زار غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن، يرافقه عدد من الآباء الكهنة، عائلات شهداء الكنيسة والوطن إثر العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في حمود – الكرك، مقدّمًا لهم التعازي الأبوية ومعبّرًا عن تضامنه العميق معهم في مصابهم الأليم.
وخلال لقائه بعائلات الشهداء، وجّه غبطته كلمات التعزية والرجاء ، مؤكّدًا أن الكنيسة المقدسية ستبقى إلى جانبهم، وأن الصلوات ستُرفع على الدوام من القبر المقدس، ومن جميع الكنائس، من أجل راحة نفوس الشهداء وتعزية عائلاتهم، مشدّدًا على أن أبناء الكنيسة هم عائلة واحدة، يجمعها الإيمان والمحبة، ولا تفصل بينها المحن والآلام.
كما أكّد غبطته أن ذكرى الشهداء ستبقى حيّة في الوجدان الكنيسة، سائلًا يسكب السلام في قلوب ذويهم، ويمنحهم القوة والثبات، وأن يحفظ الأردن وأبناءه من كل شر.