أشبال يكتبها الأطفال ..

أشبال يكتبها الأطفال ..

تاريخ النشر : السبت 12:00 7-1-2012
No Image
أشبال يكتبها الأطفال ..

نهلة الجمزاوي ..


سهم وأسرار الكون


القلعة الضائعة فوق السحاب «ماتشو بيتشو»


ما أن تصلها حتى تهيم في عالم خيالي ساحر ، طبيعة جميلة خلابة ، واكتشاف عظيم حجب عن البشرية  مئات السنسن- استحقت بجدارة أن تصنف من عجائب الدنيا السبع  في 2007 ولا تزال مثار دهشة ومحط غموض يسعى الجميع الى اكتشافه
تلقب مدينة ماتشو بيتشو «بالمدينة المفقودة» لشعب الإنكا القديم. وتعنى الكلمة «ماتشو بيتشو» في اللغة الانكية القديمة «قمة الجبل القديمة». يبلغ ارتفاع المدينة 2280 مترا عن سطح البحر، وعلى كلا جانبيها هاوية سحيقة يبلغ ارتفاعها حوالي 600 متر، وأسفلها نهر أولو بانبا المتدفق ليلا ونهارا. وصنفت المدينة ضمن قائمة المناطق المقدسة القديمة العشر في العالم بسبب بيئتها المتميزة بجوّ مقدس وسحري وإيماني.
في  منتصف القرن الخامس عشر وبالتحديد في عام 1440 م قام إمبراطور الإنكا باشاكوتيك بتشييد المدينة في السحاب فوق جبل ماتشو بيتشو  في منتصف الطريق أعلى جبال الإنديز أقصى غابات الأمازون
وبمرور القرون تكفّلت الغابات المحيطة على إخفاء الموقع ولم يتمكن أحد من إكتشافها مجددا حتى وصول المؤرخ والمستكشف هيرام بينجهام الذي استطاع أن يعيد « المدينة المفقودة « إلى العالم في عام 1911 م وذلك بعد ثلاثة قرون من إختفائها .
إفترض بينجهام وآخرون أن هذا الموقع كان مسقط رأس شعب الأنكا أو المركز الروحي له « كان يعبد الشمس « حيث عرف عن حضارة الانكا تقديسها للشمس ولا تزال تصاميم معابدهم تثير حيرة العلماء . والإنكا : إمبراطورية قديمة بنتها شعوب هندية في منطقة جنوب غرب أمريكا, وهي ذات حضارة ضاربة في القدم وتشمل أرض الأنكا بوليفيا والبيرو والاكوادور وجزءاً من تشيلي والأرجنتين وقد أطلق عليها اسم مدينة الشمس المقدسة ,تبلغ مساحتها 990000 كيلومتر مربع.. و حتى الآن تم الكشف عن 2200 رجل وامرأة وطفل من الأغنياء والفقراء إلى جانبهم بعض الطعام  والملابس وأدوات منزلية ليستخدموها في حياة الاخرة.
ولا يوجد أى سجلّ مكتوب لتاريخ إنكا لأن الحضارة الانكية ما كانت لها كتابة واعتمد تسجيل التاريخ على النقل الشفوي. ويخمن بعض الناس أن شعب إنكا القديم في هذه المدينة لم يرغب في احتلال الإسبانيين للمدينة واختطاف حضارته الباهرة، فبقي صامتا ولم يتكلم عنها أبدا. والى جانب ذلك بنيت المدينة على قمة جبل محاط بغابات كثيفة، ولم يجدها الأسبانيون. واكتشف في المدينة كثير من جثامين النساء، لذلك خمن الناس أنها كانت مكانا خاصا سكنت فيه النساء. ولكن المدينة لا تبدو صالحة للسكن من حيث هيكل البنايات هناك، بل تبدو أنها كانت مكانا لتقديم القرابين أو إقامة المراسم فيه.


ابداعات الصغار

في كل صباح
رؤى يوسف

العمر : 15 سنة
مدرسة صالحية العابد للبنات
في الصباح ، على زقزقة الطيور
كل يوم .. كان صياد البحر يذهب
ليجمع قوت الليل والنهار
وفي منتصف البحر ، يحتار الصياد ويحتار
أي الاسماك يجمع ويحضر ..
لكن كل هذا ، قبل الحِصار !!
أما الان فذاك روايات واساطير !!
يذهب فيرى أنّ البحر قدّ جف والقيعان
يرجع إلى بيته وكأنه في سجنٍ مسجون !!
تصرخ الام والاولاد يرددون :
ما بك يا أبي ؟ أأكلتك الغربان !!
أين طعامنا والأسماك
بالطبع لم يصبك مرض النسيان !!
لا يا أولادي ما أنا بمجنون
لاترك أولادي جائعين
كل ما في الأمر أن لا طعام بعد اليوم !!
ماذا ؟ ماذا تقول ؟؟
أي لون هذا الذي غير كلام الشفتين ؟؟
الحِصار يا أولادي ، حصار  بني صهيون
بعد اليوم لن نعرف معنى السكون
بعد اليوم ستعلل الابتسامات
وربما ننام على العتبات
أو بين حطام البنايات !!
سيصبح بيتنا ملف الذكريات
اليوم ، سنخرج من وطننا وننفذ القرارات
لكن والله لن تخمد الاصوات
وسيزهر ربيع الثورات
سنجعل وطننا للعدّو مجرد امنيات
وسنرحل اليك يا وطن
إما بالنصر أو بالكفن !!

آثار 2011

أسيل الفساطلة

تركت بنا الألــم..
تركت فينا الشوق..
تركت فينا همسات الأوطان..
ايقظت بنا روح العلم..
جعلتيني استعيد ذاكرة الأيــام الماضيـة...
أصبحت أودع المزاح و التسليــة...
بدأت استعداداتي للقيادة..
انتهت ثورتي مع الآخرين
و بدأت الثورة مع نفسي..
لك آثار عميقة تركت بصمتها بقوة..
وغدا سيكون الطموح..
دفتري والحروف دائما معلقة بقلمي...
فاسكتب بك أجمــل الكلمــات..
وكم انا متفائلة بكـــ..
مرض ابن الجيران

جود احمد الحوراني

الصف الثاني - المدرسة النموذجية – جامعة اليرموك
في يوم شديد البرد والمطر وحين كنت اجلس مع أمي وأبي نتناول ما لذ وطاب من طعام الشتاء ، وإذا بي وفجأة اسمع صوت ابن جيراننا الصغير يبكي بشدة وأقلقني الموضوع كثيرا فقلت لامي لماذا يبكي ابن جيراننا ، فقالت يا ابنتي الطفل يبكي اما ان يكون جائعا او موجوعاً ، ثم ذهبت للسؤال عنه فإذا به يبكي من شدة الألم ، وما كان من أمي إلا ان قامت بأخذه الى المركز الصحي القريب من بيتنا وهناك تم إجراء اللازم له وأعطاه الطبيب الدواء المناسب ونصح أمه بأن لا يخرج في مثل الأجواء الباردة التي من شانها ان تعرضه لنزلات البرد ، وفي اليوم التالي ذهبت مع أمي لزيارته وبدأ يتحسن شيئا فشيئا وقلنا لامه حمدا لله على سلامته.
ما أريد ان أقوله لأصدقائي الصغار ، هو يجب ان نتجنب ما أمكن تعريض أنفسنا الى تيارات الهواء البارد تفاديا لإصابتنا بكثير من الأمراض. وسلامتكم جميعا.

متعة التعاون
غدير محمد حسن رمضان
سادس ابتدائي - 11 سنة
المدرسة:قيساريا الأساسيّة المختلطة
شعرنا يوماً في مدرستنا بمتعة  التعاون،وما أجمل تلك اللحظة! فعندها كنّا في الغرفة الصّفيّة،وكنتُ سعيدة وأنا أتكلّم مع صديقاتي،وأساعد بعضهنّ في إنهاء واجباتهنّ المدرسيّة،وكانت صديقتي المفضّلة سعيدة وهي تنظّم وتنظّف مقعدها،وصديقتي الأخرى كانت سعيدة وهي تمسح الغبار عن نوافذ الصّف،وباقي الطالبات كنّ يتعاونّ في تنظيف الصّف وغسل الأرضيّة،ونقل القمامة إلى خارج الصّف،ومعلمتنا الحبيبة تساعد في إصلاح خزانة الصّف المكسورة. في آخر النّهار كان كلّ شيء على مايرام،كنّا عندها متعبات،ولكن سعيدات بمتعة التعاون التي تجعل كلّ شيء صعب في الحياة ممكناً.


كان يا مكان

من حكايات كليلة ودمنة

حرية الذئب أم  قيد الكلب
ها هو اليوم الثالث الذي لم يذق الذئب فيه طعم اللحم، فبدا هزيلا ضعيفا لا يقوى على الجري، فراح يمشي مترنحاً عله يحظى ببعض الطعام الذي يسدّ جوعه. وقادته الطريق إلى حدود القرية القريبة من الغابة التي يعيش فيها، وهناك وأمام دار من دورها وجد كلبا سمينا تبدو عليه ملامح السعادة والهناء، وهو يجلس أمام الباب يحرس صاحبه وأرزاقه.
فكر الذئب الجائع بالانقضاض على الكلب السمين، ولكن حجم الكلب والخوف من الناس منعاه من ذلك، فما كان منه إلا أن اقترب من الكلب وقال له بابتسام:
صبا ح الخير، أنت كلب جميل وسمين.. ما أروعك!
فأجابه الكلب بفخر:
شكراً لك .. يمكنك أنت أيضاً أن تكون مثلي سميناً معافى بدل أن تكون هكذا هزيلا ضعيفاَ!
قال له الذئب بلهفة:
وكيف لي أن أكون كما تقول، وما الذي يجب أن أفعله؟
قال الكلب:- شيء بسيط جداً، ما عليك إلا أن تمنع اللصوص وتطارد المتسللين والمتسولين والدخلاء، وأن ترضي سيدك وتتبعه وتأتمر بأمره وسيكون لك كل ما تريده من فضلات الطعام واللحم، وبعض من المرح.
أطرق الذئب قليلاً، وراح يتخيل السعادة التي سيكون فيها، ولكنه شاهد فجأةً عنق الكلب خالياً من الشعر!
فسأله: ما هذا يا صديقي؟
قال الكلب:- لا.. لا أهمية لهذا أبداً! فأعاد الذئب السؤال: كيف ذلك وعنقك يبدو خالياً من الشعر! أجبني.
فأجاب الكلب:-  إنه.. إنه من تأثير الطوق الذي يضعه صاحبي أحياناً.. يقيدني في بعض الأوقات..
وهذا ما يسببُ الذي تراه!
قال الذئب: هل هذا يعني أنه لا يمكنك أن تجري وأن تذهب إلى حيث تشاء ومتى تشاء؟
فأجاب الكلب:- حسناً، ليس دائماً.. ولكن .. ولكن.. لا يهم.. هل لهذا أهمية أيها الذئب؟
 قال الذئب  وهو يهم بالعودة من حيث جاء:
- إنه مهمٌ جداً أيها الكلب.. فأنا لن أستبدل حريتي بشيءٍ من فضلات الطعام ..
حريتي مع الجوع أفضل من القيد مع الشبع.


أكمل القصة


تسلق أحمد شجرة السرو الكبيرة العالية ، وعندما وصل الى أعلى الشجرة ........

أعزاءنا الأدباء الصغار ، حاولوا أن تكملوا القصة التالية ..والفائز بأجمل قصة سنقوم بنشر قصته وصورته في أشبال ويصبح من كتاب الصفحة وأصدقائها . أرسلوا لنا قصصكم على بريد أشبال المثبت أعلى الصفحة .


الفائزون بقصة العدد الماضي


الغزال الصغير
هديل محمد خميس الشّوّا
الصّفّ الخامس
المدرسة الأهليّة للبنات
 
قرّر الغزال الصّغير أن يذهب في نزهة مع أصحابه إلى عمق الغابة، و في الطّريق وجدوا بعض شجيرات التّوت البرّيّ و بعض إكليل الجبل فالتقطوا بعضها و أكملوا مسيرتهم آملين أن لا يحل الّليل حتّى يصلوا إلى المكان الّذي يريدون.  وصل الجميع إلى الموقع المنشود، فوجدوا الكثير من الحشائش الخضراء و الأزهار المتعدّدة الألوان و الأسماء حول علامة تركها أجدادهم لأن أحدًا من الحيوانات النّباتيّة لن يتأذّى داخل سياج وضع خصّيصًا لهذا الغرض.  استمتع الغزال و أصدقاؤه من سناجب و طيورٍ و عظاءات و سلاحف و حيوانات أخرى كثيرة باللعب و الرّكض و تعرّفوا على الكثير من الحيوانات المسالمة الأخرى الّتي تشاركت مع الغزال و أصدقائه في المسابقات و الألعاب الّتي لعبوها معًا و التقوا ببومٍ عجوزٍ و حكيمٍ و قد نصحهم بدوره أن لا يطيلوا البقاء في الغابة وألا يفترقوا وألا يتسكّعوا هنا و هناك حتّى لا يصيبهم أدنى مكروه.

[email protected]

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }