عمان - الرأي - يفتتح برعاية عميدة كلية الفنون والتصميم في الجامعة الاردنية سمو الاميرة وجدان علي في السادسة من مساء اليوم في جاليري الاورفلي المعرض الشخصي الاول للفنان جهاد العامري يحمل المعرض الذي يستمر حتى الثامن من الشهر المقبل عنوان حقل.
تقول استاذة الفنون ومديرة مركز روتغر للطباعة بجامعة نيوجرسي لين ألين عن تجربة جهاد العامري «ان الناظر في اعمال الفنان جهاد العامري يلحظ عدة اشياء اهمها تلك البهجة الشاعرية التي تغلف اعماله والتي تعتبر سمة مشتركة في جميع اعمال الفنانين اسلوبه الاساسي في اعمال الحفر هو استخدام مقادير نسبية متشابهة لتوحيد اللون والشكل والفراغ، كما انه يقدم لنا ايماءة تتمثل في تلاعب الضوء خلال المشهد العام للوحة او لكتل الجذور الممتدة خلف سطحها».
وتضيف «ان هذا الاستخدام الاحادي للون في التعبير عن الصورة والشكل ليس هو حدود الحفر كوسط تكنيكي، لكنها الادوات التي استخدمها الفنان للتعبير عن تعرجات المشاهد الطبيعية التي يعرفها ويحبها. لقد ركز الفنان العادي على الطبيعة المكثفة في لوحات ذات ملمس قوي يمنحنا تعبيرا قويا وتجريدا لعوالمنا الصغيرة ضمن طبقات لأرض متنوعة وغنية، تلك هي ارض الاردن».
ويصف الفنان العراقي رافع الناصري تجربة جهاد العامري «سنفرح مرتين بلوحات جهاد العامري، مرة لانه رسام يمارس الحفر والطباعة وخاصة الطباعة الحجرية (ليثوغراف) بشغف كبير، ومرة لانه يمارس الرسم في مطبوعاته باتقان وحرية لا تخفيان على العين الناقدة. ففي لوحاته التي موضوعها الطبيعة يتنقل برشاقة بين الفضاء والكتل التجريدية التي هي اشجار او صخور او بيوت طينية، وعندما يضيف الى كل هذا بعضا من النماذج الشعبية، فهو يدفعنا الى اليقين باننا نرى مشهدا اردنيا خالصا».
ويشير الى ان امام الفنان جهاد العامري طريقا طويلا للوصول الى حلوله الخاصة في الرسم او الطباعة، لكنه، وكما سيبدو للمتلقي، قد اجتاز نصف الطريق باقتدار.