا عنها وأعيد تعيين الأستاذ محمود الكايد رئيسا للتحرير والأستاذ محمد العمد مديرا عاما للمؤسسة. كما تم رفع رأسمال المؤسسة إلى مليوني دينار بموجب قرار الهيئة العامه الصادر بتاريخ 23/8/93.
في 27/3/1994 جرى انتخاب السادة : محمود الكايد، محمد العمد، د. رمزي المعشر، ابراهيم أبوالراغب كأعضاء ممثلين للقطاع الخاص في مجلس الإدارة الثالث ولمدة اربع سنوات.
في 1/4/1994 قرر مجلس إدارة المؤسسة تسمية رئيس المجلس الأستاذ محمود الكايد رئيسا لهيئة تحرير صحف ومطبوعات المؤسسة بالإضافة لوظيفته وتم تعيين الأستاذ سليمان القضاة بوظيفة رئيس التحرير المسؤول، وتعيين الأستاذ عبدالوهاب زغيلات نائبا لرئيس التحرير ثم رئيسا للتحرير اعتبارا من 1/1/1998
في 16/4/1998 وبموجب قرار الهيئة العامة غير العادي تم رفع رأسمال المؤسسة الى ثلاثة ملايين دينار ، كما تم انتخاب السادة: محمد العمد، ابراهيم أبوالراغب، البنك العربي، عزمي محمود الكايد كممثلين عن القطاع الخاص في عضوية مجلس الادارة الرابع لمدة اربع سنوات وتم انتخاب الاستاذ عبدالسلام الطراونة ممثل المؤسسة الأردنية للاستثمار رئيسا لمجلس الإدارة ورئيسا لهيئة تحرير صحف المؤسسة، وانتخب الأستاذ محمد العمد مدير عام المؤسسة نائبا لرئيس مجلس الإدارة.
في 22/4/99 تم تعيين الدكتور خالد الكركي ممثلا لأسهم المؤسسة الأردنية للاستثمار في مجلس إدارة المؤسسة. وانتخب رئيسا لمجلس الإدارة،حتى استقالته في 22/7/2000.
وفي 17/12/2000 تم إعادة انتخاب ممثل أسهم المؤسسة الأردنية للاستثمار الدكتور خالد الكركي رئيسا لمجلس الادارة. وقد بقي في هذا المنصب حتى 2/5/2001 حيث انتهت عضويته بسبب بيع المؤسسة الأردنية للاستثمار جميع مساهماتها في المؤسسة. وفي الوقت نفسه زادت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي مساهمتها في رأس المال من 6,45% إلى 3,55% وبالتالي اصبح عدد اعضائها في مجلس الإدارة خمسة أعضاء بدلا من أربعة، وتم تعيين السيد أحمد عبدالفتاح ممثلا خامسا للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في مجلس الإدارة وانتخب رئيسا له اعتبارا من 2/5/2001 .
وكانت الهيئة العامة للمؤسسة قد وافقت في اجتماعها المنعقد بتاريخ 29/3/2001 على زيادة رأس مال المؤسسة من ثلاثة ملايين إلى أربعة ملايين وخمسمائة الف دينار عن طريق توزيع نصف سهم مجاني لكل سهم من أصل علاوة الاصدار.
في 18/6/2001 قرر مجلس الادارة تعيين الأستاذ نادر الحوراني مديرا عاما للمؤسسة خلفا للأستاذ محمد العمد. وكان الأستاذ نادر الحوراني يشغل منصب نائب المدير العام منذ 1/5/1994 ، وقد احتفظ الأستاذ العمد بمنصبه كنائب لرئيس مجلس الادارة.
وفي 4/4/2002 قررت الهيئة العامة للمؤسسة الصحفية الأردنية في جلستها السنوية اعادة انتخاب السيد احمد عبد الفتاح رئيسا لمجلس الإدارة ومحمد العمد نائبا للرئيس.
وفي 13/4/2004 قدم رئيس المجلس السيد احمد عبد الفتاح استقالته من رئاسة مجلس الادارة كممثل عن مؤسسة الضمان الاجتماعي بسبب انتقاله للعمل رئيسا تنفيذيا لبنك الاسكان للتجارة والتمويل، وقررت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعيين الدكتور خالد الوزني والسيد فاروق الحديدي ممثلين عن الضمان الاجتماعي في مجلس الادارة حيث تم انتخاب د. خالد الوزني رئيسا للمجلس اعتبارا من 13/4/2004 .
وفي 1/8/2004 قررت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعيين السيد نادر الحوراني مدير عام المؤسسة ممثلا عن الضمان الاجتماعي في مجلس الادارة بدلا من السيد فاروق الحديدي.
وفي اجتماع الهيئة العامة غير العادي المنعقد في 24/3/2005 تقرر رفع رأس مال الشركة من أربعة ملايين وخمسمائة ألف دينار الى ستة ملايين وتغطية الزيادة من أصل علاوة الاصدار البالغة مليوني دينار وتوزيعه أسهما مجانية على مساهمي الشركة بواقع ثلث سهم لكل سهم أصيل.
كما تم في اجتماع الهيئة العامة غير العادي المنعقد بتاريخ 29/3/2006 رفع رأسمال الشركة إلى سبعة ملايين وخمسمائة ألف دينار.
وفي 4/4/2006 تم تعيين د. فهد الفانك ممثلا عن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وتم انتخابه في 12/4/2006 رئيسا لمجلس ا لادارة خلفا للدكتور خالد الوزني.
الملاحق الخاصة
كتاب في جريدة
وقعت ''الرأي'' من ضمن أربع عشرة صحيفة عربية، في مدينة غرناطة الاسبانية يوم 27/11/95 أول اتفاقية ثقافية صحفية عربية مع منظمة اليونسكو الدولية لاصدار ما اصطلح على تسميته '' كتاب في جريدة ''.
يتلخص هذا المشروع الثقافي المهم في كونه الأول من نوعه في هذا المجال، بحيث يتم اختيار احد النصوص العربية القيمة من التراث العربي أو من الأعمال الحديثة والتي تكون قد صدرت على شكل كتاب، ويتم نشر هذا العمل الإبداعي في يوم واحد متفق عليه شهريا في الصحف العربية الموقعة على الاتفاق، وعلى شكل ملحق مجاني يوزع مع الجريدة تحت اسم ''كتاب في جريدة''، مما يدعم سبل التواصل والتقارب العربي ثقافيا، ويساهم في تعميم الثقافة العربية لدى مختلف الأوساط في المجتمع العربي. وقد صدرت هذه الملاحق شهريا وبانتظام منذ شهر تشرين الأول 1997، وهي تلاقي ردود فعل ايجابية من مختلف فئات القراء.
ملحق الثقافي
يصدر ملحق الرأي الثقافي عن الدائرة الثقافية في صحيفة الرأي ويوزع مع عدد يوم الجمعة من كل اسبوع ويتكون من اثنتي عشرة صفحة من قطع الصحيفة المعتمد.
يعنى هذا الملحق بالجوانب الفكرية والابداعية علي حد سواء، في محاولة لإثراء المشهد الثقافي في الأردن وفتح النوافذ على التجربة البشرية في الابداع ومد الجسور للحوار الفكري الأدبي والفني.
يفتح الملحق الثقافي صفحاته لمشاركة قطاع واسع من المثقفين والمبدعين وذلك بنشر نتاج دراساتهم وأبحاثهم، كما يخصص مجالا واسعا للنقد الأدبي، ومساحة لإلقاء الضوء على التجارب الأردنية الشابة، وتلك التي كرست اسمها في الساحة الأدبية، اضافة إلى كونه يعنى بمشاركة عربية مميزة على سوية عالية إذ يكتب فيه أعلام الثقافة العربية.
ملحق الشباب
وفي الربع الثاني من عام 2004، أصدرت ''الرأي'' ملحقا اسبوعيا للشباب، يستهدف مخاطبة الشريحة الأكبر في المجتمع الأردني واشراكهم في تشخيص قضاياهم وفي أن يكونوا جزءا من عملية التنمية وصناعة القرار في مختلف القطاعات.
وقد جاء ''ملحق الشباب'' في سياقات الحراك السياسي والاجتماعي الذي قاده جلالة الملك لوضع القطاع الشبابي في صلب برنامج الاصلاح الشامل، حيث أظهرت المبادرة الاعلامية لـ ''الرأي'' مدى الحاجة المحلية لصحافة متجددة يتولاها الشباب أنفسهم بالتحرير والاخراج والندوات والكاريكاتير.
ملحق الأسبوع
يصدر محلق «الأسبوع» كل يوم سبت من الأسبوع منذ مطلع شهر نيسان 2006 بمضامين متنوعة، غايتها تقديم مادة صحافية غنية للقارئ متعددة العناوين، ادراكا من «الرأي» لحاجة القارئ لمواضيع متنوعة ومعرفية لا تتطرق لها الصحيفة عبر صفحاتها اليومية نظرا لضيق المساحة، لذا اختير يوم السبت الذي يصادف اجازة اسبوعية لقطاع واسع من الأردنيين لتوزيع الملحق من أجل إغناء القارئ بمعرفة متعددة الأهداف.
يعني هذا الملحق في الجوانب التحقيقة والحوارية والتراثية والفنية والنسائية إلى جانب القصص الصحفية ذات البعد الاجتماعي الجاد.
طبعة فلسطين
في الرابع من تشرين أول 2005 أصدرت المؤسسة الصحفية الأردنية ''الرأي'' العدد الأول من ''الرأي'' - طبعة فلسطين لتكون صوت تواصل ورسالة التزام اردني متجدد بفلسطين أرضا وشعبا وقضية.
وعلاوة على الشكل الجديد الذي تميزت به الطبعة وبشكل يؤهلها لمنافسة باقي الصحف التي تصدر في فلسطين أو تدخلها من المنطقة العربية جرى تركيز الاهتمام من حيث المضمون على الجهود الأردنية التي تبذل من أجل فلسطين وفي طليعتها جهود ومواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، اضافة إلى الأخبار والمواضيع السياسية والاقتصادية والرياضية والمنوعة التي تهم القارىء الفلسطيني وتقدم له المعلومة المفيدة في حياته اليومية، استنادا إلى الميزة النسبية التي تتمتع بها ''الرأي'' بخصوص الأخبار الصادرة عن الأردن وتتعلق بالشأن الحياتي الفلسطيني، كاجراءات الجسور والجوازات وحركة السوق، وهو الأمر الذي يفتح امكانية التوزيع التجاري الأوسع ''للرأي'' - طبعة فلسطين وبالتالي استقطاب الاعلانات الأردنية ذات الصلة والفلسطينية أيضا، خصوصا وأن طباعة الجريدة في القدس قد أهلتها ومنذ اليوم الأول للوصول منذ الصباح الباكر إلى كل المكتبات ومراكز التوزيع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وهي ميزة نسبية اضافية لا تتوفر لأي صحيفة أخرى تطبع خارج فلسطين.
THE JORDAN TIMES
صحيفة يومية سياسية تصدر باللغة الانجليزية، كان عددها الأول بين يدي القارئ في 26/10/1975 وهي الصحيفة الأردنية اليومية الوحيدة التي تصدر بلغة غير العربية وقد جاء صدورها بذلك الوقت بسبب حاجة المملكة لصحيفة ناطقة باللغة الانجليزية حيث لم يكن في الأردن مثل هذه الصحيفة .
وتعتبر The Jordan Times من أفضل الصحف العربية التي تصدر باللغة الانجليزية بإجماع المراقبين الأجانب، إذ تعكس ما يجري في الأردن بطريقة إيجابية موثوقة، وتبرز بصورة مشرقة إنجازاته وقضاياه وطموحاته. كما تنقل السياسة الأردنية والعربية إلى قطاع أجنبي وعربي مهم من القراء في العالم .
وتوفر تغطية متكاملة ومعالجات يومية لأبرز الأحداث المحلية والعربية والعالمية بأسلوب موضوعي وملتزم بالنهج الوطني والقومي الذي اختطته المؤسسة الصحفية الأردنية لنفسها منذ صدور العدد الأول من ''الرأي''، ويعتبرها المراقبون من أهم المصادر العربية الناطقة باللغة الانجليزية للمعلومات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
وتخاطب قراءها في اتجاهين: الأول القارئ المحلي حيث تقدم له حيزا كبيرا من الاخبار والتحقيقات والتحليلات الاخبارية المحلية الهامة. أما الاتجاه الثاني فهو للقارئ الأجنبي حيث تقدم له وجبة متوازنة من أهم الأخبار المحلية والعالمية إضافة الى المعلومات الأساسية التي يحتاجها عن الأردن ومحاولة شرح المفاهيم والسياسات والأفكار الوطنية والقومية بالطريقة التي يتقبلها وفقا لحالته الثقافية والفكرية فضلا عن أنها تعمل على أن تكون حلقة اتصال بين الأردنيين والأجانب في الأردن وبين الأردن والعالم الخارجي.
منذ صدور العدد الأول من The Jordan Times بقيت تصدر يوميا وبشكل منتظم، عدا يوم السبت من كل أسبوع وقد اعتمدت في بداية صدورها على خبرات محلية وأجنبية وبدأت بعد ذلك بتدريب كوادر صحفية محلية حتى أصبح جميع جهاز تحريرها الآن من العناصر المحلية. كما أن الكثير من ممثلي وكالات الأنباء العالمية ومراسلي الصحف الأجنبية في الأردن هم من العناصر التي تدربت وعملت ضمن جهازها.
تطبع جريدة The Jordan Times في مطابع ''الرأي'' وبنفس مواصفاتها الفنية وتصدر بـ 16-20 صفحة يوميا بالإضافة الى عدد خاص منوع يصدر كل خميس.
حققت الجريدة انتشارا واسعا حيث يبلغ توزيعها حوالي 000,12 نسخة يوميا يوزع منها في المملكة حوالي 9000 نسخة بالإضافة الى 2000 نسخة في الخارج و1000 نسخة كاشتراكات.
ان الشريحة الرئيسية من قراء The Jordan Times هم رجال الأعمال والجاليات الأجنبية الموجودة في الأردن والهيئات الدبلوماسية حيث تصل الى 65% يليها طلبة الجامعات والمعاهد العليا 15% فأصحاب المهن 12% وأخيرا ربات البيوت 8 %. وقد تعاقب على رئاسة تحريرها الأستاذ رامي خوري، جورج حواتمة، ورامي خوري مرة ثانية ثم الدكتور وليد السعدي وأخيرا جورج حواتمة مرة ثانية وحتى 30/6/98 حيث تم تعيين الأستاذ إيليا نصرالله بوظيفة رئيس التحرير المسؤول والمرحوم عبدالله حسنات بوظيفة رئيس التحرير.
وفي تاريخ 13/11/99 تم تعيين السيدة رنا صباغ غرغور بوظيفة رئيس التحرير المسؤول للجريدة وذلك بعد احالة الزميل ايليا نصر الله على التقاعد وفق انظمة الضمان الاجتماعي.
بتاريخ 1 / 2 / 2002 تم تعيين السيد ايمن الصفدي رئيسا للتحرير المسؤول خلفا للسيدة رنا الصباغ وقد استمر بهذه المهمة حتى تاريخ 11/8/2002 حيث تم تعيينه مديرا عاما لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون.
وتم تعيين السيدة جنيفر حمارنة رئيس تحرير بالوكالة اعتبارا من 11/8/2002 ورئيسا للتحرير اعتبارا من 15/6/2004 وكذلك تعيين الزميل سمير برهوم بوظيفة رئيس التحرير المسؤول اعتبارا من 15/6/2004.
ملحق WEEKender
ملحق اسبوعي تصدره جريدة الجوردان تايمز صباح كل يوم جمعة من ثماني صفحات تتناول موضوعات عدة.
يخصص الملحق صفحتين كاملتين لاخبار تكنولوجيا المعلومات الى جانب مقالات عدة مختارة تتناول احدث احداثيات تكنولوجيا المعلومات. كما يشتمل الملحق على الاخبار والفاعليات الثقافية واخبار المجتمع المدعمة بالصورة الملونة، اضافة الى صور اخبارية تتناول قضايا اجتماعية ومهنية وصفحة الاهتمامات العامة في هذا الملحق وهي التي تتناول موضوعات حياتية عملية يومية عامة تهم قطاعا كبيرا من القراء مثل الوصفات الغذائية والبستنة وغير ذلك من الموضوعات ، وهناك مساحة لا بأس بها في هذا الملحق للمقالات الطويلة التي تتناول موضوعات وقضايا تهم القارئ سواء لابعادها الاجتماعية او التاريخية او السياسية الآنية او القضائية الادبية.
مركز للدراسات
انطلاقا من الدور الذي تضطلع به المؤسسة الصحفية الأردنية، كما حددته أهداف إنشائها، وتفعيلا لأدائها الإعلامي والفكري على الساحتين المحلية والعربية، وإنجازا لمساهماتها في بناء أردن المستقبل، فقد تم تأسيس مركز الرأي للدراسات بناء على قرار مجلس إدارة المؤسسة الصادر عام 1999 ليكون احد الاذرع الرئيسة لتحقيق الاهداف التي قامت المؤسسة من اجلها.
وليكون مركزا فكريا وعلميا مستقلا يعمل في إطار المؤسسة الصحفية الأردنية ويتمتع باستقلالية في إدارة نشاطاته وفعالياته ويحرص في كل ما يقدمه على المواءمة مابين المنهج العالي والواقع العملي والنقدي الموضوعي وإبراز أهم القضايا المطروحة تاركا لباحثيه والمتعاونين معهم حرية الرأي والتعبير عن آرائهم واجتهاداتهم ضمن القواعد الموضوعية وتقاليد البحث العلمي ويسعى المركز من خلال نشاطاته المتعددة إلى نشر الوعي العلمي والفكري والثقافي بهدف تنوير الرأي العام الأردني بالقضايا الهامة بهدف التنوير بتلك القضايا.
ويهتم المركز بمخاطبة قادة الرأي والسياسيين وصانعي القرار وكافة الهيئات التشريعية والسياسية والحكومية والمؤسسات العلمية والباحثين والمحللين والصحافة والإعلام..
دأب المركز منذ انطلاق مسيرته في مطلع عام 2001 على تعزيز وتعميق مفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات العامة وفي المقدمة الحريات الصحفية والإطلاع على التشريعات الخاصة بهذا الشأن سواء من خلال ورش العمل والندوات والدراسات أو من خلال الدورات التي ينظمها للصحفيين و المهتمين.
ويتولى الإشراف على المركز هيئة استشارية تضم نخبة من المفكرين والمثقفين والأكاديميين للبحث في الخطط الدورية السنوية للمركز وتقديم التوصيات لمجلس إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية وتقييم نتائج أعمال المركز.
كما يتولى رئيس المركز وضع الخطط التفصيلية والاشراف على تنفيذها من خلال الوحدات التابعة للمركز وهي:
1- وحدة الدراسات والأبحاث
2- وحدة قياس الرأي العام ودراسات السوق
أما الموارد المالية للمركز فتأتي من المخصصات المقررة من المؤسسة الصحفية الأردنية ومن بيع مطبوعات المركز والاشتراكات وإيرادات خدمات المركز بالاضافة لأي موارد أخرى يوافق عليها مجلس ادارة المؤسسة الصحفية الأردنية.
وفي 14/7/2001 قرر رئيس مجلس الادارة تعيين الأستاذ سليمان القضاة مديرا للمركز. حيث استمر بادارة شؤونه حتى 30/4/2005 حيث تمت احالة الاستاذ القضاة على التقاعد وتولى رئاسة المركز بالوكالة منذ ذلك الحين الاستاذ عبد الله العتوم.
ومن اجل تعميم الفائدة على اوسع نطاق يقوم المركز بفتح نافذة على العالم من خلال استحداث موقع اليكتروني يمكن الدارسين والباحثين والمهتمين من الاطلاع على نشاطات ودراسات وانجازات المركز.
من اصدارات المركز سلسلة مكتبة
استكمالا لدور الرأي الثقافي والفكري، ورغبة من إدارة المؤسسة بالاسهام في إغناء المكتبة العربية بإصدارات مختارة في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاعلامية والثقافية.
بدأت الرأي بإصدار سلسلة كتبها الفكرية اعتبارا من بداية عام 1990 تحت اسم مكتبة الرأي أصدرت (42) كتابا منها حتى منتصف عام 2006 لاقت انتشارا كبيرا وملحوظا في سوق الكتاب الأردني، ولدى الهيئات والمنظمات الثقافية وفي أوساط المثقفين في الوطن العربي.
وحرصت الرأي على توزيع هذه الكتب بأسعار رمزية للقراء لغايات تعميم الفكر، وإغناء المكتبة العربية بما هو مفيد ونافع من الانتاج الثقافي العربي. كما أنها تقوم بإهداء مجموعات من هذه الكتب للجهات ذات العلاقة. ولعل الطلب المتزايد على هذه السلسلة، يؤشر على مدى نجاح هذا المشروع الثقافي المميز.
مجلة حاتم
صدر العدد الأول من مجلة حاتم الشهرية المخصصة للفتيان والفتيات في شهر تشرين الثاني 1998 متزامنا مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة المغفور له الملك الحسين المعظم وتم توزيعه بالأسواق يوم 20/11/1998 .
عمدت ادارة المؤسسة الصحفية الأردنية من هذا الاصدار سد فراغ ملحوظ عانت منه الصحافة المحلية الموجهة للطفل وعملت على أن يكون اضافة نوعية متميزة لثقافة الطفل في المملكة بحيث يحمل هوية الطفل الأردني ويعمل على صقل شخصيته المستقلة من خلال خطة اعلامية متكاملة تقدم فيها لصغارنا الأعزاء وجبات متوازنة من الثقافة والترفيه.
حرصت ادارة المؤسسة على إصدار هذه المجلة بشكل انيق من حيث الإخراج الفني ونوعية الورق والطباعة بسعر رمزي، وذلك بقصد المساهمة في نشر عادة القراءة المفيدة بين أكبر قطاع من الأبناء والبنين.
تتوجه حاتم بشكل خاص الى الفئة العمرية التي تتراوح بين 6-16 سنة كما تحرص على أن تكون المواد المنشورة فيها مناسبة لكل الفئات العمرية من حيث الثقافة العامة والمعلومات واكتشاف المبدعين واستثمار طاقاتهم الابداعية لخدمة الثقافة الموجهة للفتيان والفتيات.
واسم حاتم يعني مجلة الكرم الابداعي من خلال القصة والقصيدة والسيناريو والمواد الصحفية المختلفة تيمنا برمز الكرم العربي «حاتم الطائي».
وتسعى ادارة المؤسسة الى جعل المجلة نصف شهرية ثم تحويلها الى اسبوعية بعد أن تتوفر لها الامكانيات الفنية والصحفية اللازمة.
يرأس تحرير المجلة الزميل منير الهور منذ 7/9/2004 خلفا للسيدة هدى أبو نوار التي ترأست تحرير المجلة منذ صدورها وحتى 6/9/2004 .
النسخ الالكتروني
رغبة من إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية ''الرأي'' و''الجوردن تايمز'' في تجاوز تعقيدات شحن الصحف الى جميع انحاء العالم لعدم انتظام الرحلات الجوية، والكلفة المرتفعة للشحن، وغير ذلك من الاعباء المادية والفنية... وللوصول الى قراء الصحيفتين من أبناء الأردن والجاليات العربية، وكذلك المهتمين بأخبار الأردن السياسية والاقتصادية من مختلف الجنسيات... فقد تم ربط جريدة الرأي مع شبكة الانترنت العالمية اعتبارا من بداية شهر نيسان 1996 .
كما تم ربط جريدة The Jordan Times بهذه الشبكة اعتبارا من بداية شهر تشرين أول 1996 ، وقد حققت الصحيفتان نجاحا هائلا في تقديم رسالة أردنية عربية يومية ذات مصداقية عالية لجميع انحاء العالم وفق أحدث الطرق التقنية العالمية وقد بلغ معدل زوار موقع الرأي الالكتروني حوالي 40 مليون زائر شهريا.. ولعل في حجم الرسائل التي تصل يوميا للجريدتين من مختلف دول العالم، وفي تزايد نسبة الاعلانات التجارية التي تعتمد النسخ الالكترونية لـ الرأي و The Jordan Times ما يؤكد قيمتها العالية لدى مستخدمي شبكة الانترنت.
علما ان جريدة الرأي الالكترونية قد فازت بالمرتبة الاولى بين الصحف العربية اليومية الصادرة في جميع انحاء العالم في سنة 1999 ، وذلك وفقا لما ورد في موقع (صحافة) الالكتروني الدولي الذي يقوم باجراء احصائيات عن اكثر المواقع العربية الصحفية على الانترنت التي تزار من قبل القراء.
كما حصل موقع «الرأي» الالكتروني على المركز الأول بين المواقع الإلكترونية الإعلامية الأردنية من خلال المعلومات اليومية التي يبثها موقع أليكس للمعلومات عن حركة المواقع عالميا وترتيبها حسب المواقع الإلكترونية حول العالم. ويمنح موقع أليكس الترتيب حسب عدد الزوار وسرعة الوصول للموقع وتنزيل الأخبار وتجديدها.
كما منح موقع غوغل لقياس قوة المواقع بموقع الرأي درجة 6-10 ويعتبر من المواقع الأقوى في العالم.
كما يعد موقع «الرأي» من أفضل ثلاثة مواقع عربية تنافس على المركز الأول على مستوى المواقع الإعلامية العربية من حيث التطور وعدد الزوار.
ويقدم الموقع جميع المطبوعات التي تصدرها المؤسسة الكترونيا على شكل صفحات كاملة وهي ملحق الشباب والملحق الثقافي ومجلة حاتم وصحيفة الجوردن تايمز وطبعة فلسطين من صحيفة الرأي بالإضافة إلى معلومات متكاملة عن المؤسسة الصحفية الأردنية.
وقد تم تطوير وإعادة تصميم الموقع الالكتروني للرأي في سنة 2004 وللجوردن تايمز في سنة 2005 تتميز هذه المواقع باستخدام النص والصورة مع إمكانية البحث حيث يمكن للزوار اجراء بحث حسب الكلمة أو الجملة من خلال الأرشيف الموجود على الموقع ولكافة الأعداد. بالاضافة إلى إمكانية وضع استفتاءات على الموقع وحجم النتائج وتحليلها بسرعة، كما يمكن ارسال العدد اليومي أو الأخبار موضع الاهتمام للقراء عبر البريد الالكتروني بالاضافة إلى توفير مربعات عرض للدعاية والقدرة على إضافة عدد غير محدود من الصفحات والأقسام والعناوين.
مطابع التجارية
باشرت مطابع الرأي التجارية عملها على نظام الأوفست منذ بداية تشغيلها عام 1971 حيث كانت تقوم بطباعة المجلات الدورية الصادرة في ذلك الوقت. بالإضافة إلى طباعة الكتب المدرسية على نظام ''ورق الرول'' وفي مطابع صحيفة الرأي.
وقد حرصت المؤسسة الصحفية الأردنية على مدار السنوات السابقة بتطوير هذه المطابع وتحديثها وتزويدها بكل ما يستجد من انجاز في مجال تقنيات الطباعة ، فكانت من أولى المطابع التي أدخلت أنظمة الصف الضوئي في الأردن كما استخدمت آلات الطباعة الملونة وادخلت أجهزة فرز الألوان الالكترونية الحديثة محدثة نقلة نوعية في مجال جودة المطبوعات في الأردن.
واستمر الحفاظ على هذا التميز باستعمال أحدث الأجهزة الإلكترونية لمراحل ما قبل الطبع من تصميم وإخراج وفرز الألوان والتي تضمن المستوى الرفيع الذي وصلت اليه جودة الطباعة.
وبناء على توجه مجلس الادارة فقد تم اقرار خطة تطوير فني متكاملة لإعادة تأهيل المطابع التجارية بحيث تكون من أكثر المطابع الأردنية تقدما فنيا واداريا، وتشمل الخطة التي بدأ تنفيذها عام 2005 وتنتهي بنهاية عام 2006 على استبدال جميع الأجهزة والماكنات القديمة واستبدالها بأجهزة حديثة حيث تم التعاقد على شراء ماكنة طباعة (70*100) 5 لون موديل سنة 2005 نوع KBA سيتم تركيبها في شهر أيار 2006.
وسيتبع ذلك تركيب ماكنة طباعة ثانية (50*70) كما تم تركيب جهاز CTP للطباعة التجارية بهدف الغاء العمل بنظام الأفلام وتحسين نوعية الانتاج. ويجري الآن طرح العطاءات لاستكمال استبدال أجهزة ما قبل الطبع وكذلك استبدال أجهزة ما بعد الطبع الخاصة بالقص والطوي والتجليد وغير ذلك من عمليات التجهيز
نـافــذة - عيد الرأي.. اليوم ومن جيل الى جيل
تضيف «الرأي» اليوم، عاما اخر الى رصيد الانجاز، الذي فتحنا حسابه في بنك الوطن، ووقعنا عنده وثيقة الالتزام بالحقيقة، والثبات على القول، والوفاء للعهد، والاخلاص للقيادة، والتسلح بالمعرفة، والبحث عن العلم، حتى تغدو.. ومن ثم تبقى «منارة الكلمة» الصادقة الوفية للأمانة التي علقها الوطن في رقبتها منذ البدايات عند اول الولادة، يوم جاءت «الرأي» لتكون بوابة الدخول الى ساح التصدي لكل من تسول له نفسه ظلما او افتراء او اعتداء او جرأة على قيم العروبة والاسلام، التي صاغت شعار الرأي من «الماء العربي الى الماء العربي» وكان العنوان ان هذه الامة، كانت جزءا من الحضارة الانسانية وستبقى مشعلا لها، وان اختلفت المطامع شرقا او غربا.. شمالا او جنوبا، كل العرب عند «الرأي» اتجاه، وكل المسلمين عندها «وجهة».
بدأت «الرأي» جزءا من «حجم بعض الورد» احتضنت الوطن في الاوفأ من فؤادها، وسارت به ومعه على دروب البناء والانجاز والتطور، عشناها.. وعايشناها منذ البدايات.. تلك البدايات التي كانت متواضعة لكنها محصنة بالعزيمة.. عزيمة الرواد الاوائل الذين استشرفوا «الرأي» غدا، على غير ما كانوا يرونه اليوم الصحيفة ذات الصفحات الست التي كانت تسابق فجر الوطن لتنقل الى المواطن حال الوطن وحال الامة بفرحه وحزنه.. بأمله واحباطاته، لكن بكل الحقيقة وبكل الصدق، اللذين كانا دائما يحفزانها الى التشبث بالامل الكبير، بأن هذا الوطن المنذور لأمته سوف يكبر يوما ليغدو قادرا على حمل هموم هذه الامة.. وها هي «الرأي» اليوم بصفحاتها التي قاربت المائة، كبرت حتى تقدر مساحات امتدادها على تغطية مساحات امتداد الوطن الذي كبر كثيرا.
هكذا .. صارت «الرأي» عنوان الصحافة الاردنية، تماما كما غدت موئل الحقيقة الاردنية، تستند الى حق هذا الوطن في ان يبقى عند مقدمة المسيرة العربية نحو الغد، الغد الذي يحمل لهذه الامة حقوقها، ذلك ان قيادة الوطن الاردني، كما رأتها «الرأي» دائما، هي الشرعية العربية «عقيدة وانتسابا، لذا فهي صاحبة الولاية والوصاية على كل حق عربي، وكل اداء عربي وكل حراك عربي، لا تكتمل غاياته الا برعاية هذه القيادة التي ورثت «الهاشمية» التي كانت مرجعية القيادة العربية، منذ ان بدأ بناء الدولة العربية الاسلامية في رحاب المدينة المنورة، كانت «الرأي» عنوان وطن، وصارت اليوم فضاءاته.. امة تجد فيها وعندها، مرجعيتها وصدى ذاتها وصوت عذاباتها او انتصاراتها والامل المنتظر يوم تعود لهذه الامة، سالف عهودها التي ضاعت منها.
نحن الذين اظلتنا «الرأي» في صيف سنوات العمر، او عند مطالع سنوات خريفه، الذين كبرنا معها، حين بدأنا منذ بدايات ولادتها، نحن الذين نقف اليوم على بوابات انجازاتها العظيمة، نقر .. ونعترف ل «الرأي»، بأنها كانت دائما «معنا» .. وكانت دوما «لنا»، فكان اقل الوفاء ان نكون دائما «لها».. وان نكون دوما «معها»، نحتفل اليوم ، فنذكر اولئك الذين توقفوا عند رحلة من مراحل الطريق، وقالوا ل «الرأي» سيري على بركة الله،
تماما كما نذكر هؤلاء الذين ما زالو بيننا يفردون عباءتهم فوق رأس «الرأي»، حماية وولاء ومحبة وتقديرا.. هكذا هي كما قال عنها «المعلم» في ذات عيد «من جيل الى جيل» ، هكذا كانت في وجدان «ابو عزمي» تماما كما بقيت في وجدان من جاءوا بعده وكما ستبقى في وجدان من احبها صدقا.. وعشقها عدلا.. واوفى لها التزاما.
الرأي.. تفوق إعلامي ونجاحات اقتصادية متنامية
عمان- الرأي - شهدت المؤسسة الصحفية الأردنية ''الرأي'' قفزات متتالية بنتائجها المالية في سنوات عملها الـ 35 على صعيد الإيرادات والأرباح مترجمة المكانة الأولى التي احتلتها إلى نتائج مالية غير مسبوقة في المملكة.
وتمكنت ''الرأي'' التي تأسست عام 1971 كشركة مساهمة خاصة من زيادة رأسمالها عدة مرات منذ تحولها إلى شركة مساهمة عامة سنة 1986 من زيادة رأسمالها من مليون دينار إلى 5ر7 مليون دينار موزعة على 5ر7 مليون سهم بقيمة اسمية تبلغ دينارا للسهم الواحد لتلبية تطلعاتها المستقبلية في التوسع.
وعلى صعيد الإيرادات،تتوزع إيرادات المؤسسة ما بين إيرادات الإعلانات والمبيعات والمطبعة التجارية والإيرادات الأخرى.
وخلال السنوات العشر الأخيرة،ضاعفت ''الرأي'' إيرادات الإعلانات في الصحف والمجلات من نحو 2ر7 مليون دينار عام 1996 إلى 2ر15 مليون دينار في عام 2005 لتعكس حصتها في سوق الإعلانات بين الصحف المحلية والثقة التي تحظى بها الصحيفة بين المعلنين الأفراد والمؤسسات.
وفي مجال مبيعات الصحف والمجلات،واصلت ''الرأي'' تعزيز مكانتها بين قرائها،لتحافظ على مستوى إيراد بلغ 7ر2 مليون دينار العام الماضي مرتفعا من 3ر2 مليون دينار قبل عشر سنوات.
أما إيرادات المطبعة التجارية،فنمت هي الأخرى بنسبة اقتربت من 60% في عشر سنوات،لتنهي عام 2005 على إيرادات بنحو 7ر1 مليون دينار.
وفي عام 2005، حققت محفظة ''الرأي'' الاستثمارية أرباحا استثمارية غير مسبوقة بلغت 2ر8 مليون دينار في عام 2005 وبنسبة زيادة بلغت 5ر190% عنها في عام 2004 والتي بلغت 8ر2 مليون دينار.
وعلى صعيد إجمالي أرباح المؤسسة،قفزت الأرباح إلى 5ر8 مليون دينار بنهاية العام الماضي لتواصل ارتفاعها عبر السنوات من 2ر7 مليون دينار في عام 2004 و8ر6 مليون دينار في عام 2003 و4ر6 مليون دينار في عام 2002 و4ر5 مليون دينار في عام 2001.
وكانت ''الرأي'' من الشركات المساهمة العامة المتميزة في توزيع الأرباح على مساهميها، ليبلغ مجموع ما وزعته في السنوات العشر الماضية نحو 26 مليون دينار،وفق نسب وصلت إلى 90% من رأس المال كان أعلاها العام الماضي والتي قدرت بنحو 4ر5 مليون دينار.
وبشأن صافي حقوق المساهمين،فقد ارتفع بنسبة 100% تقريبا في السنوات الخمس الأخيرة،فبعد أن بلغ 2ر15 مليون دينار في عام 2001 وصل إلى 8ر29 مليون دينار في عام 2005.
أما سهم ''الرأي''،فتمكن من الحفاظ على ثقة المستثمرين في بورصة عمان،ليعكس هو الآخر قوة المؤسسة المالية ويغلق في عام 2005 على 8ر18 دينار لتبلغ القيمة السوقية للشركة 8ر112 مليون دينار